Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اليوسفية.. «الويجانتي» التي أضحت قندهار المغرب

    اليوسفية.. «الويجانتي» التي أضحت قندهار المغرب

    بواسطة دابا ماروك30 أكتوبر، 20148 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حينما تصلنا اليوم أخبار عن تحول بعض مناطق طنجة وتطوان ومدن من شمال المغرب إلى قاعدة خلفية تنجب هؤلاء الذين يقاتلون إلى جانب «داعش»، لا بد أن تعيدنا الذاكرة إلى واحدة من مناطق المغرب غير النافع، والتي ظلت متهمة بإنجاب انتحاريين بعضهم اتهم في أحداث 16 ماي 2003، وهي منطقة «احمر»، هناك على مقربة من مدينة فوسفاطية اسمها اليوسفية. كيف ولد هذا الإسلام السياسي الخاص هناك؟ وهل تساهم السلطة من حيث تدري أو لا تدري في ذلك؟ وهل مازالت اليوسفية إلى اليوم على صورة الأمس نفسها؟ «المساء» في رحلة إلى « الويجانتي» لتذكر بما كان، وتعيد رسم صورة اليوسفية التي دخلت تاريخ المغرب الحديث، ليس فقط بهضبة فوسفاطها، ولكن بلائحة الانتحاريين الذين شربوا من مائها.
    لليوسفية وجه وكثير من الأقنعة. لذلك لم تكن الرحلة كافية لاكتشاف وجه المدينة من خلال ناسها الطيبين بسحناتهم السمراء التي تحيل إلى تراب «احمر»، وهم عائدون من مناجم حفروا بأيديهم عمقها لاستخراج ذهب من نوع خاص، هو الذي منح « الويجانتي» شهادة الميلاد بعد أن اكتشف الفرنسي «لويس جانطي» منجم الفوسفاط على هذه الربوة الفاصلة بين عبدة ودكالة، ولا لمعرفة عدد الأقنعة التي تضعها هذه المدينة مكرهة بعد أن تحولت مائة وثمانين درجة من مدينة النضال النقابي والسياسي الذي يدين بفكر اليسار، إلى مدينة حملت كل أسماء طالبان، وأصبحت عاصمة لأمراء الدم.
    من يتذكر يوسف فكري، ويوسف عداد، والركيبة، والمنديلي، وابراهيم حمدي، وجلال العلمي، وآخرين كانوا يصنعون في المنطقة الممتدة من آسفي إلى احمر إسلامهم الخاص من خلال خلايا إرهابية فككت السلطات بعضها، ورمت ببعض رموزها في السجن.
    في هذه البؤرة من مغرب، مازال يصنف على أنه غير نافع، انطلقت الشرارة الأولى لما أضحى يصطلح عليه بجماعة «الصراط المستقيم» مع يوسف فكري ويوسف عداد، اللذين لم يكونا غير التلميذين النجيبين لرجل أمي اسمه بوشعيب الركيبة، الذي أصبح في ظرف زمني قياسي هو منظر الجماعة. لقد حرم الركيبة على مريديه الصلاة بأحد مساجد مدينة اليوسفية بفتوى استمدها من حديث نبوي شريف يقول معناه أن المساجد التي لم تؤسس على التقوى من أول يوم، يعتبر المصلي فيها كافرا ويحق عليه القصاص. ومساجد اليوسفية في نظر الركيبة لم تؤسس على التقوى.
    استطاع بوشعيب الركيبة، بائع «جافيل» في دروب وأزقة اليوسفية، التي جاءها من منطقة مجاورة لآسفي، أن يحفظ القرآن ويلتهم في زمن قياسي كتب السيد قطب، وتحديدا تلك التي تدعو إلى القتل والفتنة. سيكتري الركيبة بيتا، ويحوله إلى مسجد للصلاة ومكانا للتأطير سيطلق عليه «بيت الإسلام»، البيت الذي لم يكن بعيدا عن غابة «العروك» التي ظلت المكان المفضل لأتباع الركيبة وفكري لتلقي التداريب الخاصة في استعمال العصي والسلاح الأبيض.

