Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » يـهــود فـرنـســـا.. موسم الهجرة إلى إسرائيل

    يـهــود فـرنـســـا.. موسم الهجرة إلى إسرائيل

    بواسطة دابا ماروك12 مايو، 20149 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشهد إسرائيل في الفترة الأخيرة موجة جديدة من هجرة اليهود الفرنسيين إليها، وهي الموجة التي أقرت الوكالة اليهودية أنها  تسجل ارتفاعا كبيرا، إلى درجة أن اليهود الفرنسيين الذين  هاجروا من فرنسا إلى إسرائيل ارتفعت نسبتهم إلى 70 في المائة في السنة الماضية، وهو عدد فاق لأول مرة بحوالي عشر مرات عدد اليهود الأمريكيين الذين يهاجرون إلى إسرائيل، رغم أن عدد اليهود في أمريكا كبير جدا ولا يمكن مقارنته بعدد اليهود في فرنسا، الذين يتراوح عددهم ما بين 350 و 500 ألف شخص، حسب تقديرات مختلفة، وهو ما يجعلهم أكبر جالية يهودية في أوربا. وفي ظل توقعات للوكالة اليهودية، فإن السنة الجارية ستشهد ارتفاعا في هجرة اليهود الفرنسيين، إذ تم تسجيل رحيل أكثر من 800 يهودي فرنسي منذ بداية السنة.
    تسمى الهجرة التي يقوم بها اليهود «عليا»، وهي  كلمة عبرية تشير إلى الهجرة اليهودية  إلى إسرائيل، وهي عنصر مهم في الفكر الصهيوني يعتبره كثير من اليهود عودة للأرض الموعودة وتحقيقًا لوعد الله، وقد عرفت سنة 2013 ارتفاعا في هجرة اليهود الفرنسيين إلى إسرائيل، بعد الانخفاض الذي سجل في سنة 2012، وحسب الوكالة اليهودية، فإن 2500 يهودي فرنسي هاجروا  للإقامة في إسرائيل عام 2013 مقابل نحو 1800 عام 2012.
    وإذا كانت إسرائيل ترجع الموجة الجديدة من هجرة اليهود الفرنسيين إلى تصاعد ما تسميه معاداة السامية ضد الجالية اليهودية في فرنسا، إلا أن آخرين، ومن بينهم اليهود الذين هاجروا واستقروا في إسرائيل، يعزون الأمر إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة في فرنسا، مقابل معدل بطالة منخفض في إسرائيل، إلى جانب تنامي معاداة السامية وتعاظم الإحساس بغياب الأمن.
    ولم تتوان إسرائيل في تشجيع الموجة الجديدة من هجرة اليهود الفرنسيين إليها، إذ وعدت بتقديم الدعم للمهاجرين الجدد، وأصبحت تعترف بالشواهد العلمية الصادرة عن المؤسسات والجامعات الفرنسية، كما أن القانون الإسرائيلي المعروف بـ«قانون العودة»،  يسمح بمنح الجنسية الإسرائيلية تلقائيا لليهود الذين يأتون للإقامة في الدولة العبرية، كما أن غير اليهود يمكنهم أن يحصلوا على الجنسية في حال كانت الزوجة أو الزوج يهوديا أو أصل أحد والديه يهودي.

    يهود فرنسيون لا يخفون «صهيونيتهم»

    [[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”5199″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”215″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]
    تشهد إسرائيل توافد يهود فرنسيين منذ ما يقارب عقدا من الزمن، يهود يندمجون بشكل أفضل في المجتمع الإسرائيلي، لكن ذلك لا يقطع علاقتهم بفرنسا. ويمثل الزوجان «نتانيل» و«كارولين»،  نموذجا لهذه الفئة من المهاجرين الفرنسيين الجدد إلى أرض الميعاد. الزوجان في عقدهما الثالث، ولهما ابنة تبلغ ثلاث سنوات من العمر، لا يخفيان صهيونيتهما وحماسهما للدولة العبرية، لكنهما مع ذلك، لا يتخليان عن شعورهما بانتمائهما للمجتمع الفرنسي، ولا تجاذب سلبيا بين الانتماءين.
     سافر الزوجان إلى إسرائيل من أجل المساهمة في تنمية الدولة العبرية. الزوجة «كارولين»  اشتغلت طبيبة في فرنسا، عندما قررت الرحيل رفقة زوجها باتجاه إسرائيل،  كتمت وجهتها عن مرضاها، كانت تخبرهم بأنها متوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أما سبب كتمانها هجرتها إلى إسرائيل، فترجعه إلى خوفها من الأحكام المسبقة التي قد يصدرها الناس عندما يعرفون أنها متوجهة للعيش في إسرائيل، وتضيف الزوجة أن الناس غالبا يبدو عليهم أنهم يجدون صعوبة في  استيعاب هذا الانتماء للبلدين، الانتماء إلى أرض الميعاد إسرائيل وأيضا إلى فرنسا.
    أما زوجها، فهو أكثر انفتاحا بخصوص قرار الهجرة إلى إسرائيل، «ليس هناك ما يدعو إلى الخجل في قرارنا الرحيل نحو إسرائيل»، يقول،  قبل أن يضيف معللا «قرار الهجرة الذي اتخذناه لم يكن مبنيا على حكم قيمة، بل هو مجرد قرار بسيط مبني على الرغبة في استثمار جهودنا  في بلد يعد  في طور البناء».
    البطالة في فرنسا
    حماسة كارولين وزوجها لانتمائهما إلى البلدين معا، لا  تبدو أنها شائعة بين اليهود الفرنسيين الذين قرروا الهجرة إلى إسرائيل. «يوسي»، وهو شاب يهودي فرنسي، لم يتردد في وصف أوروبا بأكملها بأنها أصبحت تبدو له الآن مكانا مملا، على خلاف بلده الجديد إسرائيل. وفي  يوم من  شهر دجنبر من سنة 2013،  هاجر إلى إسرائيل واستقر في مدينة في القدس، قبل أن ينخرط في تعلم لغة بلده الجديد، حيث يتعلم العبرية في دروس مكثفة رفقة 50  فرنسيا آخرين. 
    يتحدث «يوسي» عن فترة ما قبل الهجرة إلى إسرائيل قائلا: «لو قيل لي منذ سنة مثلا قبل مجيئي إلى هنا،  إنني سأغادر فرنسا لأستقر في إسرائيل، سأستغرب الأمر،  فقد أفضل الولايات المتحدة الأمريكية  على إسرائيل، فلطالما نظرت إلى الهجرة إلى إسرائيل على أنها ظاهرة أقل جاذبية، وتحمل دلالات سلبية»، يوضح الشاب الذي يعرف نفسه بأن نشأ في عائلة يهودية معتدلة وتتعامل بحساسية أقل مع الدعاية والإيديولوجية الصهيونية.
    لدى «يوسي» في فرنسا، أصدقاء من ديانات مختلفة، منهم الملحدون، المسيحيون، والمسلمون، وهناك، كان لعب كرة السلة أكثر أهمية عنده من الذهاب إلى المعبد اليهودي، أما إسرائيل فهي ذلك المكان حيث يذهب بين الفينة والأخرى لقضاء العطلة.
    «أما فيما يخص معاداة السامية، فلم أجد نفسي يوما ضحية لحادث من هذا القبيل». يقول «يوسي»، قبل أن يتخذ قراره  بالهجرة إلى إسرائيل، وعندما يسأل عن السبب  الذي دفعه إلى تغيير موقفه من إسرائيل والهجرة إليها،  يجيب أن هناك أكثر من سبب، منها سوق العمل، وفرة الأعمال في إسرائيل، الرغبة في العيش في بلد مشمس، والعثور على حبيبة.
    بعد وصوله إلى إسرائيل، سرعان ما نفض «يوسي» الغبار عن الكثير من أفكاره المسبقة حول المجتمع الإسرائيلي، وقع في الحب ووجد رفيقة، كما اكتشف بلدا ديناميكيا، يقصده الناس من كل مناطق العالم،  وهو ما جعل أوروبا تبدو له مكانا مملا، حيث أصغر مشكلة يمكن أن تحمل انعكاسات كبيرة.
    أما حقيقة احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، والعزلة الدولية التي تعانيها إسرائيل بسبب ذلك، فلا تعكر صفو الحماسة التي تطغى على حياته في القدس. «فالقضايا السياسية تبدو غير واضحة بالنسبة لي، لذلك وعلى غرار الكثيرين من المهاجرين الفرنسيين الجدد في إسرائيل، قررت أن ألا أشغل بالي بالتفكير في ذلك»، يقول «يوسي».
    بلغ عدد اليهود الفرنسيين الذين غادروا فرنسا باتجاه إسرائيل 3280، مما يشكل نسبة أقل من 1 في المائة من الجالية اليهودية في فرنسا، لكن ارتفع عدد المغادرين بنسبة 70 في المائة عن السنة الماضية، ارتفاع مذهل يأتي في ظرفية  تتسم بانخفاض نسبي على مستوى العالم في الهجرة نحو الدولة العبرية.
    وارتفع عدد اليهود الذين يغادرون فرنسا باتجاه إسرائيل لأول مرة عن عدد اليهود الذين يغادرون الولايات المتحدة الأمريكية باتجاه إسرائيل، رغم أن الجالية اليهودية في أمريكا أكبر بعشر مرات،  يشير «نتاني شارنسكي»، رئيس الوكالة اليهودية، كانت بداية الظاهرة سنة 2012، وتزامنا مع تنظيم معرض لليهود في فرنسا، حيث لوحظ توافد يهود فرنسا على المعرض بشكل غير مسبوق على غير العادة، وهو ما أرجعه رئيس الوكالة اليهودية إلى تعاظم الإحساس لدى اليهود الفرنسيين بعدم الأمان، غير أن الأمان لا يشكل وحده الدافع وراء ذلك، إذ يقر رئيس الوكالة أن الوضع الاقتصادي في فرنسا أصبح يدفع اليهود الفرنسيين إلى الهجرة إلى إسرائيل، حيث نسبة البطالة منخفضة، كما أن الاقتصاد الإسرائيلي في نمو متواصل.
    الوكالة اليهودية، التي تتمثل مهمتها في تسهيل الهجرة نحو إسرائيل، تمنح اهتماما خاصا لهجرة اليهود الفرنسيين نحو إسرائيل، ولا تقر بأي دور في تشجيعهم على الهجرة إلى إسرائيل، بل فقط في مساعدتهم إن رغبوا في ذلك، إذ يقول رئيس الوكالة نتاني شارنسكي: «نحن لا ندفعهم  لمغادرة بلدهم، لكنهم في حال رغبوا في ذلك، نحرص على أن يختاروا التوجه إلى إسرائيل بدل الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا».
    وتستعين الوكالة في ذلك بمخصصات المنح المالية التي سبق لرئيس الوزراء السابق «أرييل شارون» أن خصصها لجلب اليهود إلى إسرائيل، فلولا تلك المنح لكانت وجهة العديد من يهود فرنسا بلدا آخر غير إسرائيل.
    بدورها قررت الحكومة الإسرائيلية في نهاية فبراير الماضي، الرفع من عدد القادمين من يهود فرنسا،  ووحدت هدفا لاستقطاب أكثر من 40 يهوديا فرنسيا إلى إسرائيل بحلول سنة 2017،  ولتحقيق ذلك قررت تقوية وسائل الوكالة اليهودية في باريس، وتطوير معادلة الشواهد الفرنسية  والإسرائيلية،  وهي من الأمور التي تقف في وجه اندماج اليهود المهاجرين إلى إسرائيل، إذ يكشف رئيس جمعية» صديق» المتخصصة في تقديم المساعدة للقادمين الجدد، أن أبرز الصعوبات التي تواجه هؤلاء هي اللغة العبرية، وصعوبة معرفة المؤهلات المطلوبة في سوق العمل الإسرائيلي.

    الفرنسيون لا يخفون كراهيتهم لليهود
    شهادة أخرى لشابة فرنسية يهودية في سن الـ 35 هاجرت مؤخرا إلى إسرائيل، فضلت الحديث عن تجربتها تحت اسم مستعار، «سلومي» ، من عائلة يهودية مغربية استقرت في فرنسا سنة 1977 قررت «سلومي» مغادرة فرنسا باتجاه إسرائيل في يناير الماضي، تاركة وراءها العائلة، العديد من الأصدقاء، وشقة باريسية جميلة كانت تقطن فيها، تركت وراءها كل ذلك وقررت الهجرة إلى بلد تجهل كيف ستكون حياتها فيه.
    بعد الوصول إلى أرض الميعاد، انتقلت للعيش في مركز خصص لمساعدة القادمين الجدد على الاندماج، حيث يتم تعليمهم اللغة العبرية.
    تقر «سلومي» بصعوبة الخطوات الأولى للاندماج في المجتمع الإسرائيلي، فهنا -تقول- الكل يصارع من أجل إثبات الذات وإيجاد موضع قدم، كما أن صفة قادم جديد لا تمنحك أي معاملة خاصة. وتشير «سلومي» إلى أن هناك من قدم إلى إسرائيل وبعد أشهر قليلة قرر العودة من حيث أتى، وهو خيار تعترف «سلومي» بأنها قد تلجأ إليه في حال ساءت الأمور.

    ضجة ديودوني
    وعلى غرار الكثيرين، وبالرغم من إقرارها بارتفاع معاداة السامية، إلا أنها تقلل من تأثيرها، حيث تشير إلى أنها عاشت طفولة تميزت بالاندماج في المدارس العامة الفرنسية، قبل أن تجدد الارتباط تدريجيا بهويتها اليهودية في فترة المراهقة، وهو ما جعلها تفكر في إسرائيل. تقول: « منذ تلك اللحظة عرفت أني سينتهي بي المطاف بالاستقرار في إسرائيل».
    وتشير إلى أنه مع  توالي سنوات 2000، تعاظمت معاداة السامية في فرنسا،  خاصة في فترة الانتفاضة الثانية، كما تزامنت الفترة التي سبقت مغادرتها بأسابيع مع الضجة التي خلقها  الكوميدي الفرنسي» ديودوني»، المعروف في فرنسا بمعاداته للصهيونية.
    وتضيف أنها مع توالي الأيام، بدأت تدرك أن هناك عددا كبيرا من الفرنسيين لا يترددون في إظهار كرههم لليهود.
    لكن سلومي كغيرها من الفرنسيين اليهود، الذين فضلوا مغادرة فرنسا إلى إسرائيل، سرعان ما تقر بأن موجة معاداة السامية لم تكن السبب الرئيس في قرارها الهجرة، بل انعدام الإحساس بمستقبل آمن، وتسريحها من العمل كانا عاملين حاسمين  في القرار.

    اللوبي  الفرنكفوني في الكنيست

    تتميز «عليا» أو الهجرة التي يقوم بها  اليهود الفرنسيون بكونها قديمة وتعود إلى فترة بداية تأسيس الدولة العبرية، كما أنها تتخذ أشكالا متعددة، وارتبطت بأحداث فارقة في تاريخ اليهود.
    ومن بين الأحداث الفارقة في تاريخ الهجرة اليهودية، حرب الستة أيام بين الجيش الإسرائيلي وبين تحالف الجيوش العربية.
    فعشية حرب الستة أيام سنة 1967، والتي هزمت خلالها إسرائيل التحالف العربي،  واحتلت الضفة الغربية في خرق للشرعية الدولية، ارتفع عدد القادمين إليها من اليهود الفرنسيين بأكثر من 300 في السنة ليصل إلى أكثر من 5000،  وهي الفترة التي انتشر فيها الوعي بالهوية اليهودية لدى يهود فرنسا، كما يشير إلى ذلك أستاذ السوسيولوجيا في جامعة «بار الين» «ايريك كوهين».
    أما المحطة الفارقة الأخرى فكانت في سنوات 2000، وهي الفترة التي شهدت موجة جديدة من الهجرة اليهودية الفرنسية إلى إسرائيل، ارتبطت بحدوث الانتفاضة الثانية، وتزايد الشعور بمعاداة السامية لدى اليهود في فرنسا، وهو الشعور الذي تقوى في ظل غياب الظاهرة عن النقاش العام في فرنسا.
    ويشير «كوهين» إلى أنه سنة 2005 لوحدها شهدت هجرة أكثر من 3000 يهودي فرنسي، أي بارتفاع بأكثر من ثلاث مرات عن عدد اليهود الذين غادروا فرنسا باتجاه إسرائيل في سنة 1980.
    قد يكون من السابق لأوانه تحديد الأسباب الحقيقية وراء موجة الهجرة الجديدة منذ السنة الماضية، إلا أن حجم هذه الموجة أصبح مثيرا للانتباه في أوساط المجتمع الفرنسي،
    أما في إسرائيل فقد ساهمت الموجة في تقوية الحضور الفرنسي اليهودي في إسرائيل، وهو ما نتج عنه الإعلان عن تأسيس جماعة ضغط «لوبي» فرنكوفوني داخل الكنيست الإسرائيلي.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إسرائيل فرنسا معاداة السامية هجرة يهود
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تبدأ جولتها الأولى بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار

    30 سبتمبر، 2026

    بث مباشر: تفاصيل تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري وآخر الأخبار المهمة للمغاربة

    30 سبتمبر، 2026

    عاجل: الوكيل العام بطنجة يحدد مصير عميد المدينة ليموري بعد فضيحة الانتخابات

    30 سبتمبر، 2026

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    شاشات تتسلل إلى نومنا وعطلات مشغولة بـ«إنستغرام»: دراسات تكشف عن فخاخ الإدمان الرقمي بين تلاميذ الدار البيضاء

    30 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter