أكد عمر افضن منسق امازيغ الصحراء ان خطاب هنا ولد الرشيد يلفه الغموض ، و أبان على أن الخطاب الشعبوي القائم لدى الفاعلين السياسين بالمغرب وعلى رأسهم رئيس الحكومة ، لم يكن استثنائيا في الصحراء حيث اختلطت الأمور عند هنا ولد الرشيد بين عصبة الأمم التي انشئت مابعد معاهدة فرساي 1919وهيئة الأمم المتحدة الأمم المتحدة التي تسعى إلى حفظ السلام العالمي ، وعلى طريقة شعبوية القدافي يتحدد هنا ولد الرشيد عن كل شئ ، إلى درجة انه كاد آن يقول الاشئ وينطبق هدا القول عن حالة معمر القدافي الرئيس المخلوع والمقتول في ليبيا عندما كان لايتردد في وصف أمريكا ، وقرارات الأمم المتحدة في عبارته المشهورة “طز على امريكا ” ، واستغرب عمر افضن كيف أن هنا ولد الرشيد رئيس مؤسسة استشارية خصصت له ندوة صحفية سابقة من نوعها أشبه برئيس الحكومة وكان خطابه مقتصرا على توجيه الرأي العام الحساني ، وإغفال السكان الأصليين للصحراء الامازيغ كما غاب عن اللقاء صحافة الامازيغ ودون إشارة مسبقة للتعدد في المجال الجغرافي متناسيا وجود الامازيغ ، في الوقت الذي لايمكن اسثتناء امازيغ الصحراء الدين هم جزء من اللعبة السياسية التي أفرضتها مصالح الإستراتيجية للدول المتسلطة على ثروات المغاربة ، وفي هذا الإطار دعا عمر افضن إلى تصحيح المغالطات ومراسلة الدولة الاسبانية لسحب اسمها ضمن اللجنة الرابعة للأمم المتحدة مادام أن هنا ولد الرشيد أكد أن الأمر لايعني المغرب ، وأشار من جهة عمر افضن أن مقاربة التنمية في الصحراء لايمكن بأي حال من الأحول أن تستثني عاصمة الصحراء سيدي افني ، و أن لعبة لالالا قد يتقنها المغاربة اليوم بعد أن أرشدهم هنا ولد الرشيد ، إلى حين بناء السرح الديمقراطي بعيدا عن الديمغوجية واستنزاف الطاقات ، فلا يعقل أن يتم تهميش مناطق وقبائل دون أخرى ، ولعلى تجلياته الثمتيل في دواليب القرار السياسي ، إلى حد الجزم أن كل قطب مهتم بمصالحه على حساب الأخريين كما هي حال الكلام باسم الحسانيين دون الامازيغ في الصحراء ، وأردف عمر افضن قائلا” لايمكن إطلاقا معالجة ملف الصحراء دون أخد بعين الاعتبار البعد الامازيغي ، فتندوف وان كانت تحتضن 800 شخص من بقايا النظام البعثي كما أحصاها هنا ولد الرشيد فإنها من جهة أخرى لاننسى انها محيطة بالامازيغ من الازواد إلى جنوب الجزائر وموريتانيا ، وان تصريح هنا ولد الرشيد بشان وضعية حرية التنقل في تندوف ، واعترافه باستعمال الحسانين من تندوف لجوازات سفر موريتانيا للدخول إلى العيون بدون مشاكل و اقحامه مرجعية اللجنة الرابعة للأمم المتحدة التي تعتمد على تاريخ 1963 ، يضع مجال واسع من الصحراء ومن ضمنه موريتانيا محط تساؤل بل هي مناسبة للعودة الملف إلى الصفر وفق مقاربات جديدة فيها نوع من الإبداع وعلى رأسها إشراك امازيغ الصحراء في كل المفاوضات وكل الحلول الممكنة.”
المصدر: عمر افضن نشر في صحراء بريس

