انتهى أمر فريق وفاق
بوزنيقة
من عالم كرة القدم الوطنية، وانمحى إسمه رسميا من المنافسات التي ترعاها الجامعة وعصبة الهواة. فقد حكم فريق
بوزنيقة
على نفسه وهو يقدم ثالث اعتذار له، يوم السبت الأخير، في بطولة القسم الثاني هواة، بمغادرة البطولة والالتحاق بالقسم الشرفي وفق شروط جديدة ينص عليها قانون المنافسة.
وكما توعد بذلك مسؤولو الفريق قبل انطلاق البطولة، حين هددوا بتقديم اعتذار عام في حال استمر المجلس البلدي للمدينة و مسؤولي سلطاتها المحلية والإقليمية في تجاهل مطالب الفريق، وعدم منحه الدعم المالي لتدبير أموره، تم تنفيذ التهديد إذن من خلال الاعتذار في ثلاث مباريات، كانت الأولى داخل الميدان أمام فريق النسمة السطاتية، ثم تكرر الأمر في الدورة الثانية عندما تخلف الفريق عن التنقل لمدينة الدارالبيضاء لمواجهة فريق التكوين المهني، لينتهي به الأمر عندما اعتذر وانسحب ولم يلعب مباراة الدورة الثالثة التي كانت مبرمجة يوم السبت الماضي في ميدانه أمام شباب الحي الحسني.
وبموجب القانون المنظم، يحكم على الفريق الذي يقدم ثلاث اعتذارات متتالية بالسقوط للقسم الأدنى مع إلزامه بتغيير إسمه، كما يتعرض مسيروه لتوقيف عن تحمل أية مسؤولية تسييرية لمدة خمس سنوات.
مصادر من
بوزنيقة
أوضحت أن فريق وفاق
بوزنيقة
راح ضحية شد الحبل بين رئيس الفريق وبين معارضيه وكذا مسؤولي المجلس البلدي والسلطات المحلية والإقليمية، خاصة عندما شدد الرئيس على أن يقوم المجلس البلدي بصرف المنحة السنوية المخصصة للفريق والرفع من قيمتها بعد أن أضحت لا تتعد 300 ألف درهم، في الوقت الذي اعتاد فيه الفريق في السنوات الماضية تسلم منحة قدرها 2 مليون و400 ألف درهم.
هذا في الوقت الذي يتهم فيه رئيس الفريق ومكتبه المسير بسوء التسيير والتدبير وبالتالي ضرورة انسحابه ومنح الفرصة لمسيرين آخرين لتحمل المسؤولية.
وبين هذا وذاك، أصبح وفاق
بوزنيقة
أمام الواقع المر والمتمثل في سقوطه للقسم الشرفي، ومحو إسمه نهائيا من خريطة كرة القدم الوطنية.
وكان وفاق
بوزنيقة
قد تأسس أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، وصعد الى القسم الثاني النخبة سنة 1982 .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

