Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » واعجباه على بعض من هذه ‘النخب السياسية’ المغربية وحالها

    واعجباه على بعض من هذه ‘النخب السياسية’ المغربية وحالها

    بواسطة دابا ماروك18 نوفمبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حال بعض من”نخبتنا السياسية” يدعو إلى القلق ، لا حديث عندهم اليوم إلا عن الانتخابات، وصارت المزايدات “السوقية” على حساب أحلام وتطلعات الشعب، بعضهم وعد بآلاف منصب شغل، بعضهم قال مئات آلاف منصب شغل ولازال المزاد العلني الذي سلعته آمال الشعب مستمرا، وهو مزاد لا ندري مصداقية رواده ولا جديتهم،

    بالأمس تحدث بعضهم عن استحالة أن تستمر الدولة في تحمل “كاهل التوظيف والتشغيل العمومي”، والآن بقدرة قادر يبشرنا بهذا العدد الهائل من المناصب، هم يعلمون أن أزمة البطالة بلغت نسبا عالية، وهم فعلا “جاسون لنبض المجتمع”، ولهذا الغرض جاء اللعب على وتر حساس لهذا الشعب ولهذا المجتمع، “الشغل” ولاشيء غير الشغل، لكن كيف؟ لا تسألوهم عن الكيف الآن، لأنهم سيصبحون “وطنيين” وهم الآن يعلنون توبتهم وتصالحهم مع هذا الشعب، ويبشرونه بما قد يجعله أخيرا راضيا على الوضع الاجتماعي الجديد بعدما كان مزريا و “لاندري كيف وصل إليه؟” نتسائل بلسانهم، المهم أن قلوبهم قد حنت، وضمائرهم قد تأنبت، وهم قد جيشوا أطرهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كي تعتكف لتجد حلا لمشكلة التشغيل، واعجباه على بعض من هذه النخبة وحالها… لم يبق من حديث لهؤلاء من النخبة المبشرة بغد أفضل شيئا لينقذ ماء وجههم، منهم من جرب المعارضة والموالات والحكومة والتسيير وكل شيء ، ولم تكن هناك نتيجة ترفع شحابة الوجه عند رب الأسرة أو عند الدكتور المعطل أو المرأة الأرملة أو العجوز أو الشاب المتطلع إلى الاستقرار الاجتماعي، فكان أن خجلوا أن يظهروا بنفس خطاب الأمس، وكان أن أبدعوا هذه الصيغة الدعائية الانتخابية، “اختزال جل البرنامج الانتخابي في مسألة عدد مناصب الشغل” وأين سيضعون “فتاوى المؤسسات النقدية الدولية” التي كانت بالأمس القريب ولازالت توصي تحت ضغط ديونها المستحقة على الدولة والمجدولة كل حين، بالتقليص من النفقات وبتقليص مناصب الشغل؟ هل فعلا وقع تحول نوعي لدى هذه النخب المبشرة حتى أضحت تخطط اقتصاديا بعقلية المستقل الحر لابعقلية التابع الخاضع المستسلم؟ إذا كان ذلك فنعم الاختيار ونعم المراجعة ونعم التوجه، لأن تحررا وانعتاقا من قيود وتوصيات وتقارير هذه المؤسسات هو المنشود في مضموني، لكن أحقا ذاك هو توجههم؟أم أن الأمر يعدو مزايدة انتخابية علانية بدل مزاد انتخابي علني يلتزم فيه المنتصر والرابح بما وعد به من رقم؟ الحق أقول، لست من المتحمسين لكل هذه الوعود لسبب واحد، هو أننا أمام انتخابات يغلب فيها الشكل (الحديث عن النزاهة والحياد ووكلاء اللوائح والحملة الانتخابية…)على المضمون(انتخابات تفرز برلمانا حقيقيا يمارس سلطات ، الرقابة والمحاسبة والتشريع وممثلا للأمة وحاميا لمصائرها وعاكسا لاختياراتها، وحكومة منبثقة عن أغلبية صناديق الاقتراع وتنفذ ما وعدت به الشعب به في برامجها الانتخابية) والذي يطلع على صلاحيات كل من البرلمان والحكومة كما هو محدد في الدستور المغربي يجد أن هذه الصلاحيات المحدودة لهذه المؤسسات، لا تسمح بتغيير سياسة البلاد والدولة بمجرد الفوز بأغلبية برلمانية ولو كان البرنامج الانتخابي جيدا ومغريا من الناحية الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية، فلماذا تمويه الناس بهذه الوعود البراقة؟ لماذا نوظف بعضا من آمال الشعب ونزج بها في قلب المعارك الانتخابوية التي لاتسمن ولا تغني من جوع؟ أليس هذا دليل على أن هذه النخب “المبشرة” لم يعد لها شيء تقوله إلا أن تدغدغ العواطف وتمني الناس وتموه لهم الحقائق؟ واعجباه على هذه النخبة “المبشرة بغد أفضل”، كيف تقول؟ ولماذا تقول؟ وماذا تقول؟ بالأمس كانت محطة الانتخابات (بالرغم من ما يغلب عليها من أشكال تمويهية)، مناسبة سياسية للحديث بصراحة عن أمهات مشاكلنا (الإصلاح السياسي والدستوري والمؤسساتي)، أعترف أنه على الأقل بعض من نخب الأمس المعارضة، كانت جادة في قولها السياسي، بل منها من كان يدعو للمقاطعة ويجعل من مناسبة الانتخابات فرصة لتوضيح المعنى والمعقول السياسيين، الآن ومع بداية الاستعداد لهذه الانتخابات اختار جزء ليس بالهين من هذه النخب السياسية الراهنة أن تكون في صف المتلاعبين بآلام وتطلعات الشعب، وكأنه لم يبق لنا سوى شيء قليل من ورشات الإصلاح في البلد والتي هي كثيرة ولها ترتيب بحسب أولويتها الإصلاحي العام. كم هو تطلعنا حقا إلى خطاب مصداقي مع الذات ومع الآخر في مسيرة الإصلاحات سوى ورشة التشغيل على أهميتها ضمن النسق. *مع الأسف هذا المقال كتبته قبيل انطلاق الحملة الانتخابية لانتخابات 2007، لكن مضامينه لازالت سارية المفعول لأن لاشيء كثير تغير في بلدنا، بما في ذلك مضامين هذا المقال، أحسب أن قاعة الانتظار لبزوغ أمل الإصلاح لازالت قائمة، لكن هذه المرة وقع تغير نوعي فانتقل المنتظرون داخلها إلى الشارع مع تباشير الثورات، التي أسهمت في تزخيم هذا النضال الذي انطلق منذ 20 فبراير فأضحى بذلك الشارع هو البرلمان الحقيقي الذي بقدرته التأثير في القرار وتصحيح المسار ووقف العبث السياسي والدستوري الجاري… تم تحيينه يوم الاثنين 14 نونبر 2011 بمكناس أحمد بوعشرين الأنصاري

    المصدر: أحمد بوعشرين الأنصاري نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter