Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الجماعة الحضرية لاكادير ترتكب مجزرة في حق أشجار الأوكاليبتوس بشاطئ اكادير

    الجماعة الحضرية لاكادير ترتكب مجزرة في حق أشجار الأوكاليبتوس بشاطئ اكادير

    بواسطة دابا ماروك5 مايو، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توصل موقع ايت ملول.كوم بتقرير/شكاية من جمعية بييزاج يستنكر اقدام الجماعة الحضرية لأكادير على قطع أشجار الأوكالبتوس التي كانت تؤثت مشهد شاطئ أكادير و تضمن مساحات واسعة من الظل تقي مرتادي الشاطئ حر الشمس. فيما يلي النص الكامل للتقرير كما وردنا :

    لقد أقدمت الجماعة الحضرية لاكادير بشكل أحادي الجانب خلال الأيام القليلة الماضية وفي عز العطلة الربيعية على قطع ما تبقى من أشجار “الاوكاليبتوس” بشاطئ أكادير بإحدى الساحات التي تعتبر ذاكرة سوسية بامتياز، ولنا كساكنة اكادير ذكريات كثيرة بتلك المنطقة بجانب مقهي ليل ونهار والمسبح البلدي، وكمجتمع مدني مهتم بقضايا البيئة نعتبر هذا الإجراء أحادي الجان ،ولا يعير اهتماما لرأي جمعية بييزاج للبيئة باكادير ويتنافى جملة وتفصيلا لسياسة المقاربة التشاركية التي دعت إليها الجماعة بنفسها في إطار لقاء وطني ودولي ودعتنا الى المشاركة فيه كمجتمع مدني مهتم بالبيئة، و الجماعة الحضرية لاكادير بهذا السلوك المنحرف بيئيا، خلفا استيئا عميقا من طرف الساكنة المحلية والجمعيات البيئية حيث تحولت هذه المنطقة إلى صحراء شاحبة لجدرا اسمنتية مكشوفة ودمار شامل لبقايا جذوع أشجار قطعت بطريقة فجة وعشوائية من الأسفل من طرف المكلفين بذلك، دون تعويضها بأشجار بديلة، بل هناك شتائل لاشجار الصنوبر مغروسة تأبى العيش بهذه المنطقة وبهذه الظروف المناخية والمائية التي تحتوي نسبة عالية من الملوحة والرطوبة، وبهذا الاجراء الانفرادي أباحت الجماعة لنفسها ما تنمعه على المواطنين بقوة القانون، ومعلوم أن قطع الأشجار بدون تعويضها بالساحات العمومية يعتبر انتهاكا جسيما للطبيعة وحماية البيئة، وقد نبهت جمعية بييزاج فيما سبق خلال السنة الماضية الجماعة الحضرية الى خطورةهذا الاجراء وقطع الأشجار بشاطئ اكادير بشكل تدريجي، وذلك عبر اتصالات مكثفة مع أعضاء مكتب الجماعة، لأنه يتنافى وانخراطها في ما يسمى منظمة المدن الايكولوجية، ويتنافى والمواثيق الداعية الى المحافظة على البيئة وتشجيع غرس الأشجار بالوسط الحضري وخصوصا المنطقة الشاطئية، لأنها تساهم في توفير الضلال وتلطيف الأجواء أثناء الحر والوقاية من حرارة الشمس والتي يتطلب نمو الاشجار فيها وقت طويل مما يحرم رواد الشاطئ من نعمة الضلال والجلوس تحت الاشجاربتلك الساحة. وللتاريخ فشاطئ اكادير عرف فيما سبق بغابة كبيرة لأشجار “الاوكاليبتوس” التي يطلق عليهاالساكنة المحلية اسم غابة (بيفاندي) التي تم استقدمها من استراليا في العقود الأولى من القرن العشرين من طرف الفرنسيين وكانت تشكل حاجزا طبيعيا ضد زحف رمال الشاطئ والتوازن الايكولوجي تغطي مساحة كبيرة تمتد من واد سوس بمنطقة اغروض الى حدود عمارة “سات إتاج” وقد تم الإجهاز على العديد من هذه الأشجار لبناء الوحدات الفندقية خلال العقود الأخيرة في اطار (التنمية السياحية) بالمنطقة السياحية، لكن دون دعوة أرباب هاته الوحدات الفندقية الى غرسها وتعويضها بأشجار بمناطق أخرى بمحيط اكادير ، وجل ما تبقى من هذه الغابة هو الآن محفوظ فقط في القصر الملكي باغروض، وبالقصر الملكي بالمنطقة السياحية في خطوة بيئية وايكولوجية قل نظيرها بتلك المنطقة، وكانت هنالك عملية أخرى لغرس شجر “الاوكاليبتيوس” بمنطقة شمال شرق حي الموظفين” ليزاميكال” باكادير شارك فيها العديد من موظفي اكادير والتلاميذ ذكور/ وإناث- شباب/ وشيوخ) بتلك المنطقة، فيما أتت الوحدات الفندقية الجديدة بحي “فونتي” خلال العشرية الأخيرة على الأخضر واليابس دون مراعاة لأية تنمية بيئية وايكولوجية حتى تم الإجهاز على العديد من الحيوانات والطيور التي كانت تعيش بتلك المناطق المحمية سابقا وعلى الدور الذي تلعبه الأشجار في تأثيث المنظر العام الأخضر والمشهد الشاطئي الذي تحول الى بنايات صخرية بدون روح طبيعية عكس ما هو معمول به في مجال التنمية السياحية والبيئية الايكولوجية على الصعيد الدولي والتي أصبحت ضمن حاجيات وأولويات السياح الأجانب دوليا. إن قطع الأشجار بشاطئ اكادير الذي يوفر الضلال للرواد والزوار والساكنة المحلية في الشاطئ في أيام الحر ونهاية الأسبوع يساهم تصحر المنطقة الشاطئية ويحد من تلطيف الجو، وكان هذا الشريط الغابوي سابقا يعتبر حاجز ضد زحف رمال الشاطئ بشكل طبيعي وياعب دور ايكولوجي، وقطع الأشجار بالمدينة كيفما كانت الأسباب يتناقض جملة وتفصيلا مع حماية البيئة الحضرية ( مراكش نموذجا لتطبيق منع قطع النخيل وأشجار الزيتون بالطرق والفضاءات العمومية والجنانات) وقطع الأشجار يساهم في ارتفاع نسب التلوث والأدخنة والغازات الدفيئة بتلك المنطقة التي تعرف ضغطا للحركية خلال فصل الصيف وعطل نهاية الأسبوع، كما أن هذا العمل الأحادي من طرف الجماعة يتناقض ودعوتها الى إقرار واعتماد مقاربة تشاركية مع جمعيات المجتمع المدني في اتخاذ القرارات التي تهم المصلحة العامة وحماية البيئة الايكولوجية خصوصا، لهذا فجمعية بييزاج وهي تلتزم بالاحتفاء باليوم العالمي للشجرة وبالدفاع عن البيئة تدعو السلطات الولائية إلى حماية (أشجار الأوكاليبتوس) باكادير ومنع قطعها بالمنطقة الشاطئية وباقي الفضاءات العمومية التي تعتبرها الجمعية ملك للمواطنين، والجماعة الحضرية مؤتمنةأمام الله والمواطنين على إن قطع الأشجار بشاطئ اكادير الذي يوفر الضلال للرواد والزوار والساكنة المحلية في الشاطئ في أيام الحر ونهاية الأسبوع يساهم تصحر المنطقة الشاطئية ويحد من تلطيف الجو، وكان هذا الشريط الغابوي سابقا يعتبر حاجز ضد زحف رمال الشاطئ بشكل طبيعي وياعب دور ايكولوجي، وقطع الأشجار بالمدينة كيفما كانت الأسباب يتناقض جملة وتفصيلا مع حماية البيئة الحضرية ( مراكش نموذجا لتطبيق منع قطع النخيل وأشجار الزيتون بالطرق والفضاءات العمومية والجنانات) وقطع الأشجار يساهم في ارتفاع نسب التلوث والأدخنة والغازات الدفيئة بتلك المنطقة التي تعرف ضغطا للحركية خلال فصل الصيف وعطل نهاية الأسبوع، كما أن هذا العمل الأحادي من طرف الجماعة يتناقض ودعوتها الى إقرار واعتماد مقاربة تشاركية مع جمعيات المجتمع المدني في اتخاذ القرارات التي تهم المصلحة العامة وحماية البيئة الايكولوجية خصوصا، لهذا فجمعية بييزاج وهي تلتزم بالاحتفاء باليوم العالمي للشجرة وبالدفاع عن البيئة تدعو السلطات الولائية إلى حماية (أشجار الأوكاليبتوس) باكادير ومنع قطعها بالمنطقة الشاطئية وباقي الفضاءات العمومية التي تعتبرها الجمعية ملك للمواطنين، والجماعة الحضرية مؤتمنةأمام الله والمواطنين على الحفاظ عليها وتعزيزها، كما تطالب الجماعة الحضرية لاكادير بالعودة إلى رشدها البيئي، وجادة الطريق الايكولوجي وذلك عبر الكف عن قطع الأشجار بالمنطقة الشاطئية لاكادير ، والإسراع بغرس أشجار بديلة في اقرب وقت في أماكن الأشجار المقطوعة، لأن ما خلفته من دمار بيئي يتنافى مع المبادئ الأساسية لحماية البيئة وانخراطها في جمعية المدن الايكولوجية، كما أن تلك الأشجار تعتبر جزء لا يتجزأ من الذاكرة للساكنة المحلية باكادير التي كانت تطلق على تلك الغابة أسم “بيفاندي”، كما تدعو الجمعية إلى الحفاظ على ما تبقى من هذه الذاكرة بحديقة “بلفيدير” التي تعرف وجود مئات العائلات في نهاية الاسبوع تحت ضلال شجر الاوكاليبتوس، وبجانب المسرح البلدي وملعب الانبعاث ومناطق أخرى متفرقة باكادير ، حماية للبيئة الحضرية من التدهور وضمانا للاستدامة .

    المصدر: الرئيس رشيد فاسح نشر في أيت ملول

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تبدأ جولتها الأولى بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار

    30 سبتمبر، 2026

    بث مباشر: تفاصيل تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري وآخر الأخبار المهمة للمغاربة

    30 سبتمبر، 2026

    عاجل: الوكيل العام بطنجة يحدد مصير عميد المدينة ليموري بعد فضيحة الانتخابات

    30 سبتمبر، 2026

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    شاشات تتسلل إلى نومنا وعطلات مشغولة بـ«إنستغرام»: دراسات تكشف عن فخاخ الإدمان الرقمي بين تلاميذ الدار البيضاء

    30 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter