أقدمت مجموعة من النسوة اغلبهن من صاحبات نصف بطاقة إنعاش وطني صباح يوم الثلاثاء 3 مارس 2015 على عملية نزوح جماعي في اتجاه منطقة الكايز شرق مدينة السمارة ، من اجل المطالبة بتحسين ظروفهن الاجتماعية ورفع الحيف والتهميش اللذان يطالهن ، وفور علم السلطات بالخبر التحقت بالمكان وفتحت حوارا مع النازحات نتج عنه ترتيب لقاء في اليوم الموالي مع باشا الإقليم الذي تعهد للنساء النازحات بالنظر في ملفهن المطلبي بشرط إعطائه بعض الوقت ، الأمر الذي تقبلته النساء مؤكدات على تشبتهن بمطالبهن العادلة وعزمهن خوض أشكال نضالية أخرى في حالة عدم وفاء السيد الباشا بتعهداته .
وفي نفس اليوم كذلك خاض مجموعة من أرباب الأسر المعوزة إضرابا عن الطعام لمدة يومين بأحد المنازل للمطالبة بالحق في العيش الكريم من خلال توفير دخل قار وسكن لائق ، مكان الإضراب عن الطعام كان وجهة للعديد من المتضامنين من هيئات وأفراد . إلا أن السلطات لم تباشر أي حوار مع المضربين واكتفت فقط بالمراقبة الأمنية دون اتخاذ أي إجراءات لحماية المضربين عن الطعام آو التدخل في حالة تعرض احدهم لأي تداعيات صحية . وفور انتهاء أرباب الأسر من إضرابهم عن الطعام ليومين متتالين توجهوا صباح يوم الخميس 5 مارس 2015 صوب عمالة الإقليم حيث اعتصموا أمامها كشكل نضالي يؤكد تشبتهم بمطالبهم و استمرار احتجاجهم من اجل تحقيقه ، لتعمد القوات الأمنية إلى محاصرتهم ومنعهم من الاستمرار فالاعتصام بالقوة و بأساليب حاطة من الكرامة ومهينة دون مراعاة ظروفهم الصحية جراء تداعيات الإضراب عن الطعام .
المصدر: الجمعية م لحقوق الانسان نشر في صحراء بريس

