Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مرحبا بكم في موطني، بالأبيض والأسود، سنة 1927..

    مرحبا بكم في موطني، بالأبيض والأسود، سنة 1927..

    بواسطة دابا ماروك11 أبريل، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مرحبا بكم في موطني، بالأبيض والأسود، سنة 1927. . ثلاثين سنة قبل أن يسقط رأسي الأرض. هنا بالجوار،جار منابع أم الربيع، موطني على شريط، الفيلم،بعنوان: ”أربعة وعشرين ساعة من حياة ”البلاد” بتسكين الباء من فضلكم، إذا سمحتم، الفيلم للمركز السينمائي المغربي،سابقا إخرجه آندري زووبادا، الراوي هنري بونكو، يقول الراواي في مطلع الفيلم: وهو بالمناسبة بخيل ، شحيح، يقول، في مطلع الفيلم دون أن يشير إلى إسم المدينة ،في موطني، يقول: في سفوح الأطلس مدينة صغيرة تستيقظ، صومعة مسجد عرصة الباشا تظهر الصلاة تستفتح الحياة،بالنهار.. وأول مؤمن في الفيلم يدخل المسجد، تستيقظ أيضا زقاق المدينة في القصبة، بالسوق العتيق، تتجمعن النساء والدواب حول حنفية -ساحة العطارة- ويفتح تجار التوابل،دكاكين ”زنقة القصب”.. الحياة يقول الراوي توقظ ،في المدينة ،ايضا أطفالا عرب وفرنساويين، يلتقي التلاميذ الأولاد بالمدرسة الفرانكو-موزيلمان..أي مسلمة، وبالجوار مدرسة للبنات، يتعلم الأولاد الكتابة والقراءة،بعدما يدرسون القرآن و”النية” في الكتاب،-الكلام للراوي- السيد هنري بونكو، لا تنسوا، إذا كان في الحياة،الله يطول العمر، وإذا كان قد مات الله يرحم، والبنات يتعلمن الخياطة والطرز.. وبعض الجمل بالعجم، أنا من أقول، قالت لي أمي،أنها حفظت ذاك الوقت، بونجور موسيو، وبونجور مادام.. نعود إلى الراوي ماذا يقول في الفيلم، نشاهد العرب بالجلاليب، والفرنسيين بكسوة الإفرنج، الراوي يحكي، وأنا وأنتم نتفرج، فرجة ممتعة،أيام الإستعمار، أفضل من فرجة اليوم، كان الإنسان بأبسط الوسائل،يكدح، ويقاوم، يناهض، ولا يجلس في المقاهي، لم أر مقهى واحدة،فيالفيلم، أما الآن فبين مقهى ومقهى، ومقهى فيها مقهى في الأعلى، ومقهى في الأسفل، نعود للفيلم البطلة فيه،سيدة ممرضة، تعايد الأطفال في المدرسة، تلبس الرمادي،والأسود، مليحة، تبدو في الفيلم،أنها تتفاهم مع العرب، تركب الفرس الأبيض زوجة مدرس -يقول الراوي، دون أن يشير السيد هنري بانكو ،إن كان مدرسا من العرب، أو من العجم. وفي الفيلم أبطال آخرين، الأبطال الموجودين في كل مكان نشاهدهم في الفيلم: وعلى رأسهم باشا المدينة ،بالجلباب الأبيض،والقب، والمراقب العام،ببدلة العسكر، من حرك عينوا في رأسه يمده للجزار.. يقطع منه النفس، يقول الراوي أيضا أن في هده المدينة ، في مناطق الأطلس كانت ”صوفاج، أي متوحشة، الله عليك أيها المخرج،كيف تركت هذا التعليق يمر، وفي ”البلاد” زيتون..ياسلام عليك أيها الراوي، ألم تر وقتها أسد الأطلس يعبر المدينة ، في فمه عصن زيتون، ليس كأسد اليوم، في فمه رشاش ودبابة نعود للفيلم، والمدينة في موطني، معصرة تعصر الزيتون، يعصرونه آنذاك بالرحى،ويكملون بالأرجل، وكانت الزيت حلوة،تعض بحلاوتها الأبع ولا تشعر ولم يكن في الزيت عش الفلس،في الشراء،والبيع، لقد غش الفلس الزيتون، يصرفه تجزئات، ومعصرات أخرى لا تظهر في الفيلم، تعصر الكهرباء من الماء، وتبعثه،إلى بلادات ماوراء وجدة ،وبلاد سيدي يحيى، تعصر أيضا الدم من عين المقاوم، كانت هناك ولازالت أشجار أخرى ،كالخروب، والسرو، والصنوبر وأشجار تثمر التين،والرمان.. واللوز، والبرقوق، والمشماش، والمزاح، شح الراوي عنها في الذكر، ،لم تظهر ،،للراوي،في الفيلم لأن الفيلم بالأبيض والأسود .. والإستعمار كان وقتها في العلن، واليوم الإستعمار في السر، سري يسرسر وكان الإنسان لا يفرط في الحياة عصرية، يقول الراوي، ولست أنا من أقول يركب فيها الحافلة .. يسافر على أحر من الجمر، أو يصل المحطة من أماكن بعيدة،يقول الراوي مكسو بغبار سفر، لم ينته منذ ذاك اليوم إلى اليوم الحافلة كانت بالكاد تجد وقتها الدرب، وبالكاد تتحرك، بين أسواق الضواحي، بين المدينة والبيضاء، والعاصمة، والإتجاهات الأخرى،نحو الشرق كان لا ينغع معها سوى البغل، كان بها مكتبا للبريد، يتوفر على الهاتف و التليغراف، لقد ظهر المقيم العام،في الفيلم، يتوصل بمكالمة،من رقاص الباشا على الأسلاك السلكية – كان الهاتف الداعي ذاك الوقت كما العم سام قلبه أسود، يدعوه لحضور المحكمة في قضية -شكاية معقدة ومهمة سيحكم فيها الباشا، قضية راع غنم ضبط متلبسا يسرق الكبش الغنمي، كانت المدينة في ذلك اليوم،سوقا للشغل في حفر قنوات سواقي العين، كي ينزل الماء للشرب،والسقي في السهل، ويبقى الأهالي في الجبل،بدون ماء،ولا كهربة، ولاهم يحزنون، ربنا خلقتنا، كانت ولا زالت المياه تأتي من عين البغل، والعين المحنونة، وعين سيدي أبو يعقوب،المؤذن القادم من اليمن وعيونا أخرى،لاتراها العين، يراها رجال البلد، أينهم الآن..؟ لقد باعوا الطرح، الجرار بعجلات ”الدبابة ” بدأ يظهر في الحقل، ومشروع بناء السد،على الورق، و فيما بين ”الويدان”النهرين،في الطريق إلى أزيلال، ربوع الدينصور سابقا، بين وادي العبيد، والوادي الأخضر جهة تادلة أزيلال، وطريق مراكش والقصبات، قصبة مولاي إسماعيل والزيدانية وقصبة بلكوش، ربوع داي سابقا بني ملال حاليا شكرا للمركز السنيمائي المغربي سابقا المصطفى الكرمي. التاسع عشر جمادى الأولى ألف وأربعمائة وثلاثة وثلاثين سنة بعد الهجرة الحادي عشر أبريل ألفين وإثنى عشر سنة بعد الميلاد، Dimofinf Player مرحبا بكم في موطني، بالأبيض والأسود، سنة 1927..

    المصدر: المصطفى الكرمي نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter