قال العالم المقاصدي أحمد الريسوني، إن علال الفاسي كان مجددا في كل شيء، إذ جمع بين التنظير والممارسة العملية وقلما اجتمع ذلك في غيره0وجاء ذلك في محاضرة ضمن سلسلة سبيل الفلاح، لحركة التوحيد والإصلاح، حاضر فيها الريسوني، بعنوان “معالم التجديد عند علال الفاسي”، يوم أمس السبت 16 يناير بالرباط0
ودعا نائب رئيس إتحاد علماء المسلمين، إلى الاستفادة من فكر علال الفاسي باعتباره فكر نهضة وتقدم، وباعتباره قدم إجابات عملية على مجموعة من الإشكاليات التي مازالت تعترض مسار الأمة الإسلامية ككل0 وكشف الريسوني عن سبب عدم ملاقاته لعلال الفاسي رغم توفر الظروف، قائلا إن ذلك راجع إلى سيل التهم والشائعات وما كان يتهم به الرجل من رجعية ومخزنية، وكما يقولون “المعاصرة حجاب”0 يذكر أن محاضرة العالم المقاصدي أحمد الريسوني حضرها “عبد الواحد الفاسي”، ومحمد الخليفة أحد قيادي حزب الاستقلال ورئيس مؤسسة علال الفاسي الاستاذ مبارك ربيع.
المصدر: عبد الله أموش نشر في التجديد

