صحراء بريس/عبدالله لبيهي- العيون
فوجئت عائلة ” سعيد دمبر” في حدود الساعة الثامنة والنصف صباح يوم الاثنين 04 يونيو الحالي، بعناصر من الشرطة على متن حوالي ثلاثة سيارات تتوقف أمام منزلها قبل أن ينزل من إحداها نائب والي أمن وبعض ضباط الشرطة ويقومون بطرق باب منزل العائلة. وحسب بيان صادر عن عائلة سعيد دمبر، فان والدتهم “خيرة أحمد أمبارك الكليوة” البالغة من العمر 76 سنة، تعرضت للضغط من قبل ضباط الشرطة تحت إشراف نائب والي الأمن بالعيون ، من أجل تسلم وثيقة دون أن تعرف محتواها، لكنها رفضت تسلمها والتوقيع على أنها تسلمتها قبل أن تفاجئ بالمسؤولين في الشرطة يقومون برمي هذه الورقة أمام المنزل وينصرفون. واعتبرت العائلة، أن ابنها حسب هذه الوثيقة الصادرة بتاريخ 04 يونيو 2012 ، قد دفن جثمانه بتاريخ 09 يناير 2012، مستغربة كيف يمكن أن تحضر في حدود الساعة التاسعة صباحا بتاريخ صدور الوثيقة المذكورة ؟. وخلصت إلى أن هذه الوثيقة، تشكل إخبارا لأفراد العائلة بالدفن، وليس أبدا استدعاء لها لحضور دفن جثمان ابنها بعد مضي حوالي 17 شهرا و15 يوما عن تواجده المفترض بثلاجة بقسم الأموات بمستشفى حسن بن المهدي بالعيون ، وهو ما يجعلها تظل متمسكة بفتح تحقيق والكشف عن ظروف وملابسات مقتل ابنها. واستنكرت عائلة سعيد دمبر، لجوء السلطات التستر على حقيقة مقتل ابنها، ودفنه في زمان ومكان ليس من اختيارها دون حضور أي فرد منها ودون تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة. وفي موضوع ذي صلة، شهدت مدينة العيون ومنذ الساعات الأولى من هذا اليوم، تواجدا مكثفا لعناصر الشرطة والقوات المساعدة بمختلف شوارع وأحياء وأزقة المدينة ، كما شوهدت دوريات متعددة تحاصر منزل عائلة سعيد دمبر ومحكمة الاستئناف والمؤسسات التعليمية والتربوية ومقبرة خط الرحمة.
المصدر: الصورة ارشيف نشر في صحراء بريس

