«سنحاول تحقيق نتائج طيبة في المباراتين المقبلتين وأن نكون أكثر فعالية أمام المرمى». هذا ما أكده رشيد الطاوسي بعد انتهاء مباراة الأسود ضد أنغولا بالتعادل السلبي بدون أهداف. فهل سيكون الفريق الوطني في المستوى المطلوب في مباراة اليوم أمام الرأس الأخضر؟يتعين على الطاوسي ومساعديه أن يستخلصوا العبر من المباراة السابقة خصوصا في «التركيز واختلال التوازن»، اللذين تحدث عنهما بنفسه, في المباراة مع الرأس الأخضر التي لم تواجه سابقا المغرب, بطل 1976 في إثيوبيا, لا في كأس الأمم الإفريقية التي تأهلت إليها لأول مرة, ولا في غيرها رسميا أو وديا.
ويرى المحيطون بالمدرب الطاوسي أنه رغم التعادل، الذي اعتبره هو نفسه «نتيجة إيجابية», لا يزال الطموح كبيرا أمام هذا المنتخب الشاب الذي لا يتجاوز متوسط أعمار لاعبيه 24 عاما. الطاوسي الذي أهل المنتخب إلى النهائيات «بأعجوبة» بفوزه على موزامبيق بأربعة أهداف لصفر إيابا بعدما تركه البلجيكي إيريك غيريتس خاسرا بهدفين لصفر في الذهاب, يرى في كأس إفريقيا ,2013 رغم الطموح المشروع بالمنافسة على اللقب, محطة لبناء منتخب قادر على إحراز اللقب في النسخة الثلاثين التي تقام في المغرب عام 2015. غير أن الجمهور المغربي ينتظر من منتخبه الوطني تحقيق نتيجة إيجابية في دورة جنوب إفريقيا لمحو آثار الإخفاقات السابقة. وعلى غرار جميع المدربين, لم يفقد مدرب الرأس الأخضر لويس أنطونيس الأمل عندما اعتبر «أن المباراة مع جنوب إفريقيا أصبحت من الماضي كما كان إقصاء الكاميرون في التصفيات, وإذا كنا لم ننجح فيها ولم يتحقق هدفنا فيها, لكننا سنحاول الاستعداد لملاقاة المغرب والحصول على نقاط أخرى وجلب السعادة لبلدنا الصغير (نصف مليون نسمة) وأن تبقى رأسنا مرفوعة». كلام مدرب الرأس الأخضر دليل على أنه سيواجه النخبة المغربية بدون مركب نقص بحثا عن تحقيق نتيجة إيجابية وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق العناصر الوطنية.
المصدر: سعيد ناوم نشر في الأحداث المغربية

