لفظ الصيدلي «ع. م» أنفاسه الأخيرة، صباح أول أمس الأربعاء، بقسم العناية المركزة بإحدى المصحات بوجدة، متأثرا بجروحه البليغة الناتجة عن اعتداء أفراد عصابة متخصصة في سرقة المنازل.
تفاصيل العملية، المقرونة بجناية السرقة الموصوفة، التي كان ضحيتها صيدلي مشهور بمدينة وجدة، تعود إلى صبيحة يوم السبت 22 نونبر المنصرم، عندما عثر على الضحية مغمى عليه مضرجا في دمائه داخل غرفة النوم بمنزله الكائن بحي المسيرة وهو يحمل جروحا بأداة حادة على مستوى الرأس، فتم نقله إلى قسم العناية المركزة بإحدى المصحات بوجدة.
التحريات المكثفة التي باشرتها الشرطة بالاعتماد على آلية التشخيص التقني، وبعد إجراء المعاينات اللازمة أفضت إلى إيقاف أحد الجناة، وبحوزته بندقية صيد، تبين أنها في ملكية الضحية، وهو المعطى الأولي أفضى إلى تشخيص هوية الجانيين الأصليين ومكان تواجدهما بمدينة مكناس.
وبتنسيق مع خلية التحليلات التقنية المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني، وبتعاون مع الشرطة القضائية لولاية أمن مكناس أقدمت الفرقة الجنائية الولائية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة بوجدة على إيقاف الجناة وحجز أدوات استعملوها كسلاح للاعتداء على الضحية إضافة إلى بندقية صيد وهاتفين في ملكيته.

