كشف ريو فرديناند مدافع مانشستر يونايتد ومنتتخب إنجلترا السابق عن العصبية الزائدة لزميله السابق واين روني، وربط ذلك بقيام “الفتى الذهبي” بتحطيم الهواتف المحمولة.
وكتب فرديناند في مذكراته بصحيفة “ذا صن” البريطانية عن العصبية الزائدة لروني عندما كان لاعبا شابا، لكنه في المقابل اعترف بأن هذا الأمر تراجع كثيرا وأصبح اللاعب أكثر هدوءا. وقال فرديناند الذي لعب إلى جوار روني لنحو 10 سنوات “واين روني كان يفاجئني دائما بغضبه الشديد عندما كان لاعبا شابا وكان يدخل في نزاعات مستمرة داخل الملعب خاصة عبر الهاتف. كان يشعر بالغضب بسبب أشياء بسيطة وكان يلقي بالهواتف مثل الحلوى”. وأضاف المدافع الذي انتقل إلى صفوف كوينز بارك رينجرز والبالغ عمره 35 عاما “كان يحطم الهواتف بسبب شعوره بالغضب وكان يلقيها في الحوائط الأسمنتية. لا أعلم ما خدث له، لكنه أصبح أكثر هدوء”. وتلقى فرديناند استقبالا حافلا من مشجعي يونايتد في أول ترافورد في الجولة الماضية عندما قاد كوينز بارك أمام فريقه القديم وتلقى هدية رمزية من النادي، قبل أن يخسر الفريق برباعية نظيفة أمام أصحاب الأرض.
المصدر: رياضة.ما نشر في رياضة.ما

