اتهمت سيدة تقطن بأحد الأحياء الشعبية في فاس عميد شرطة يتولى مهمة رئيس دائرة أمنية بتعنيفها في قلب الدائرة الأمنية، مما أسفر عن تكسير أنفها. وقالت المعنية بهذه القضية إنها اضطرت إلى إجراء عملية جراحية على أنفها في المستشفى الجامعي بفاس، وحصلت على شهادة طبية تحدد مدة العجز في 45 يوما.
وفي تفاصيل الواقعة، حسب رواية المواطنة فاطمة الفائز، فإن الاعتداء الذي تعرضت له يعود إلى 26 يونيو الماضي، حيث قررت التوجه إلى الدائرة الأمنية لوضع شكاية ضد أشخاص دخلت معهم في نزاع، لكن عميد الشرطة الذي ذكرته بالاسم والصفة، اعتدى عليها بالضرب والجرح، «حيث قام بتكسير أنفي». وقالت الشكاية التي وضعتها هذه السيدة ضد عميد الشرطة إن القصة لم تقف عند هذا الحد. فقد أجبرها على عدم تقديم الشكاية ضده. وأضافت في إفاداتها في جلسة استماع عقدتها معها فعاليات في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس ـ سايس، بأن شقيقين لها، رفقة أحد أبنائها قد تم اعتقالهم بتهم لها علاقة بالضرب والجرح ضد أشخاص آخرين، ما أسفر عن اعتقالهم على خلفية ملف جنحي تلبسي يحمل رقم 2294/2014.
وأوردت «الضحية» في إفاداتها بأنه سبق لها أن التقت مسؤولين في ولاية الأمن، ووضعتهم في الصورة بخصوص هذه القضية، ومنهم والي الأمن، ورئيس مصلحة الشرطة القضائية. وقالت إن والي الأمن استمع لروايتها لساعات، فيما طالبت في شكايتها الموجهة إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بفاس تحت رقم 123/14 س بتاريخ 07 يوليوز الجاري، بفتح تحقيق في القضية على يد الضابطة القضائية.

