اللقاء 114 بين المغرب
الفاسي
والرجاء البيضاوي لم يكن رحيما بممثل العاصمة العلمية، الذي استقبلت شباكه ثلاثة أهداف نظيفة، جعلته يدخل دوامة البحث عن النقط للخروج من قعر الترتيب العام.
المقابلة التي احتضنها المركب الرياضي
بفاس
، برسم مؤجل الدورة 20، وغاب عنها الجمهور، وقادها الحكم رضوان جيد ، كانت في مجملها لصالح الفريق البيضاوي، الذي أبان منذ الوهلة الأول عن عزيمته القوية لانتزاع الانتصار، فبادر إلى البحث عن الهدف، حيث ناور الثلاثي الخطير الراقي والحافظي والقدوي من كل الجهات، إلا أن العارضة وتدخلات الحارس الكيناني، التي كانت ناجحة، حالت دون ذلك، ليستمر الشوط الأول بضياع بعض الفرص من هنا و هناك، إلى أن أعلن الحكم عن نهايته بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، كانت قراءة المدرب رشيد الطاوسي أحسن من المدرب دونيس لافان، حيث سيطر الفريق الأخضر عن اللقاء، وأصبحت العناصر
الفاسية
تائهة داخل رقعة الملعب، تاركة عناصر الرجاء تصنع الفرجة وتسجل الأهداف، التي كان أولها من رجل عصام الراقي، من خلال كرة ثابتة من الجهة اليسرى، حيث سددة كرة مركزة، ساهم دفاع المغرب
الفاسي
في دخولها الشباك.
هذا الهدف زاد من عزيمة لاعبي الرجاء، وبعثر أوراق المغرب
الفاسي
الذي لم يعد يقوى على خلق فرص أو بلوغ شباك الحارس الزنيتي، الذي كلت سدا منيعا في هذا اللقاء.
ومع مرور الوقت يتلقى الحافيظي كرة من الراقي، الذي كان رجل المقابلة بامتياز، فراوغ وسدد كرة ذكية، شلت حركة الحارس الكيناني، معلنا عن الهدف الثاني للفريق الأخضر. هذا الهدف، زاد من مشاكل المغرب
الفاسي
الذي استقبل الهدف الثالث، في آخر
أنفاس
هذا اللقاء، هدف كان بمثابة رصاصة الرحمة التي وجهت لعناصر الماص.
وبهذا الفوز بات الرجاء البيضاوي يحتل المرتبة الثانية، برصيد 34 نقطة، في حين المغرب
الفاسي
تتقاسم المرتبة 15رفقة الكوكب المراكشي.
هزيمة المغرب
الفاسي
جعلتها قريبة من النزول، خاصة وأن المقابلات المتبقية ستكون بمثابة لقاءات سد، حيث سترحل العناصر
الفاسية
للحسيمة، لمنازلة شباب الريف، قبل أن تستقبل المغرب التطواني ثم الرحيل إلى لارباط لمواجهة الجيش الملكي وبعده استقبال أولمبيك
خريبكة
. فالفريق
الفاسي
بات مطالبا بتحقيق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، إن هو أراد البقاء ضمن فرق البطولة الاحترافية، وإلا فإنه سيجد نفسه خلال الموسم المقبل ضمن أندية القسم الثاني.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

