انطلاقا من يومه الثلاثاء 23 فبراير الجاري، سيصبح بإمكان النساء الحوامل، الوافدات على المستشفى الجهوي مولاي يوسف بالدارالبيضاء، المعروف بمستشفى «الصوفي»، أن يضعن مواليدهن ويقضين فترات نقاهة بمصلحة الولادة وفقا لمقومات صحية جديدة، وذلك بعد إعادة هيكلة هذا القسم وتمكينه من معايير توصي بها منظمة الصحة العالمية في المجال الصحي، كان يفتقدها في وقت سابق، والذي خصصت له ميزانية هامة، وفقا لمصادر «الاتحاد الاشتراكي»، حتى يستجيب لاحتياجات النساء الحوامل، بهدف المساهمة في تخفيض نسبة الوفيات في صفوفهن، وصفوف الأطفال ما دون سن الخامسة. إعادة الهيكلة والتأهيل، شملت كذلك مرفقا صحيا آخرا، ويتعلق الأمر بمركز صحي «ريفيرا» على مستوى درب غلف، التابع لمندوبية الدارالبيضاء آنفا، الذي سيتم تدشينه صباح اليوم الثلاثاء من طرف وزير الصحة، وفقا لمصادر «الاتحاد الاشتراكي»، وهو الذي خضع لجملة من الإصلاحات بغاية أنسنته وتحسين الولوج للخدمات الصحية الأولية، حتى يصبح جاهزا للتفاعل مع المواطنين المرضى الذين يقصدونه، خاصة وان المراكز الصحية الأقرب إلى محيط سكن المواطنين تعد هي المدخل الأول للعلاجات، والتي من خلالها يتم الاستجابة للمتطلبات الصحية أو إحالة المرضى إلى مرافق صحية من مستويات أخرى.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

