Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كيف يمكن للمغاربة أن يثقوا بخطة الحكومة لإصلاح التعليم، والمتورطون في فساده متستر عليهم؟

    كيف يمكن للمغاربة أن يثقوا بخطة الحكومة لإصلاح التعليم، والمتورطون في فساده متستر عليهم؟

    بواسطة دابا ماروك8 يوليو، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    معالي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بورك لك ثقة ملك البلاد محمد السادس حفظه الله ورعاه، وزارة التربية الوطنية تعد من بين أهم الوزارات الأخرى، والتي تراهن عليها الأمة المغربية للتنمية بمختلف صورها واتجاهاتها، ويأمل أن تحقق ما عجز عن تحقيقه الآخرون قبلك علما أنك صرحت أن عاهل البلاد مدك بتوصيات وتوجيهات إبان تعيينك على رأس هذه الوزارة، ليس بغريب ولا جديد أن يقال أن رضا رجال ونساء التربية والتكوين، وكافة المواطنين هو المعيار الأساسي لقياس نجاحك، هذه هي المعادلة المتعارف عليها عند جميع الأمم التي تحترم شعوبها.

    إن السكوت عن الحق لا يقل إثما ولا جرما عن التطبيل والتهليل والتبرير لهما، وبما أن هناك مسؤولون تربويون يكرهون النقد ويعتبرونه ناقصا، ويغيظون من المختلفين معهم ومع قراراتهم الخارجة عن الضوابط المهنية، ويسعون للانتقام من الذين لا يركعون ولا يسبحون بحمدهم، و رصدت اختلالات وخروقات، و انتقدت ظواهر مشينة في القطاع، ولا محاولات حقيقية لتقويم اعوجاج القطاع وتصوبيه، ومن هنا أسئلة عديدة موجهة إليك ليس انتقادا في شخص أحد، وإنما في أسلوب العمل والتدبير والتسيير لقطاع حيوي قيل أنه قضية وطنية ثانية، إلى أين تسيرون بقطاع التربية الوطنية؟ وفي أي إتجاه يسير؟ ومن الذي يسيره؟ ومن هم المسؤولون عن تحديد مساره؟ منظومة التربية الوطنية وضعها لا يسر، ولا يطمئن، ومستقبل أبناء وبنات المغاربة في خطر. شبه البعض قطاع التعليم ببلدنا كمن يدخل غابة لأول مرة لا يعرف في أي اتجاه يسير، والى أين ينتهي به مسيره، لقد تربع على كرسي المسؤولية بالقطاع بعض الشخوص ممن لا يدركون عواقب الأمور، هؤلاء هم ممن كانوا وراء مشاكل تعليمية كثيرة وتبذير ملايير من المال العام، وهؤلاء ممن استفادوا من قطاع التربية والتكوين، أسهم في مقاولات وشركات، وامتيازات مالية ومادية، وتنقلات خارجية وداخلية تحت مظلة اللقاءات والاجتماعات، لا يستفيد منها إلا هم ومن يدور في فلكهم، وحولهم مطبلين، ومزمرين، وطالبي المناصب جهويا وإقليميا. من ميثاق إلى برنامج استعجالي إلى مخطط استراتيجي إلى رؤية استرتيجية، ولا مساءلة ومحاسبة ومتابعة المسؤولين على فشل تديبر القطاع وعدم وجود حكامة جيدة، وفي الأخير يغطى على المتورطين في الفساد بتلفيق التهم برؤساء أقسام ورؤساء مصالح ليس لهم أي ارتباط بالفشل سوى أنهم قالوا لا تم لا للحكرة، والاستعباد، والتحكم. استناد إلى المرسوم 2.02.382 بتاريخ 17 يونيو2002 فالمادة 4 تنص على أن هيكلة الوزارة بها تسع(09) مديريات مركزية، أما واقع الحال فهناك مديريات وأقطاب وخلايا ووحدات إدارية غير منصوص عليها في هذا المرسوم، وقد يقارب أو يفوق عددها العدد القانوني، وهناك المرسوم 2.11.112 بتاريخ 23 يونيو 2011 المحدد لمهام المفتشيات العامة بجميع الوزارات المغربية، والذي ينص على أن المفتشية العامة للوزارة يسيرها مفتش عام وليس مفتشين عامين كما هو حال وزارة التربية الوطنية، ومن بين مهامها السهر على سلامة تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية، والعكس هو الحاصل في قطاع التعليم خروقات للقانون والضرب بعرضالحائط بالضوابط الوظيفية والمهنية. معالي الوزير فاقد الشيء لا يعطيه، حيث قيل الكثير ثم الكثير عن علاقة المفتشية العامة للشؤون الإدارية بعقارات الوزارة، والعتاد الديداكتيكي، والتلاعب في مناصب المسؤولية مركزيا وجهويا وإقليميا، والتي قيل أنها أسندت بمنطق الزبونية والقبلية والحسابات السياسية، لتعدو وزارتنا وزارة الفضائح ووزارة الكيل بمكيالين، ووزارة اللا قانون. معالي الوزير قيل أنك نططت إلى ملفات، قبل أن تحدد أولويات الاصلاح، وأن أضعف وأبسط ما كان عليك القيام به، هو ترتيب مقر وزارتك و تنقيته، ومختلسي ملايير البرنامج الاستعجالي، حيث لا يعقل أن أصحاب الخروقات المالية والإدارية داخل القطاع – قد تمت الإشارة إليهم في مناسبات عدة وفي فضاءات مختلفة – لا يساءلون ولا يحاسبون، ومازالوا يأمرون بخرق القوانين والتشريعات المعمول بها، وينهون عن الالتزام بالمقتضيات القانونية والتقيد بالمساطر الإدارية. معالي الوزير لقد تقدم معالي رئيس حكومتنا الموقرة بشرح لماذا يجب على المغاربة أن يثقوا بخطة حكومته لإصلاح التعليم، وفي آخر بلاغ صحفي للوزارة تؤكد هذه الأخرى على دور الجميع في توفير كل ظروف نجاح عملية ” الحركة الانتقالية لهيأة التدريس” لفائدة أسرة التربية والتكوين ولصالح تمدرس التلميذات والتلاميذ، ألا يخجل من هذا ؟ فالأمر يشبه الأعمى الذي يقود المبصرين إلى مصير مجهول ! المصدر – موقع بلادي

    المصدر: الرباطي محمد نشر في دنيابريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter