Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جذور التحكم في مغرب “ما بعد الاستقلال”

    جذور التحكم في مغرب “ما بعد الاستقلال”

    بواسطة دابا ماروك8 أكتوبر، 20158 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا كانت الحرب على الديمقراطية في أوربا قد بلغت ذروتها بين الحربين العالميتين – وفي منتصفها – باستتباب الفاشية الايطالية بقيادة موسوليني والألمانية بقيادة هتلر والفرنسية بقيادة فرانكو والبرتغالية بقيادة سالازار، فإنها عند –العرب والأمازيغ – تجاوزت كل الحدود بمجيء السيسي وهمجية داعش والردة في تونس ومحاصر القوى الإصلاحية في الجزائر ومحاولة إرباك التجربة الإصلاحية المغربية، ناهيك عن استمرار مسلسل الاستبداد والتحكم في دول الخليج العربي.

    والتاريخ يخبرنا كيف اغتيلت تجارب ديمقراطية كانت أمل شعوب المنطقة خصوصا شمال إفريقيا، كيف زورت الانتخابات التونسية في التسعينات وكيف تمت محاصرة المد الديمقراطي بعودة فلول النظام السابق إلى سدة الحكم، وفي الجزائر الشقيقة كلنا تابعنا بألم شديد كيف حارب العسكر المدنية والحرية السياسية، كلنا تابعنا كيف اغتال أمل شعب الشهادة، وفي بلدنا المغرب، تابع المناضلين الشرفاء كيف تم الالتفاف على مطالب الحركة الوطنية باتفاقية بئيسة ” اكس ليبان” ناهيك عن مسلسل تصفية خيرة رموز جيش التحرير والمقاومة ” في أحداث كثيرة”. كل ذلك يجبرنا على التساؤل عن جذور التحكم والاستبداد؟ عن أصول الانقلاب على خيار الشعب المغربي؟ وبتتبعنا لمسار التحولات السياسية داخل كل دول العالم الثالث عموما، والمغرب خاصة نكتشف بعض المسببات الرئيسية في اغتيال الديمقراطية وتمجيد الاستبداد منذ الاستقلال إلى اليوم، نركز على بعدها التاريخي والنفسي. بين الاستعمار القديم والاستعمار الجديد: استمرارية الاستبداد بمنطق الحزب الوحيد إن الحديث عن جذور الاستبداد في تاريخنا السياسي المعاصر يحيلنا إلى فترة الاستعمار الفرنسي، حين فرضت على الشعب اتفاقيات مشئومة ونزعت أراضي الدولة، واحتلت مناطق عدة، واعتدي على الناس باسم الحماية. الحماية التي شكلت مرتعا لتكوين نخبة مستبدة، من خلالها فرضت فرنسا على المغرب إصلاحات اقتصادية وسياسية انتهت كلها باستعمار كلي للأرض وللإنسان مما دفع أبناء الوطن إلى إعلان الرفض التام لسياسة الحماية، ومقاومة الاستعمار عسكريا وسياسيا. هذه الحماية رسخت لدى المشرع بنود التبعية عبر اتفاقية عقدت بين المولاي عبد الحفيظ و رينيو وزير الخارجية الفرنسية آنداك في 30 مارس 1912، ومن بين أهم بنود الحماية التي تتكون من تسعة فصول كرست الاستبداد بالمغرب برز الجابري أهم هذه الفصول في ما يلي (ص14-ملفات من الذاكرة السياسية الجزء3) : أولا: تأسيس نظام جديد مشتمل على إصلاحات إدارية وتعليمية واقتصادية وعسكرية التي تراها فرنسا نافعة للمغرب. ثانيا: على السلطان أن يساعد الاحتلال العسكري الفرنسي بالإيالة الشريعة المغربية التي تراها الدولة الحامية (= فرنسا ) واجبة لاستتباب السكينة والأمن على المعاملات التجارية، كما تحرس فرنسا برا وبحرا المياه المغربية (= التحكم والسيطرة على الموانئ ). ثالثا: إعانة السلطان ضد كل خطر يمسه بذاته الشريفة أو بكرسي مملكته، وهذه الإعانة تعطى لولي العهد كذلك ولمن يخلفه. رابعا: العمال يتوقفون ويعملون بتفويض من السلطان وباقتراح من الدولة الفرنسية (=المستعمرة). خامسا: تعيين فرنسا مندوبا مقيما عاما لها، يشتغل مرتبة نائبا عنها لدى السلطان، الذي يعد واسطا بين الأجانب المقيمين بالمغرب وبين السلطان. سادسا: تتكلف فرنسا بالسياسة الخارجية بما فيها الاتفاقيات والعقود الدولية. سابعا: التفاوض بين فرنسا والمغرب على تأسيسي نظام مالي يسوغ به ضمانة ما يتعهد له بيت المال الشريف وقبض محصلات الإيالة على وجه منظم. ثامنا: لا يحق للسلطان أن يعقد أي سلف كان عموميا أو خصوصيا، أو يمنح بصفة كانت، من غير موافقة السلطات الفرنسية. تاسعا: معاهدة الحماية تصبح نافذة المفعول بموافقة الدولة الفرنسية ( وافقت عليها فرنسا يوم 15 يوليو سنة 1912، إما تاريخ توقيها من طرف السلطان المغربي فكان في 30 مارس من نفس السنة). بالنظر إلى هذه الفصول التسعة المؤسسة لنظام حكومة الحماية، يتبين لنا كيف استغلت فرنسا المعاهدة لتبرير استعمارها واستغلالها لتراب المغرب، ومما نستنتجه هو الكيفية التي رسخه بها الاستعمار الفرنسي النوازع النفسية لنشوء المخزنية المغربية . لقد فرضت فرنسا منطق الحزب الوحيد (ما يسمى عندنا بحزب فرنسا )،الذي مثل ليوطي زعيمه الأول، حيث تولى بموجب المعاهدة (=الحماية) المهام الرئيسية لأي دولة (الخارجية، الدفاع، الداخلية، القائد العام للجيش،..)، ويمارس هذه المهام من خلال ثلاث مكاتب: المكتب المدني، المكتب العسكري، المكتب الدبلوماسي. يعني الحزب الوحيد يتحكم في المجتمع والجيش والخارجية، بذلك يفرض نمط حكم جديد سيكون هو السائد بعد فترة الاستقلال، هذا الحزب سيتطور مع مرور الوقت في أشكال مختلفة (الفديك في وقت معين، الأحرار، … الأصالة والمعاصرة حديثا ). الواضح في هذه الصورة التاريخية هو أن عمق الشرخ بين المجتمع والدولة عبر خاصيتين أساسيتين: المركزية الشديدة والازدواجية في المهام. المركزية الشديدة تتمثل في تركيز السلطات كلها تقريبا يد المقيم العام، أما الازدواجية فتمثل في كون السلطة الملكية لها مندوبون في الإدارات التابعة للمقيم العام، وستطور هاتان الخاصيتان مع مرور الوقت وستبين لنا ذلك في حكومتي التناوب وفي حكومة عبد الله ابراهيم. ويمكننا القول أن الاستعمار القديم والاستعمار الجديد، كرسا منطقا خطيرا يتأسس على المركزية الشديدة (السلطات في يد شخص، أو جهة معينة، أو حزب..)، وعلى الازدواجية (تداخل في المهام إلى حد لا يمكن فصلها ولا يمكن محاسبة مسؤوليها لعدم وضوح المسؤولية وتميزها). فالاستعمار الجديد، كما وضح المهدي بنبركة وظائفه في “الاختيار الثوري”، برز بشكل ملحوظ بعد اتفاقية ايكس ليبان، وبان اثره على الوضع السياسي والاقتصادي بالبلد، حيث لم تستطع الحركة التحررية -على حد تعبيره- بتوضيح أهم المعارك المتجددة على تعاقب الحكومات، من الوزارتين الائتلافيتين الاولى والثانية غلى حكومة بلافريج وعبد الله ابراهيم. ونرجع إلى الخاصيتين التي ذكرنا أعلاه، “الازدواجية، المركزية”، ونؤكد عليها بالاستشهاد بهذا القول الثمين ” فلا غرابة إذن من أن يتهمنا البعض اليوم بأننا كنا نتوفر على سائر السلطات طيلة سنوات 1956-1960، بينما كنا فاقدين لجوهر السلطة، هذه هي الحقيقة” (ص54،الاختيار الثوري في المغرب-دفاتر وجهة نظر). ومن باب الإنصاف لابد من التأكيد على مجمل الإصلاحات الاقتصادية التي نجح فيها رفاق بنبركة (حكومة بلا فريج، عبد الله ابراهيم)، نذكر منها إصدار عملة “الدرهم” (=تحرير القطاع النقدي)، وإنشاء بنك المغرب، وغيرها من الاجراءات والتدابير المهمة التي حاولت تحرير الاقتصاد من قبضة بورجوازية المستعمر ومن الريع الداخلي. وكان الاستعمار الجديد، الذي يمثله الإقطاع وبعض سفراء الاستعمار واعوانه، ساهم بشكل كبير في بداية “الردائقراطية” (مصطلح أطلقه منصف المرزوقي على الردة الديمقراطية التي أصابت العالم العربي، وقد فصل في هذا المفهوم في كتابه ” عن اي ديمقراطية تتحدثون-ص 59). هذه الردة بدأت عندنا –في المغرب- منذ الستينات بعد الانقلاب السياسي على تجربة “عبد الله ابراهيم”، والتي كانت مسرحا لاعتقالات واسعة ومحاكمات دامت طويلة أدين فيها العديد من الأطر التي كانت تناضل في صفوف الأحزاب الوطنية، كما تم استهداف العمل النقابي وتحويله إلى ريع نقابي . العروي يفكك النوازع النفسية لنشوء المخزنية (=الاستبداد) إن جراحة الأفكار المؤسسة للمخزنية وللنزعات النفسية المؤسسة للاستبداد،التي تشكلت بعد مسار سياسي وسط تفاعلات عدة من وسائط مختلفة “ثقافية،إعلامية،سياسية،..”، يؤهلنا إلى فهم ما يجري الآن على أرض الواقع على مناصب الجهات والجماعات. واستطاع عبد الله العروي،المؤرخ والمثقف السياسي، عبر مؤلفه “من ديوان السياسة” أن يشرح لعموم القراء خصوصا رجال السياسة كيف نشأت “المخزنية” عندنا ؟ وماهي الأليات التنظيمية والثقافية التي ساهمت في نشوء نفسيات استبدادية تحكمية؟. وقبل البدء في تلخيص أهم ما جاء به العروي فكتابه، فلابد من تذكير مهم هو أن العروي انفتحت أعينه بداية وهو يحاول تلمس طريقه الإيديولوجي والفكري في أواخر الخمسينات وبداية الستينات، على الصراع الدائر آنذاك بين قادة الحركة الوطنية والقصر حول طبيعة الدولة المغربية لما بعد الاستقلال. وقد احتك بالمهدي بن بركة و ساهم بجانبه في صياغة وثيقة “الاختيار الثوري”، تلك التي لخصت أهم إشكاليات ذلك الصراع. بدأ الكتاب بالتعرف على المنطلقات الأولية للسياسة المتمثلة في النوازع التي يرثها الإنسان عن أصله الحيواني، هاته النوازع التي تتكلف تربية الأم أو التربية الأولى بنقلها إلى الفرد منذ البداية(=الصيغة الأولى للإدماج الاجتماعي من داخل الأسرة والعشيرة). مع التمييز بين الإدماج بناءا على مصلحة وهو ما يمثله تقليديا إطار القبيلة، أو بناءا على قيم ثقافية وهو ما تتكلف به عموما الزاوية والفقهاء. يقدم العروي خطاطة لتطور أنماط الحكم أو السلط السياسية المعروفة تاريخيا: حكم الفرد وحكم القلة وحكم الجمهور، مع الإشارة إلى أن كل واحد من هذه الأنماط قد يتأرجح ما بين الفضيلة والرذيلة، ما بين العدل والاستبداد. أما عن دولة المخزن تميزت في نظره، على العموم، بالاعتماد على ثلاثة أركان: السلطان والإمام والأمير ، وأنها متغيرة من عهد إلى آخر بحسب الأولية التي يعطيها كل سلطان لهذا الركن أو ذاك، فمخزن مولاي سليمان مثلا اعتمد أكثر على الزاوية ووظيفة الإمامة في مقابل