استنكرعدد من المتتبعين والصحافين وآباء وأولياء الأطفال المعاقين ذهنيا، الاعتداء الهمجي الذي تعرض له الزميل المصورالصحافي بجريدة “رسالة الأمة “‘(عبد الله أسعد) من طرف الرئيس السابق لجمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا عبد الله كنوني، بعدما كان يمارسه عمله المهني بحرمة المحكمة.
وأضاف المعني بالأمر في تصريحه ل”رسالة الأمة “أن الجاني تفوه بكلمات جمعت بين أساليب السب والشتم له وللصحافة الوطنية عامة، إلى جانب تلقيه لضربات قوية من المعتدي، أصيب على إثرها بأضرارجسيمة على مستوى الكتف والعنق، علاوة على إتلاف أجهزته المهنية. وفور تعرض الزميل المذكور إلى الاعتداء ونقله إلى المستشفى من أجل الخضوع للفحوصات اللازمة، باشر إلى تقديم شكاية إلى وكيل الملك ضد الجاني من أجل البت في القضية التي قد يتم بموجبها استرجاعه لحقوقه كاملة. واستقت “رسالة الأمة ” آراء عدد من المهتمين من ضمنهم علي رضوان رئيس الجمعية، الذي استنكر قرار وكيل الملك القاضي بمنع دخول الأطفال وآبائهم إلى المحكمة لحضورجلسة أمس الأربعاء ملف عدد 2011/1/3521، المعروض على أنظار محكمة الاستئناف بالبيضاء، بعد أن أصبحت شكوك تساور أعضاء الجمعية، خاصة بعد التماطل الذي عرفه الملف في المرحلة الاستئنافية التي قضت بتاريخ 15 مارس الماضي، بعد حجز القضية للمداولة، بإجراء خبرة رابعة وحصر فترة التدقيق والافتحاص لمدة ست سنوات ما بين 1988 و 2005، ما أغضب الآباء والأولياء الذين عانوا من تماطل ملفهم الذي أجل بدوره أمس إلى وقت لاحق وعدم أخذه بعين الاعتبار كحق مطلبي لأطفالهم ذوي الاحتياجات الخاصة، كما استنكر رضوان بدوره الاعتداء الذي طال الزميل أسعد،مشيرا إلى أن المحكمة تحججت بمسألة تقنية تتعلق بإجراء الخبرة من أجل التماطل في الملف لسبب من الأسباب. وكانت المحكمة، قد قضت في الدعوى العمومية على الرئيس السابق واثنين من معاونيه بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 500 درهم، وحكمت على الأظناء في الدعوى المدنية التابعة بأداء مليار و 500 مليون درهم متضامنين فيما بينهم، وذلك لفائدة الجمعية كمطالب بالحق المدني.
المصدر: حليمة المزروعي نشر في رسالة الأمة

