نظمت حركة 20 فبراير وقفة احتجاجية أمام مسرح محمد سعيد عفيفي (المسرح البلدي سابقا) يوم الأحد 28 يوليوز 2013. وتأتي هذه الوقفة الإحتجاجية التي تخلد ذكرى شهداء الحركة، بعد غياب فاق 10 أشهر أفقد لحركة 20 فبراير وزنها السياسي على الصعيد المحلي والوطني. وقد رددت في هذه الوقفة الإحتجاجية الجديدة نفس الشعارات القديمة وفي غياب تصور جديد للمحطات النضالية القادمة، مما لا يدع مجالا للشك أن حركة 20 فبراير تعيش مرحلة الإنعاش في أفق موت كلينيكي منتظر. هذا، وقد عرفت الساحة السياسية في المغرب ظهور حركات احتجاجية “بديلة” كحركة “تمرد” التي قررت النزول إلى الشارع يوم 17 غشت المقبل للإطاحة برئيس الوزراء عبد الإلاه بنكيران وكذا حركة “صامدون” التي قررت الخروج يوم 20 غشت للدفاع على شرعية الحكومة المغربية ومساندتها في محاربة التماسيح و العفاريت. تجدر لإشارة أن حركة 20 فبراير بالجديدة قد دعت في بلاغ لها أنها تحتج ضد الوضع المزري الذي يعيشه الشعب المغربي، والمتمثل في الزيادات الصاروخية للأسعار بالإجهازعلى صندوق المقاصة، واستمرار قمع الإحتجاج السلمي والإعتقال السياسي.
المصدر: عبد العالي نجاح نشر في الشرق المغربية