    «إسلام جديد»
    في هذه المنطقة كان ينمو مغرب آخر، كان أتباع الركيبة يؤسسون فيه لإسلام جديد قوامه أن الكافر غير معني بالقصاص، عملا بقوله تعالى «لا إكراه في الدين». أما المسلم الذي لا يؤدي الشعائر الدينية، وخصوصا الصلاة، فهو مرتد. لذلك يحق فيه القتل. أما أمواله فحلال على المسلمين.
    كان لا بد أن تتحول هذه النظريات الجديدة إلى أفعال خصوصا في شوارع اليوسفية، التي كانت مستعدة لهذا «الدين الجديد» أكثر من غيرها من مناطق عبدة واحمر.
    مفارقات اليوسفية أكثر من أن تعد أو تحصى. بل إن اليوسفية، يوسفيات من أحياء التقدم والمسيرة والمنار والزلاقة، التي خرج منها رموز الإرهاب، إلى أحياء الربوة.
    ولكل يوسفية نمط عيشها وأسلوب حياتها الخاص. بل إن لحي الربوة حديقته التي لا يحق لسكان الزلاقة مثلا أو المسيرة، أن يستفيدوا منها. لذلك يردد أهل المدينة أن تنامي ظاهرة التشدد الديني، التي أعطت يوسف فكري وعداد والصراط المستقيم وأنصار المهدي، وكل التسميات الأخرى، لم تولد إلا لأن شباب الأحياء الهامشية أحسوا بأن خيرات المدينة، التي حفر آباؤهم لاستخراج ذهبها وذهب «الويجانتي»، لم يصلهم منه غير الفتات. لذلك لم يكن اختيارهم إلا للأقصى والتطرف، لدرجة أن المد اليساري الذي غزا المغرب، كان قد انطلق أساسا من هذه المنطقة، التي سيقول عنها الباحث ألبير عياش إن أولى خلايا التيار التروتسكي، انطلقت من هنا سنوات الثلاثينات. وحينما جاءنا المد الإسلامي، لم ينبت أول زرعه إلا بمدينة هامشية اسمها اليوسفية.
    لقد استفاقت المنطقة فجأة على وجه آخر أصبح فيه شبابها يطلقون لحاهم، ويلبسون السراويل الأفغانية والجلابيب القصيرة، قبل أن يعترضوا سبيل المارة. ولم يكن يوسف فكري، ولا يوسف عداد يجدان حرجا في اعتراض رجل وامرأة في الشارع العام ليستفسرا عن العلاقة التي تجمع بينهما. بل ويباشرا في حقهما العقاب الذي يستحقان.
    لذلك لم يكن غريبا أن يصل الأمر بيوسف فكري ليقتل مواطنا كانت تربطه علاقة بأحد المثليين بالمدينة، قبل أن يطبق الحد في حق عمه، الذي اعتاد أن يزور المنطقة قادما إليها من الدار البيضاء رفقة خليلته.
    فحينما وصل الخبر ليوسف فكري، تجند وأعد العدة قبل أن يقتحم عليه المنزل الذي كان يقيم فيه العم، وينهال عليه بضربة على مستوى الرأس، ثم يقوم بعد ذلك بنحره من الوريد إلى الوريد، بعد أن تلا عليه نص الحد باعتباره متزوجا ويقتضي الأمر قتله. أما خليلته، فكان نصيبها الجلد لأنها لم تكن متزوجة. ثم يقف في الغد، وبدم بارد، لتلقي العزاء في مقتل عمه.

    «خراجة» اليوسفية
    تصنف «الخراجة» على أنها هي الحد الفاصل بين يوسفية الأطر العليا والحي الراقي، ويوسفية التقدم. كانت الحفر والمنعرجات تملأ المكان. فلا طرق معبدة على امتداد جغرافية تكاد تفوق الكيلومترين من السلام إلى التقدم. أسماء أحياء لا تعبر عن حقيقتها. وحدها البنايات المتفرقة والبيوت الواطئة والتراب الأحمر المتناثر كلما هبت الريح.
    هنا بيت يوسف فكري. وهنا مسجد المسيرة، الذي شكل النواة الأولى لخلية الصراط المستقيم. وهو المسجد الذي أصبح بعد ذلك محرما على أتباع الجماعة بعد أن كفره الركيبة بفتوى استمدها من حديث نبوي يقول ما معناه، إن المساجد الموجودة لم تؤسس على التقوى من أول يوم. لذلك فإن من يجعلها فضاء للصلاة، كافر ويحق عليه القصاص.
    غير بعيد عن بيت الركيبة أمير الجماعة، تبدو أشجار غابة «العروك» التي ظلت معقل الجماعة. ففي هذا المكان كان الركيبة يقود عناصره للتدريب على استعمال العصي والسيوف وهم يكبرون ويرددون شعاراتهم الدينية التي ظلت تثير انتباه سكان الأحياء المجاورة.

