تعذرت اليوم عملية انتخاب رئيس و مكتب مجلس الجماعة الحضرية لمدينة وجدة للمرة الثانية على التوالي بسبب عدم توفر النصاب القانوني.
وفريق مستشاري الحزب بالجماعة يقدم للرأي العام الوجدي التوضيحات التالية: – يذكر ان تحالفه مع فريق الأصالة والمعاصرة بالجماعة هو تحالف سياسي أبرمته قيادتا الحزبين على المستوى المركزي. – إن مسؤولي حزب الاستقلال بوجدة عقدوا لقاءات متواصلة مع نظرائهم بحزب البام بغية ترجمة هذا التحالف على مستوى تشكيلة المكتب المسير للجماعة لتنفيذ برنامج عملي للتعبير المحلي والتنمية . -أن حزب الاستقلال اشترط منذ البداية أن يترجم التحالف السياسي إلى توافق على مستوى المسؤوليات ومنهجية التدبير لما يخدم مصالح المدينة وساكنتها. وبناءً على ما سبق يسجل الحزب مايلي: تأسفه لغياب الإرادة السياسية الصادقة لدى فريق حليفه بحزب البام لإنجاح الاتفاق المبرم. رفضه المطلق لسلوك منطق فرض الأمر الواقع الذي من شأنه رهن مصير المدينة للمجهول والمجازفة بإرادة وتطلعات ساكنتها. يقرر الرجوع إلى مؤسسات الحزب للبت في النازلة ويستنكرالهجمة الشرسة الموجهة ضد رموز الحزب وسمعته بالمدينة ويتعهد بالتصدي لها.
المصدر: العلم نشر في العلم

