Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مذكرات اللواء جبريل الرجوب قائد الأمن الفلسطيني حول 17 سنة في السجون الإسرائلية .. 7

    مذكرات اللواء جبريل الرجوب قائد الأمن الفلسطيني حول 17 سنة في السجون الإسرائلية .. 7

    بواسطة دابا ماروك14 يونيو، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «نفحة يتحدث «كتاب للواء جبريل الرجوب المناضل
    الفلسطيني
    الذي قضى 17 سنة في السجون الإسرائيلية ،كتاب يؤرخ ويوثق لمعركة الأمعاء الخاوية التي خاضها المناضلون
    الفلسطينيون
    في هذه السجون الخالية من أي معاملة إنسانية ، ويؤرخ هذا العمل الذي خرج إلى حيز الوجود بعد 35سنة مرت عن هذه المعركة إلى هذه المرحلة من حياة
    فلسطين
    والفلسطينيين.

    اللواء جبريل الرجوب وفي حوار سابق أجرته معه جريدة «الاتحاد الاشتراكي» على هامش تكريمه من طرف جمعية
    المحمدية
    للصحافة والاعلام، وافق على نشر هذا الكتاب على صفحات جريدة «الاتحاد الاشتراكي»، وهو كتاب نشرته دار المناهج للنشر والتوزيع السنة الماضية.
    عن هذا الكتاب يقول اللواء جبريل الرجوب لجريدة «الاتحاد الاشتراكي» إن السجون في إسرائيل، تمت صياغتها بهدف إيقاع الأذى النفسي والجسماني بالأسير
    الفلسطيني
    من خلال شروط حياة مادية صعبة وقاسية، ومعاملة عنصرية وحشية، العنف الجسماني والإذلال النفسي. فالسجون ظهرت كبدائل موضوعية لأعواد المشانق لتجريد المناضل
    الفلسطيني
    من إنسانيته.
    في سنوات الاحتلال الأولى، كان الطابع الظاهري لهذه العيادات متطابقا تماما مع طابعها الحقيقي. فقد كان الممرض الموجود فيه يشارك بنفسه في ضرب الأسرى، بمناسبة وبلا مناسبة، ويقدم خبرته الطبية للسجانين الآخرين الذين يشاركون في الضرب.
    الحادثة التالية تقدم أنموذجا تام الدلالة لفهم حقيقة الرعاية الطبية في سجون الاحتلال: فذات يوم في العام 1969 دخل سجان معروف بشدته وخشونته الوحشية إحدى غرف سجن عسقلان، وقام بلكم أسير
    فلسطيني
    في وجهه مما أدى إلى انتفاخ عين الأسير وتكون هالة سوداء حولها بعد قليل. وبعد حوالي ساعة، قام مسؤول العيادة أثناء جولته اليومية للإشراف على النظافة، والتي كانت تعذيبا حقيقيا لأنها كانت تتضمن أوامر بغسل جدران الغرفة بالماء والصابون.قام بدخول الغرفة ذاتها ورأى عين الأسير المنتفخة والمحاطة بالهالة السوداء، وسأله عن السبب، فأجابه الأسير قائلا: لقد ضربني سيدي جورج. فما كان من مسؤول العيادة إلا أن صفع هذا الأسير صفعة قاسية، وأعاد السؤال ثانية، فكرر الأسير إجابته ثانية، ونال صفعة ثانية ذكرته بأن جوابه غير لائق، فاضطر إلى القول بلهجته القروية: “قرصتني ذبابة في عيني يا سيدي”. هنا، بدأ مسؤول العيادة بشتم العرب ووساختهم وعدم تفهمهم لأهمية النظافة والحفاظ عليها. والمهم هو أن مسؤول العيادة هذا قد ترقى وأصبح الآن برتبة رائد يشرف على عيادات مصلحة السجون كافة، ويكفي أن نقول إنه كان يشرف على عمليات القمع الجسدي التي تجري في عسقلان من حين لآخر بسبب أو دون سبب، إضافة إلى كونه مسؤولا بدرجة كبيرة عن تشويه ووفاة أسرى كثيرين أوقعهم سوء قدرهم بين يديه.
    هذا عن الماضي، فماذا عن الحاضر؟
    الحاضر ليس مختلفا جدا إلا في الشكل. هناك الآن أطباء تابعون لمصلحة السجون، على العكس لما كان عليه الحال في الماضي حين كان يستعان بأطباء من الجيش أو حرس الحدود. وهناك مشفى تابع لمصلحة السجون في الرملة. وهناك حالات يؤخذ فيها أسرى
    فلسطينيون
    إلى مستشفيات مدنية خارج السجون. ولكن ذلك لا يجعل الرعاية الطبية جيدة، للأسباب التالية:
    1- عندما يحضر الطبيب مرة واحدة في الأسبوع، لمدة ساعة أو اثنتين على أكثر تقدير، فإنه يفحص ما بين 15 و20 أسيرا، بمعدل 4 دقائق لكل أسير، وحتى لو أراد هذا الطبيب أن يتعامل وفق ما يوجبه عليه شرف المهنة، فإنه غير قادر على هذا، بسبب ضيق الوقت.
    2- الطبيب يستطيع فقط أن يعطي دواء، لكنه لا يستطيع أن يغير الشروط التي تكون المرض. فهو لا يستطيع، مثلا، أن يلزم إدارة السجن بصرف بطانية إضافية لمريض يحتاج إلى دفء زائد، ولا يستطيع أن يلزم هذه الإدارة بإعطاء المريض غذاء خاصا يتناسب مع مرضه، حتى لو أراد وضغط في هذا الاتجاه.
    3- غالبية الادوية المتوفرة في عيادات مصلحة السجون هي مسكنات، ونستطيع هنا أن نورد قائمة أكثر هذه الأدوية استعمالا: عائلة الأسبرين، عائلة فاليوم، والمهدئات العصبية الأبتالجين، وعائلة الأنتي هستامين.
    4- كثيرا ما تتم مساومة الأسير على شرفه الوطني مقابل العلاج. وقد رصدنا حالات عديدة تعرض فيها الأسرى المرضى لهذا النوع من الابتزاز.
    ه- النقص الفادح في الأطباء والاختصاصيين، وعدم انتظام حضورهم للسجون في حالة وجودهم أصلا.
    6- التأخر لسنوات طويلة في إجراء العمليات، حتى بعد أن يقرها الطبيب المختص. ومهما يكن الأمر، حتى لو ارتقت الخدمات الطبية إلى أعلى مستوى ممكن، فإن الأحوال الصحية للأسرى لن تتحسن، لأن ما يدفع إلي تردي هذه الأحوال قائم في ظروف اعتقالهم المادية وطرائق المعاملة التي يعاملون بها. وما يثبت ذلك هو نوع الأمراض السائدة لدى القدامى، الذين هم في أوائل الثلاثينيات من العمر حاليا. وغالبية الأسرى الذين مضى على اعتقالهم عشر سنوات أو اكثر كانوا في سن يتراوح ما بين 18 و22 سنة لدى اعتقالهم. ونسبة كبيرة منهم تعاني واحد أو أكثر من الأمراض التالية:
    7- القرحة، أو الحموضة الزائدة في المعدة، والإمساك المزمن
    8- البواسير، ولا نبالغ إذا قلنا إن نسبة المصابين بالبواسير تصل إلى %60
    9- التهابات الحنجرة ومجرى التنفس.
    10- الدوران، المستمر، والمتقطع، والصداع بحالاته المختلفة.
    11- آلام الظهر وحالات متفاوتة من الروماتزم والام المفاصل.
    12- قصر النظر، حيث يشكو الصليب الأحمر حاليا من النفقات التي يتحملها لتزويدنا بالنظارات.
    13- الأمراض الجلدية المختلفة، وتساقط الشعر (الثعلبة)، المتعلقة بنقص التعرض لاشعة الشمس، ونقص بعض الفيتامينات.