اعتماد مخزن مولاي اسماعيل على القبيلة ووظيفة الإمارة. في الجزء الرابع من الكتاب ينتقل العروي إلى الدولة المغربية الحديثة، مشيرا إلى قيام الحماية بالفصل بين مقومات الدولة المخزنية، حيث تركت وظيفة الإمامة للسلطان بينما احتكرت هي سلطة الإمارة، أي كل ما يتعلق بالجيش والإدارة والإقتصاد. غير أن دولة ما بعد الاستقلال، ستعمل على إعادة تجميع كل هذه السلط في يد الملك، أو التوليف بين دولة المخزن القديمة ودولة الحماية الحديثة، وهو ما أنتج وضعا مركبا تتنازع داخله شرعيتان هما ما يعرف بالأصالة والمعاصرة. وهذا ما يوضحه العروي من خلال عرضه للقراءتين المتنافستين للدستور الملكي منذ سنة 1961: القراءة السلفية التي توظف مصطلحات من قبيل البيعة والشرع والشورى … وأخرى توظف المصطلحات الحديثة من قبل التعاقد والقانون والانتخاب. أخيرا في الجزء الخامس وهو الذي يهمنا هنا أكثر، يتحدث العروي عن الآفاق المفتوحة لتجاوز الوضع الراهن. وهو إذ يشير إلى الصراع القائم بين ثقافة الأم والثقافة الحديثة أو ثقافة المواطنة، أو بين الأصالة والمعاصرة، ويقف عند العودة القوية في السنوات الأخيرة لظاهرة البدو التي ترجع بالمجتمع إلى الثقافة الأولى و تغلب النوازع على العقل، يقترح أن الحل من أجل تطوير المواطنة أو ما يعبر عنه بالفطام، هو في اعتماد سياسة للإصلاح وليس للتغيير الجذري أو الثورة، فننطلق من الدستور الملكي الراهن في محاولة لتغليب القراءة أو التأويل الديمقراطي له على حساب القراءة أو التأويل السلفي. وهو ينصح بأن تكون الجهوية هي المدخل الأفضل لذلك( هذا ما سعت إليه الحكومة الحالية واستطاعت تنزيل جزء مهم في الجهوية)، أي أن يتم البدء في تأسيس المواطنة عبر الإشراك الفعلي للنخب المحلية في تدبير القضايا القريبة منها، على أن يتدرج ذلك حتى الوصول إلى القضايا الوطنية. والعروي يقدم هنا مقترحات ملموسة كأن يعاد النظر مثلا في التقسيم الجهوي الحالي باختزاله إلى عشر جهات فقط بما يجعل التوافق حاصلا بين البعدين التاريخي والسوسيولوجي لكل جهة، أو كأن تتحول الغرفة الثانية إلى المجلس الاستشاري الخاص للملك بدلا عن الدواوين و المجالس الأخرى المتعددة ..

    المصدر: هشام أعناجي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026

    سبتة ومليلية: الحزب الشعبي الإسباني يعود للظهور في حرب خطوط غوغل المقطوعة

    29 سبتمبر، 2026

    «اجتماع برلمان الاستقلال: حسم التحالف الحكومي في ظل مخاطر أزمة الثقة وتراجع المشاركة الانتخابية»

    29 سبتمبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك محمد السادس يُعين فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئاسة الحكومة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: الجزائر تختار الإنكار مجددًا وتعود ضد مجرى التاريخ

    29 سبتمبر، 2026

    كيف تمكنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من الالتحاق بقائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم؟

    29 سبتمبر، 2026

    قبل مونديال 2030.. مشاريع سككية ضخمة تُحدث ثورة في وسائل النقل بالدار البيضاء

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter