من الجماعات التي يتفق الكل على أنها مجرد حبر على ورق و أن القائمين عليها مجرد رؤساء لابرامج لديهم لتنمية المنطقة نجد جماعة تلمزون باقليم طانطان و التي تعتبر الأكتر رداءة من خلال البنية التحتية الكارثية في غياب اي اوراش تحرك مسار التنمية على الاقل في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ..فلا شئ يتحرك هنا سوى فزاعة جوفاء من قماش تتحرك على رأس كل شهر لتتقاضى راتبا شهريا مقابل استغلال شركة غير مواطنة لثلاثة مقالع حجرية مستغلة الجماعة وأهاليها استغلالا بشعا .
فالقانون المنظم للإستغلال المقالع يشير الي ضرورة استفادة الجماعة سنويا في حدود مبلغ 200.000 درهم لكن المجلس الجماعي اختار تسوية هذه الأمور بطرق ملتوية اتت على الاخظر واليابس..هدا بالإضافة إلى مهرجان تلمزون الذي خصصت له ميزانية قدرها 70 مليون سنتيم ما يثير عددا من الاسئلة … مجموعة من التجاوزت تعيشها الجماعة المذكورة كتفويت سيارة خاصة بالجماعة لعضو في مجلس المندوبية السامية للمقاومة واعضاء جيش التحرير وبعض الابنية المثيرة لشكوك ..الكثير من التجاوزات والخروقات التي جعلت المهتمين بالشأن المحلي يتسائلون عن كيفية هروب رئيسي جماعتين بطانطان من حسابات وزارة الداخلية الأخير؟
المصدر: سعيد الحمادي نشر في صحراء بريس

