Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » على هامش افتتاح جناح جديد بمكتبة كلية الآداب بنمسيك، وتقديم كتاب عن « الشخصية المغربية»: الشخصية المغربية وإنتاج المعرفة

    على هامش افتتاح جناح جديد بمكتبة كلية الآداب بنمسيك، وتقديم كتاب عن « الشخصية المغربية»: الشخصية المغربية وإنتاج المعرفة

    بواسطة دابا ماروك24 مايو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    افتتح بخزانة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار
    البيضاء
    ، يوم الجمعة 20 ماي2016 جناح جديد حمل اسم العميد السابق للكلية عبد المجيد قدوري، والذي وهب مكتبته الخاصة تشجيعا لمبادرة نبيلة دأب عليها عدد من الأساتذة. وقد نظم هذا الاحتفاء بالجناح الجديد مختبر السرديات والخطابات الثقافية بتنسيق مع مختبر المغرب والعالم الخارجي ومكتبة الكلية، حيث ألقى عميد الكلية عبد القادر كنكاي، كلمةً شكر فيها عبد المجيد قدوري على هذه الهبة، وعلى المجهود الذي قام به عندما شغل منصب العميد، كما شكر الأساتذة المساهمين بالكتب في خزانة الكلية، وأشاد بالدور الذي يلعبه محافظ المكتبة عبد الفتاح لكرد في توسيع وإعادة تصنيف المكتبة حتى أصبحت واحدة من أكبر المكتبات بجامعة الحسن الثاني، أما صاحب الهبة عبد المجيد قدوري فقد كان يُفضل أن يبقى هذا الأمر سرا، وأشاد بالدور الذي لعبه الأساتذة الذين شغلوا منصب محافظ المكتبة في عهده حتى بلغت المكتبة ما هي عليه مع المحافظ الجديد عبد الفتاح لكرد، هذا الأخير ألقى كلمة وشكر واعتراف في حق عبد المجيد قدوري، وفي حق العاملين معه في المكتبة من طلبة متدربين وموظفين، كما قدم إحصائيات دقيقة عن طبيعة وحجم الكتب التي ضمها الجناح الجديد . أما شعيب حليفي رئيس مختبر السرديات والخطابات الثقافية، فقد اعتبر أن بادرة عبد المجيد قدوري بادرة عظيمة لا يمكن أن يقدمها إلا من خَبِر البحث العلمي وبه حب تشجيعه، وهي أيضا بادرة للتشجيع على مثل هذه الممارسات النبيلة،

    بعد ذلك تم الانتقال إلى الجزء الثاني من برنامج هذا اليوم، ويتعلق بتقديم الكتاب الجماعي «الشخصية المغربية ودينامية التنوع» الذي أشرف عليه الباحث عبد المجيد قدوري وأصدره مجلس الجالية المغربية بالخارج ; وبحضور ممثلة عنه أحلام رحمي. ويأتي هذا الكتاب كثمرة مجهود مجموعة من الباحثين المغاربة، هدفها حفظ الهوية التاريخية المغربية من خلال إعادة الاعتبار لشخصيات مغربية متنوعة، لعبت دورا في نشر والتعريف بالثقافة المحلية في العالم. وقد أوضّح المشرف على الكتاب عبد المجيد قدوري بعض الحيثيات المرتبطة بعنوان الكتاب الذي يحتفي بالتنوع المغربي في إطار وحدة دينامية، فيها ما هو أمازيغي وصحراوي وعربي وأندلسي. وقد قدم عبد المجيد قدوري نبذة عن مساهمته من خلال شخصية أفوقاي الحجري.
    المساهم الثاني كان هو محمد الشيخ الذي سرد نبذة عن شخصية ابن ميمون، وهي شخصية مغربية يهودية، عاشت بمصر دون أن تتخلى عن مغربيتها، ويتضح ذلك في رأي الباحث من خلال الكتابات التي قدمها والتي تحتوي مفردات مغربية دارجة، وهي كتب في الطب وتفسير التوراة. أما ا شعيب حليفي، فقد قدم نبذة عن شخصية مصطفى الأزموري الملقب باستيفانيكو، واعتبرها شخصية مختلفة تماما عن كل الشخصيات الأخرى اكتسبت خبرتها من هجرتها بحرا، وطبعت الأماكن التي زارتها حتى أن ولاية ميكسيكو تحتفي سنويا بهذه الشخصية المغربية. أما عبد الإله الدحاني، فقد قدم عبد الله بن عائشة، واعتبرها شخصية غير عادية، كسبت خبرة تفوق ثلاثين سنة بالبحر، كما أنه ينحدر من سلالة أندلسية، والذي اشتغل سفيرا للمولى إسماعيل سنة 1698 بفرنسا، ثم تقلد منصب وزير بعدما تخلى عن السفارة، مما جعل منه شخصية ديبلوماسية متعددة التكوين ومسايرة للتطورات العالمية .
    اهتم هذا الكتاب الجماعي أيضا بالشخصيات النسائية المغربية من خلال دراستين قامت بهما آسية بنعدادة؛ الأولى عن السيدة الحرة والثانية عن خناثة بنت بكار. وقد اعتبرت الباحثة أن السيدة الحرة (أميرة الجبل) شخصية متميزة حكمت
    تطوان
    لربع قرن، وساعدها بذلك تكوينها المعرفي من خلال اهتمامها الكبير بالبحر. أما خناثة بنت بكار (الشخصية الصحراوية) فقد لعبت دورا كبيرا في عهد زوجها المولى اسماعيل، حيث اشتغلت مستشارة ووزيرة وساهمت في حل مجموعة من الأزمات. وقد قدمت مليكة الزاهدي نبذة عن شخصية محمد بن عثمان المكناسي الوحيد الذي دوّن ثلاث رحلات واعتبرته شخصية ديبلوماسية نسجت علاقات مع شخصيات أوربية مهمة ك: الكونت
    فلوريدا
    بلانكا الإسباني ويان بوتوكي.. فكان من الأوائل الذين لامسوا الحداثة عكس الفقهاء الذين اعتبروها بدعة. في حين قدم الجيلالي العدناني نبذة عن شخصيتين مغربيتين هما أحمد التيجاني والمختار السوسي، معتبرا أن أحمد التيجاني من رواد الطريقة التيجانية الصوفية، ساهم في نشر الإسلام نهاية القرن التاسع عشر من البلدان الإفريقية كالسودان. أما المختار السوسي، فاعتبره متصلا بالثقافة المحلية المغربية ولعب دورا كبيرا في الحركة ضد الاستعمار وساهم في التكامل بين سوس وباقي مناطق المغرب.
    و اختتم اللقاء بتوصيات من أبرزها التفكير في الترجمة لشخصيات مغربية أخرى، ثم نقل هذا العمل إلى لغات أخرى علما بأنه قد نقل إلى الفرنسية، كما أوضحت ذلك ممثلة مجلس الجالية أحلام رحمي التي أبدت اهتمام المجلس بالعمل الثقافي مع الباحثين في الجامعة المغربية.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار البحث العلمي الثقافة المغربية خزانة الآداب عبد المجيد قدوري مكتبة الكلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter