شكل الحضور المصري في مهرجان تويزة بطنجة، المنظم من طرف مؤسسة المتوسط للثقافة الامازيغية، محطة اهتمام للجمعيات المغاربية، التي تتوفر على تجربة في العمل السياسي، المطالبة بحقوق الامازيغ في المجتمع المغاربي، وقد اكتسبت الفعاليات الأمازيغية المصرية، معطيات جديدة واستفادت من تجربة نضال الحركة الأمازيغية، معبرة عن رغبتها في الانخراط ضمن الحركة الأمازيغية في المغرب والجزائر في المجال العمل السياسي والثقافي.
وفي ذات السياق قال خالد الزيراري الباحث الامازيغي وعضو الكونغرس العالمي الامازيغي، بأن محطة طنجة شكلت نقطة لاعادة النظر في اتفاق 1958 الذي نص على تأسيس الاتحاد المغربي العربي، الذي اقصى الأمازيغ في المجتمع المغاربي، مبرزا ان الندوة شهدت مناقشة للقضية الأمازيغية على المستوى الاقليمي، وجمعت بين أمازيغ المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر. وتسعى الحركة الأمازيغية في بلدان تونس ومصر والجزائر، للاستفادة من الخطوات التي اتخذت لاجل دسترة الامازيغية كلغة رسمية في المغرب.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

