تجربة جديدة تشهدها ساحة ماريشال بالدارالبيضاء، في خطوة تجريبية للوقوف على مدى قدرتها على استقطاب عدد أكبر من المتبرعين بالدم، وعلى تدبير المساحة الزمنية للتبرع بنجاعة مقارنة بأعداد المتوافدين على هذا الفضاء، حتى يتسنى تعميمها بعد ذلك على الصعيد الوطني. وحدة تم تصميمها بالاستفادة من حاوية أدخلت عليها الكثير من التغييرات، المادية والمعنوية، والقابلة لحملها ونقلها إلى مختلف الفضاءات والساحات العمومية، حطّت بإشراف من المركز الجهوي لتحاقن الدم بالدارالبيضاء في خطوة أولى بماريشال، بعد استفادتها من ترخيص بذلك محدّد في سنة، وهي المساهمة التي «أمكن» لمجلس
المدينة
تقديمها في هذا الصدد، في ظل خصاص متواصل في احتياطي الدم وشحّ في الإقبال، في انتظار رؤية فعلية من طرف المجالس المنتخبة ككل لتقديم آليات وبدائل وجملة من الحلول المادية والمعنوية، للرفع من حجم الإقبال على التبرع بالدم لإنقاذ حياة الغير.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

