Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » .. الخمليشي: ضرورة تقديم الخطاب الديني، بما يحصن المواطن من الاستلاب والتأثير عليه من الخطابات المنحرفة

    .. الخمليشي: ضرورة تقديم الخطاب الديني، بما يحصن المواطن من الاستلاب والتأثير عليه من الخطابات المنحرفة

    بواسطة دابا ماروك12 فبراير، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في هذا الحوار الذي أجرته جريدة «الاتحاد الاشتراكي» مع الأستاذ احمد الخمليشي مدير مؤسسة، يلامس فيه مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية موضوع التربية الدينية والتربية الاسلامية، ويبرز أهمية هذا الموضوع بالنظر لتكوين جيل المستقبل وما لها من انعكاس على نوعية سلوك الفرد داخل المجتمع ومساهمته في تنمية وتطوير البلاد، ويتطرق ذ الخمليشي للمراجعة في مجال التربية الدينية في علاقتها بالتعليم، ثم تحدث على الخلط بين ما هو سياسي وديني داخل المجتمع، ولامس في ذات السياق قضية التطرف الديني الذي تعرفه بعض الحركات الاسلامية وعلاقته بالتربية الدينية

    p لاشك ذ أحمد الخمليشي تتبعتم التعليما والتوجيها السامية لجلالة الملك لكل من وزير التربية الوطنية ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية فيما يتعلق بالتربية الدينية والتربية الاسلامية في مؤسساتنا التعليمية وكذا الاهتمام بهذا الموضوع في علاقته لمذهبنا المالكي، كيف ترون استاذ هذا الموضوع في علاقته بالتعليم والمجتمع؟
    n بطبيعة الحال الموضوع موضوع جوهري ودقيق ولا يخضع لأراء الأفراد، لان الأمر يتطلب التعاون والاستماع إلى الجميع كي يمكن الوصول إلى النتائج المرغوب فيها هي أن المواطن في المدرسة يتلقى ما يصلح مواطنته ويجعل منه فردا منسجما أولا مع المجتمع ومساهما في مسيرته وتطوره كذلك بصورة إجمالية.
    التربية الدينية بطبيعة الحال لها أهميتها القسوى لان السلوك عندما يرتبط بالعقيدة الدينية يكون سلوكا سليما وسلوكا تلقائيا، يجعل من الشخص أو الفرد المنفذ والمراقب في نفس الوقت، سيما بالنسبة للمسلمين أو أغلبيتهم على الأقل اللذين يجعلون العقيدة فوق وقبل كل مصلحة شخصية أو استفادة دنيوية.
    p كيف يمكن أن ترتبط التربية الدينية بمجال التربية والتكوين، وما هي أسس المراجعة لما هو سائد في المنظومة التربوية الحالية؟
    n مهم جدا للغاية، بعبارة أخرى أن يربط السلوك بالعقيدة، هذا يعفي من كثير من الوسائل والنفقات التي يحتاجها المجتمع لتقويم سلوك المواطنين وإرشادهم إلى القيام بواجبات مواطنتهم.
    تحديد عناصر التربية الدينية، الأمر يتطلب الاستماع إلى كل الآراء لكي يستخلص الطريق القويم في تحديد مضمون التربية الدينية بحسب سنه وبحسب مستواه الدراسي فضلا عن ما يجب أن يواكبه في التنظيم العام للمجتمع من المؤشرات المساعدة على مساعدة التلميذ للاستجابة لما يلقى عليه في دروس التربية الدينية.
    الأوامر المتعلقة بالمراجعة الدينية تهدف إلى المراجعة الفعلية لهذه المواد التي تقدم في المدارس التعليمية المختلفة بالمغرب لمحاولة تخليصها مما يعتبر مؤثرا سلبا على تكوين المواطن وعلى سلامة عقيدته و وسطيتها، تعلق الأمر بالتعليم العتيق أو بغيره أو من المدارس والكليات التي يتكون فيها المواطن المغربي، ما نتمناه أن تكون المراجعة عميقة وموجهة نحو الأهداف المتوخاة منها وهي تكوين مواطن بدرك مفاهيم المواطنة ومفهوم التعايش في القرن الواحد والعشرين في ظل عقيدته الدينية التي تكون خير ضمان للالتزام بما يتلقاه في تكوينه.