    فتاوي «الويجانتي» الدينية
    لم يكن كل هؤلاء الذين آمنوا بفكر الركيبة، غير تلامذة سيتحولون بعد ذلك إلى «رجال دين» يفتون في كل صغيرة وكبيرة.
    إن الكافر في اعتقادهم غير معني بالقصاص اعتمادا على الآية التي تقول إنه لا إكراه في الدين.
    أما المسلم الذي لا يؤدي شعائر الدين، وخصوصا الصلاة، فهو مرتد يحق فيه القتل. وأمواله حلال على المسلمين. لذلك كانت قد انتشرت في اليوسفية، ومحيطها، عمليات السطو على أموال من تعتبرهم الجماعة مرتدين فيما يعرف بـ» الفيئ». وهي الدعاوي نفسها التي تنادي بها اليوم دولة الإسلام في كل من العراق والشام « داعش» التي تجيز السطو على أموال من تعتبرهم كفارا. أما من يتولى قتل المرتد، فهو كل من يرى منكرا ووجب عليه أن يغيره.
    انتشرت هذه الفتاوى بين شباب استطاع الفقر والفراغ أن ينتصر عليهم، وتشكل الأرضية الخصبة لكي ينمو ويتطور. لذلك كانت المرحلة الموالية هي تطبيق دروس الركيبة ويوسف فكري، في حق السكان الذين استفاقوا ليجدوا نفسهم وسط «قندهار» المغربية. لقد أطلق الشباب لحاهم ولبسوا السراويل الأفغانية والجلابيب القصيرة وأصبحوا يعترضون سبيل المارة ليقوموا مقام رجال الأمن. ولم يكن يوسف فكري أو يوسف عداد يجد حرجا في إيقاف رجل وامرأة في الشارع العام ليسأله عن العلاقة التي تجمع بينهما، قبل أن يباشرا في حقه العقاب الذي يستحقه إذا كان الأمر يحتاج لذلك. لقد سكتت السلطة وقتها عما كان يقع ولم تتحرك إلا بعد أن نفذ يوسف فكري جريمته الثانية.
    يعترف الكثير ممن قرأ سيرة هذه المنطقة وعلاقتها بالإرهاب مع فكري وعداد والركيبة والآخرين، كيف أن الدولة ساهمت، من حيث لا تدري، في صنع هؤلاء الذين بنوا لأنفسهم إسلاما آخر قوامه القتل. لقد كانت المنطقة تفيض يسارا كان جذريا في بعض الأحيان.
    فمن هنا انتعش الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، والاتحاد المغربي للشغل. وفي هذه المنطقة أطلق الجيش أسلحته في وجه عمال مناجم الفوسفاط التي اكتشفها الفرنسي «لويس جانطي»، والذي ستسمى المدينة باسمه في بداية الاستقلال. ولا غرابة أن يتحدث المؤرخ «ألبير عياش» على أن أول خلايا التيار التروتسكي تكونت في هذه المنطقة في سنوات الثلاثينيات. غير أن السلطة ستغدق بعد ذلك الكثير لقتل جذور اليسار ولينبت إسلام القتل والتكفير. والحصيلة هي أن قرابة 500 ممن استمعت لهم السلطات في 2006 مثلا في قضايا مرتبطة بخلايا إرهابية، كانوا يتحدرون من هذه المنطقة.
    فمن هنا، كان الركيبة ينظر لفقه الإرهاب، ويؤسس للصراط المستقيم، الذي يقضي اليوم عقوبة حبسية من ثلاثين سنة. ومن هنا نفذ يوسف فكري، ويوسف عداد، المحكوم بالإعدام، جرائمه مطبقا تعاليم الركيبة، وبدر الدين السميطي، ويوسف المنديلي، الذي كان ينتمي لخلية أنصار المهدي، وجلال العلمي، وإبراهيم طنان، وعبد الله بوزركان، وميلود منظور. وهنا شوهد العديد من الباكستانيين والإيرانيين وعدد من الآسويين الذين جاؤوا يستلهمون من الركيبة وفكري المفهوم الحقيقي لفقه الإرهاب.
    لقد اعتادت المنطقة على طرقات رجال الأمن وهم يبحثون عن متهم جديد ومشروع انتحاري ضمن هذه الخلية أو تلك. لذلك لم يجد والد يوسف عداد، من حل لإنهاء استفزازات رجال الأمن غير أن يترك باب بيته مفتوحا ليلا ونهارا لكي يتمكنوا من ولوجه في أي وقت وحين.
    لم تتغير أقنعة اليوسفية مع كل مظاهر الترييف التي أضحت عنوانا من عناوين أزقتها المحفرة والدروب المتربة والبيوت الواطئة.
    ويظل أكبر قناع يميز الويجانتي هو قناع النقل الذي له حكاية طريفة يرددها السكان مفادها أن وسائل النقل تتوقف مباشرة بعد الرابعة عصرا. لذلك ينصح أهل المدينة زوارها أن يغادروا قبل هذا الموعد.
    أما لربط الأحياء فلا تزال العربات التي تجرها الحمير، هي ملاذ الكثير من سكان المدينة. ولا غرابة أن تقول الأرقام إن الويجانتي تضم اليوم أكثر من ألف عربة تجوب شوارع المدينة.
    كيف تحولت منطقة عبدة واحمر في الماضي القريب، إلى قندهار المغربية، قبل أن تعالج اليوم هذه الاختلالات وتحاول أن تنسى ماضيها الأليم الذي جعل الكثير من شبابها يتحدث عن» الحكرة» التي طالت المنطقة، وجعلت أبناءها مجرد مشاريع انتحاريين، فقط لأن السلطة لم تضع في اعتبارها أن التنمية كان لا يجب أن تترك خلفها الخراب، فالسحر ينقلب في الغالب على ساحره.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الفوسفاط اليوسفية تطوان داعش طنجة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter