توصلت الجريدة بنسخة من شكاية من السيدة فاطنة إقبال البالغة من العمر 90 سنة والقاطنة ب 2 زنقة
أكادير
بخريبكة
تستغيث لما وقع لها، بحيث تقول في الشكاية المرفوعة إلى وزير العدل والحريات وباقي المصالح الأخرى: «إنني تعرضت لعملية نصب وتزوير واحتيال ،في عقار يخصني يدعى آيت الطيبي دوار أولا أحمد الخدامة رسم العقار 18/7233
خريبكة
، وقد قمت بجميع الإجراءات القانونية من أجل حماية عقاري من النهب ووجهت شكايتين لوزير العدل والحريات وأيضا شكاية للديوان الملكي ، هذا إضافة للشكايتين الأصليتين لدى وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية
بخريبكة
، كما أني لجأت لبرنامج «برلمان الشعب» الذي بدوره كشف حقائق كثيرة تخص هذا الموضوع طبقا للشكايات التي قدمتها للمرصد المغربي لحقوق الإنسان. كل هذا والموضوع لايزال قيد البحث لدى وكيل الملك بابتدائية
خريبكة
وعقاري بيع مرة أخرى لشخص يدعى «ش ز « بمدينة
خريبكة
.
و الكارثة أنه لما بيع عقاري ” تجزئة آيت الطيبي” للمرة الأولى طبعا بالزور والنصب ووكالة مزورة كتبها الموثق م. ق ، كتب هذا العقد بوكالة مزورة وبطاقة التعريف للسيدة التي اشترت المدعوة ن ر منتهية الصلاحية BE431578 وفي الواقع رقم هذه البطاقة يعود لشخص آخر وهذا ما أثبتته الشرطة القضائية بمدينة
خريبكة
في المحضر الذي أحيل بدوره على وكيل الملك بابتدائية
خريبكة
، و لما بيع عقاري آيت الطيبي للمرة الثانية وهذه هي المهزلة الكبرى في حق القانون وفي حقي كمواطنة ، تظهر ن م ببطاقة أخرى مختلفة تماما عن الأولى Q156345 . كيف يعقل هذا !؟ والموثق الآخر الذي كتب هذا العقد الجديد هو «ك . م» … تدخل في هذا الموضوع وكتب بناء على العقد الأول، ألم يرى كل تلك الاختلالات أم أنه من مساندي هذا اللوبي؟ والغريب في الأمر هو أن الشخص المدعو»ط . ز» هو المخطط الكبير لهذه العملية لأنه يعيش بهذه الطريقة «النصب والاحتيال’ وطبعا يساعده آخرون في مصالح مختلفة بمدينة
خريبكة
، بما فيها : المقاطعة – البلدية – المحافظة العقارية وموثقون … «
وختمت السيدة فاطنة شكايتها بالقول « لقد استولوا على عقارين من أملاكي بالنصب والزور والذي أثبتته الشرطة القضائية ، وملفي الآن هو في طور إتمام البحث ولقد أخذ وقتا طويلا لدى وكيل الملك ، ولا أعرف ما السبب؟ ! علما بأنني ملتزمة في هذا العقار آيت الطيبي مع أشخاص بوعود بالبيع وستتعقد علي الأمور، كما توصلت بإشعار ضريبي قدره 48 مليونا « فما العمل وأنا لم أبع ولم أشتر ولم أتصرف في عقاري هذا ؟ ، إنني ألتمس الإنصاف ورفع الظلم الكبيرالذي لحقني « .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