    14- تسوس الأسنان. الصليب الأحمر يشكو ايضا من ضخامة النفقات التي ينفقها على أطقم الأسنان التي يقدمها.
    15- ومؤخرا، أخذت بدايات أعراض أمراض القلب تظهر بتزايد ينذر بالخطر، وأخذت عيادات السجون تتعامل مع أدوية جديدة لم تكن تصرفها من قبل، كالوردين، والنيترجلسرين، ومنشطات القلب. ومؤخرا، أصبحت العيادات تحتوي على جهاز تخطيط القلب (E.C.G) بعد تزايد حالات الوفاة بالسكتة والضربات القلبية.
    إن تركيزنا على المسألة الصحية ينبع من إدراكنا أن نجاحنا في حلها حلا إنسانيا يعني نجاحنا في كسر المخطط السياسي الذي يهدف إلى تصفيتنا التدريجية أو تحويلنا الى مجموعة من المرضى لا تهتم إلا بالحفاظ على بقائها حية أو على حدود الحياة. من هنا فإننا نتحدى سلطات سجون الاحتلال أن تسمح لطاقم من الأطباء والإختصاصيين، سواء بالصحة العامة أو الصحة الوقائية أو بالعلاج، بأن يقوم بعملية مسح طبي شامل للأسرى القدامى.لا نريد لتقرير هذا الطاقم أن ينشر ويتحول إلى مادة سياسية، نريد أن يكون قاعدة يستند عليها لعلاج الذين نخر المرض أجسادهم، وقاعدة لإجراء تحسينات مادية في ظروف سكننا وطعامنا ونومنا، وقاعدة لاتخاذ قرار من الخدمات الطبية لمصلحة السجون بإجراء فحص عام للأسرى الجدد وللأسرى الذين قضوا في الأسر أكثر من سبع سنوات ولم يفحصوا خلالها فحصا عاما على الإطلاق. ولا يهمنا من يكون هؤلاء الأطباء، سواء كانوا إسرائيليين أوغير إسرائيليين، وسواء كانوا تابعين لمنظمات دولية، مثل منظمة الصحة العالمية، أو منظمات طبية محلية، كاتحاد الأطباء الإسرائيليين، شرط أن يتصرفوا تصرف أطباء معروفين بأمانتهم الطبية وكفاءتهم والتزامهم بقسم أبو قراط الذي أدوه عندما منحوا درجة وشرف المهنة.
    هذا عن الأساسي في ظروف الاعتقال المادية السائدة في سجون الاحتلال، أي عن الأساسي في الوسائل المادية التي تستعملها سلطات سجون الاحتلال لإيقاع أذى بدني بالأسرى
    الفلسطينيين
    ، تدريجيا، وعلى امتداد سنوات، مما قد يجعلهم في النهاية مجرد حطام ادمي، ومما يثبت لنا بالملموس أن ايقاع الأذى البدني بالأسرى هو بالضبط ما تهدف إليه سلطات سجون الاحتلال. وفي هذا ما يفسر إصرار هذه السلطات على إبقاء ظروف الاعتقال المادية، التي وصفناها في الصفحات السابقة، على ما هي عليه، بالرغم مما يسببه بقاؤها من إحراج للقائمين على الاحتلال، وبالرغم من أن سلطات الاحتلال تعترف أحيانا، كمبرر للهرب من المسؤولية، بأن ظروف الاعتقال المادية السائدة في سجونها متردية للغاية وبصورة لا تطاق. وها هو الجنرال ليفي، المدير العام السابق لمصلحة السجون، يقول: تسلمت السجون وهي في وضع مأساوي، وها أنا أتركها وهي في وضع أفضل، حسب ادعائه. وفي سياق حديثه حاول هذا الجنرال إلقاء تبعية التردي على الحكومة الإسرائيلية.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاحتلال السجون الإسرائيلية المناضلون الفلسطينيون جبريل الرجوب معركة الأمعاء الخاوية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter