نظمت جهة الوسط لحركة التوحيد والاصلاح والكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالدار البيضاء ، مساء الجمعة، 19 صفر الخير الموافق ل 12 دجنبر، بالمركب الثقافي حسن الصقلي بالبيضاء ، أمسية تأبين الفقيد عبد الله بها، بحضور ابنه الأكبر أمين، وعدد من قيادات وقواعد الحزب والحركة، بالاضافة الى نشطاء جمعويين وممثلي هيئات حزبية ومدنية مختلفة ومستشارين من مجلس مدينة الدارالبيضاء .
وكان في استقبال الحضور عبد الصمد حيكر، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بالدار البيضاء ، ومن بين الشخصيات التي حضرت حفل التابين عبد العزيز العَماري، المدير العام لحزب العدالة والتنمية، ومحمد الحمداوي رئيس مجلس الشورى لحركة التوحيد والاصلاح، واحمد بريجة النائب الأول لرئيس مجلس مدينة الدارالبيضاء . وكان من بين الحضور حفل التأبين أيضاً الفنان الحاج يونس وافتتح الحفل التأبين بتلاوة بعض الآيات من القران الكريم، تلتها كلمة ابن الراحل، محمد أمين بها، الذي عدد خصال والده، حيث قال إنه فخور كونه ابن عبد الله بها، مشيرا الى أن آخر حديث جرى بينهم كان يوم السبت قبل وقوع فاجعة الوفاة بيوم واحد، حيث ذكره والده بان المغرب له ثلاثة أضلاع لا يستطيع أن يستغني عن واحدة منها، الضلع الأول هو الاسلام المغربي المعتدل بدون تطرف أو تسيب، أما الضلع الثاني فهو الملكية، والضلع الثالث هو الحرية. من جانبه قال الحيكر، ان الراحل كان مؤمنا بضرورة الإصلاح، على منهج الصدق في النية والمقاصد والصبر في مختلف المراحل، وكان يؤكد على التشبع بمبدأ «المعقول»و الذي يعتبره تجسيد لعبقرية المغاربة الذين أبدعوهو ويجمع في تنياه معاني الصدق والنزاهة والجدية والواقعية. كما ذكر الحمداوي في كلمة ألقاها في حفل التأبين كيف تعرف على الراحل بالمعهد الوطني للبحث والزراعة، حيث كانا يدرسان، وكيف تم تأسيس حركة التوحيد والاصلاح، والدور الذي لعبه عبد الله بها في تجاوز اللحظات الصعبة التي مرت منها الحركة. من جهته قال المقرئ الإدريسي أبو زيد في اتصال هاتفي من هولندا ، ان بها كان دائماً يستحضر الموت، وكان يعلم ان شرف المسلم هو دينه، لافتا الى ان الاجماع على خصال الراحل من المعارضة والتحالف والكبار والصغار والاسلامي والعلماني واليساري واليمين، ليس مجاملة، وإنما ذلك يعود لمصداقية الراحل وحكمته وتواضعه وزهده.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