    p وكيف ترون اليوم الخلط الكبير الوارد بين مجال الدين والسياسة في مجتمعنا، وفي من يحاول اذكاء هذا الخلط على مستوى الساحة السياسية لاهذاف سياسية؟
    n اختلاط الخطاب السياسي بالديني هو أمر واقع وسيبقى إذ يبدو من المستبعد فرض القطيعة بين المجالين، ما ينبغى التركيز عليه هو تقديم الخطاب الديني، بما يحصن المواطن من الاستلاب ومن التأثير عليه بأي نوع من أنواع الخطابات المنحرفة كما نشاهد الآن في كثير من الأقطار الاسلامية وهذا ليس أمرا سهلا ولكن إذا وجدت الإرادة والعزيمة أمكن تحقيق النتائج المرغوب فيها والعناية بما يتلقاه المواطن في المدرسة وهو ما يزال في طور الشباب، التلقي أن يكون مؤثرا جدا على سلوكه المستقبلي، وهذا ما نتمناه أن يتحقق بتقديم مضمون التربية الدينية مستندا إلى قيم الإسلام ومبادئه العليا باعتبار الدين الذي اختتمت به رسالات السماء، في المرحلة الأخيرة من حضارة الإنسان.
    p نلاحظ اليوم على أن فئة الشباب أصبحت مهددة من قبل عدد من التيارات الجارفة خاصة المتطرفة منها والتي تتخذ من الدين دريعة ومطية لتحقيق أهدافها عبر غسل أدمغة هؤلاء الشباب وبالتالي استغلالهم في مخططاتهم، كيف يمكن أن نجعل من التربية الدينية حاجزا هذه التيارات الفكرية التي تختطف شباب في مقتبل العمر من اسرهم
    n الحركات المتطرفة وانتشارها لا ينبغي أن يحول دون العناية بموضوع التربية الاسلامية في التكوين المدرسة بل على العكس، ما نشاهده من انتشار الحركات المتطرفة والأفكار الشاذة، يشكل حافزا لانقاد جيل المستقبل من كوارث الجيل الحاضر وخير وسيلة لذلك الاعتناء بالتكوين المدرسي وتوجيه الشباب الوجهة الصالحة التي تجعله قادرا عن الدفاع عن معتقداته ومثله العليا في الحياة، الأمر لا يبدو سهلا بالتأكيد لكنه ضروري ولا مناص منه والحياة تدافع، وممارسة هذا التدافع واجب ديني وعقلا وهو معنى التكليف الذي يجعله الدين من واجبات كل فرد.
    p تم اعداد الرؤية الاستراتيجية لاصلاح للتربية والتكوين 2016- 2030 هل كشاركت مؤسسة دار الحديث الحسنية في الاعداد وما هي وجهة نظركم في الموضوع؟
    n نحن كمؤسسة دار الحديث الحسنية لم نكن كمشاركين في إعداد هذه الرؤية الإستراتيجية للتربية والتكوين، وهذا لا يؤثر في شيء عن مضمون الخطة الإستراتيجية والرغبة في تطبيقها باعتبار أنها أعدت بصورة تشاركية ساهمت فيها كثير من التيارات الفكرية والجهات المعنية وغيرها، فنتمنى أن يكون هنالك تخطيط ومتابعة لتطبيقها، لان المشكل التعليم واستمرار الأمية لدى المغاربة بنسبة تقارب 50 في المائة من المواطنين، سيجعل كب وسائل الإصلاح الأخرى سواء كانت اقتصادية، وفكرية غير ذات جدوى إذا عمم التعليم أمكن اذ ذاك اعتماده وسيلة لكل الإصلاحات الاجتماعية العقائدية والفكرية والاقتصادية والسياسية وغيرها، أن استمرار الأمية في نسبة مهمة من المجتمع، فانه يعرقل كل مجالات الإصلاحات الأخرى.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التربية الدينية التطرف الديني التعليم السلوك المجتمع
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter