لملم احمد العبد أغراضه ونزل بول إلى الناقلة رفقة سيلفيا لإتمام عملهما بعدما تعذر نقلهما بواسطة المروحية وعادت انابيل إلى فندقها وشحن ابك وخالد مزيد من الوكالة الوطنية للموانئ الأضواء الكاشفة وغيرها من المعدات التي ساهمت بها، ثم تنفس سليمان الدرهم نصف نفس بعد أن تم قطر (جر)الناقلة التي جنحت يوم23دجنبر2013 بسواحل طانطان اميال من” بوابة الموت” و”مقبرة البواخر” كما يحلو للكثيرين تسميتها بعد الشوط الأول لإفراغ حمولة خمسة آلاف طن من مادة لفيول الصناعي الموجه للمحطة الحرارية ثم الشوط الثاني والذي لا يقل خطورة والمتمثل في إخراج الناقلة من مكانها وإبعادها بعد أن كانت المحاولة الأولى صباح أمس بإنزال الحبل اللازم وكل المعدات بواسطة مروحية قادمة من خيخون شمال اسبانيا وجرار قوته18.000حصان والذي يصل إلى 180طن أيضا هولندي أتى من جزيرة لاسبالماس واليها سيعود رفقة “السيد سيلفر ” الذي بدا كطائر المكسور الجناح بعد أن انفض موسمه الذي دام أكثر من21 يوما عاشت معه الوطية وطانطان والمغرب واسبانيا على وقع شفى كارثة بيئية بحيث ليلة الاثنين حوالي الواحدة و20دقيقة وتحت أمطار الخير احتفالا بالمولد النبوي الذي ربما شفع لطانطان ولأهلها ولسليمان وجنبهم كارثة قد تعود إذا لم يتم إعمال الشفافية وإحضار التجهيزات اللازمة للإنقاذ ووضعها بعين المكان.وساعد في عملية الجر جرار من قوة45حصان إذ حول اتجاه الناقلة ب90درجة غربا لتسهيل عملية القطر بعد أن ساعد ارتفاع منسوب المياه بالمنطقة التي جنح فيها سيلفر وبدت للعيان بقع بألوان بنية ثم سوداء تطرح أكثر من سؤال حول طبيعتها وتبديد المخاوف،على الرغم من قيام الخبيرة أنبيل الفرنسية رفقة طاقمها بالتحليق أكثر من مرة للتحقق من تسريبات لفيول من عدمه فيما يطالب الكثيرون ومنهم حقوقيون من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والحزب الاشتراكي الموحد رغم الحصار والتكتم الشديدين للجهات المعنية والمناسبة تقتضي إشراك الجميع ومدهم بالمعطيات والمعلومات لانجاز تقارير حقيقية،و اللذان يتابعان تطورات الحادث منذ وقوعه بفتح تحقيق مستقل وتحديد المسؤوليات لتفادي تكرار ما وقع وتجهيز الميناء بالمعدات اللازمة للإنقاذ وجرف الرمال.
المصدر: محمد جرو نشر في صحراء بريس

