جمال الروح، أكبر كنز يمكن للإنسان أن يمتلكه للدفاع عن قضايا إنسانية، هكذا هي رانيا منصور، روح جميلة ترقص كالفراشة في حقل ربيع مزهر، أو لنقل نحلة تمتص رحيق الورود لإنتاج عسل شاف من كل الأحقاد، مداوي لكل أصناف الكراهية، يتلذذ الإنسان حلاوته مثل بياض سكر السلام والتسامح في مكوناته القيمية.
رانيا منصور فاسية الأصل ذات 22 ربيعا، أزهرت ورودا متنافسة بجمالها وجمال روحها بين قريناتها الجميلات، رانيا هي ميس بلادي المغرب تطأ قدميها سجادة النجاح الحمراء، بعد أن حظيت بنتيجة مشرفة بوأتها المرتبة الأولى بكل المقاييس المبرمجة في سلم التصفيات على درج الأفق الجميل.
كيف لا وهي العاشقة لدراسة كل ما يتعلق بتخصصها في الموارد البشرية والإمكان البشري، لتكتشف أن الإنسان بكل معانيه قادر على الإبداع والعمل ليشق طريق الفلاح والمجد، هو المعنى وهو الأصل وهو البداية وهو النهاية، لذلك صممت العزم على اختراق المعنى/ الإنسان والبحث في خلاياه ذات البعد الجميل بحثا عن معنى الوجود، في شرايين العشق والحب الأزلي، هكذا شقت طريقها بدعم إنساني رائع من الأسرة الإنسانية والعائلة ذات المشترك الإنساني.
مرافعتها الجميلة لاثبات الذات والتألق نحو الفوز ب”ميس بلادي” لم تخل من وشائج الحب الإنساني العميق، عشق العمل الاجتماعي في كل تفاصيله الجميلة، من أجل صحة تليق بالإنسان، ذهنيا وبدنيا وروحيا وفكريا، صحة خالية من شوائب تعكر صفو تقاليد ميس بلادي وتراث وطني، صحة متكاملة التلقيح ضد شوائب علقت بالإنسان وتكاد تحوله لإنسان آخر، مرافعتها هي الوجود من أجل الإنسان ككائن يحس بالأمن والأمان بالفرح، بالأمل بالألق الجميل.
“ميس بلادي” رانيا منصور، انطلقت من أرض سبعة رجال بمراكش لتسجل بمداد الجمال، روحا وبدنا وفكرا، لتحمل مشعل سفيرة الوطن فنيا وبيئيا وتراثيا، ترفع رأس المغرب شامخا مثل نخيل البهجة السامق الأفق نحو سماء التسامح والسلام والتعايش.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

