استطاع الحكم رشيد بولحواجب قيادة المباراة النهائية لكأس العرش في أحسن الظروف فقد كانت صافرته طيلة المباراة رزينة وكانت دائما قراراته صائبة طيلة 120 دقيقة من المباراة.
وبالعودة للمواجهة نلاحظ أن بولحواجب نجح في فرض نفسه على اللاعبين، كما أن لياقته البدنية ساعدته على الحفاظ على تمركزه على أرضية الميدان، حيث كان دائما قريبا من الكرة وهذا يحسب لصالحه، ويرجع الفضل في إنجاح هذا النهائي من الناحية التحكيمية إلى المساعدين الذين أبانا على انسجام كبير مع بولحواجب وجعل كل قراراتهم صحيحة. وأظهر بولحواجب في هذا النهائي أنه حكم كبير بكل المقاييس، فالكل أجمع على أن الجانب التحكيمي كان ممتازا . يذكر أن التنقيط العالي الذي حصل عليه الحكم بولحواجب، هو من قاده إلى قيادة أول نهائي للكأس الفضية في مسيرته.
المصدر: رضى الرحماني نشر في رياضة.ما

