سيكون المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مطالبا بتقديم أداء أفضل مما قدمه أمام منتخب قطر ليل الأربعاء الماضي بالدار البيضاء، عندما يواجه مساء يوم غد الأحد منتخب ليبيا على أرضية الملعب الكبير لمدينة مراكش في خامس مباراة ودية تحت إشراف المدرب و الناخب الوطني بادو الزاكي.
وكان الفريق الوطني قدم أداء جد متوسط أمام منتخب قطر،إذ بالإضافة إلى العجز في هز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي، فإن الأداء التقني والانسجام لم يكن حاصلا بنسبة كبيرة، بجانب تساؤلات حول مراكز بعض اللاعبين الذين يقومون بنفس الأدوار و عدم قدرة «لاعبي الصف الثاني» في سد الفراغ الذي تركه لاعبو» الاختيار الأول» الذين تم إعفاءهم من الحضور لأسباب تتراوح بين الإصابة و استعادة الطراوة البدنية.
وانطلقت تداريب المنتخب الوطني مساء أول أمس الخميس بملحق الملعب الكبير لمدينة مراكش، حيث كانت الحصة التدريبية الأولى مغلقة، إذ تم تقسيم الفريق إلى مجموعتين تكونت الأولى من اللاعبين الذين شاركوا كليا أو جزئيا في المباراة الودية أمام منتخب قطر قد ظلوا بمقر الإقامة الفخم من أجل الخضوع لحصص الاسترخاء و إزالة العياء.
بالمقابل خاض باقي اللاعبين ومنهم الحارسين خالد العسكري و ياسين بونو وكريم الأحمدي ونور الدين أمرابط و أيوب الخالقي وزكريا بركديش تدريبا شمل دورات حول الملعب وتمارين بدنية و لعب بالكرة في مساحات ضيقة قبل أن يتم تنظيم مباراة تدريبية في نصف الملعب، مع الاشتغال أكثر على الاحتفاظ بالكرة.
وعاد الفريق الوطني ليتدرب للمرة الثانية بالملعب الملحق مساء أمس الجمعة انطلاقا من السابعة مساء حيث كانت دقائقه الـ 15 الأولى مفتوحة أمام وسائل الإعلام المرئية، بينما ستتدرب النخبة الوطنية اليوم السبت بصفة رسمية فوق أرضية ملعب مراكش الكبير انطلاقا من الثامنة ليلا.
قبل ذلك بقرابة ساعة سيعقد بادو الزاكي ندوة صحفية تقديمية، علما أنه صرح على هامش ودية قطر أن مباراة ليبيا ستكون بدورها صعبة و قوية و تستلزم تهييئا جديا كما أنه لمح لمنح الفرصة للاعبين آخرين حتى يتيح له ذلك القيام بتقييم شامل للمعسكر الإعدادي في ظل غيابات وازنة في جميع مراكز اللعب.
وكانت جماهير ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء قد أطلقت صافرات استهجان وشجعت في عدة أوقات»العنابي» القطري، وقد حددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثلاثة أنواع من التذاكر لمباراة مساء يوم الأحد 7 شتنبر بين المغرب و ليبيا ثلاثة أنواع للتذاكر ثم طرحها بداية من أمس الجمعة تستمر إلى غاية يوم المباراة بقاعة ابن شقرون و ملعب الحارثي و صباح يوم المباراة بشبابيك الملعب الكبير.
وتوزعت أثمنة التذاكر بين 100 درهم للمنصة الشرفية السفلى و 50 درهما للمنصة الشرفية العليا ثم 30 درهما للمدرجات العمومية.
ويملك المنتخب الوطني سبقا معنويا على نظيره الليبي بالنسبة للمنتخب الأول، إذ في خمس مباريات جمعت بين الطرفين كان الفوز حليف المغرب في ثلاث مواجهات و بحصص كبيرة (5-1) ببيروت بلبنان عام 1957 و أربع سنوات بعد ذلك بالدار البيضاء (6-2) ضمن منافسات كأس العرب ثم الفوز بثلاثية نظيفة في ذهاب الدور الإقصائي الأخير قبل مونديال مكسيكو 1986.
وفازت ليبيا مرة واحدة في إياب تصفيات كأس العالم عام 1985 بهدف لصفر لكن التأهل كان من نصيب زملاء محمد التيمومي مقابل تعادل بدون أهداف في الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2006 بمصر عندما كان يشرف على تدريب المنتخب الوطني محمد فاخر.
ويدير مباراة المنتخب الوطني أمام منتخب ليبيا و المقرر أن تنطلق في الثامنة ليل الأحد السابع من شتنبر بالملعب الكبير لمراكش طاقم تحكيمي تونسي بقيادة محمد بن حسانة المزداد عام 1976 و الدولي منذ 2012 و يساعده مواطناه العربي المنصوري و رمزي حرش.

