نظمت حركة 20 فبراير وقفة احتجاجية يوم أمس السبت 11 غشت 2012 بساحة 16 غشت، وجاءت هذه الوقفة بناءا على الإجتماع الذي عقدته الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي يوم 05 غشت 2012 والذي من خلاله أصدرت البيان التالي:
تتضح يوما بعد يوم حقيقة الحكومة الحالية التي يقودها حزب العدالة والتنمية كمنفذ متحمس للسياسات اللاشعبية واللاديمقراطية للنظام المخزني والكتلة الطبقية السائدة والإمبريالية. هكذا وبعد أن دشنت عهدها بتصعيد القمع ضد حركة 20 فبراير والحركات الإحتجاجية باسم استعادة الدولة لهيبتها وبعد أن وجهت ضربة موجعة للقدرة الشرائية من خلال رفع أثمان المواد النفطية، ها هي تكرس الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية والإقتصادية وتعمل بالتالي على تأييد الفساد المستشري في أجهزة الدولة وانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها الأجهزة القمعية وتنكر وجود معتقلين سياسين في بلادنا..وعلى هذا الأساس فإن الكتابة الوطنية، تعبر عن دعمها لمختلف الحركات المناضلة وعن تضامنها مع كافة ضحيا الحملة القمعية المسعورة وتدين القمع والإعتقالات والمحاكمات والأحكام الجائرة ضد المناضلين وتدعو للنضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ورفع المتابعات القضائية ضد المناضلين والتصدي للقمع ومحاكمة كل من تورط في تعذيب المناضلين والمواطنين. كما تعبر من جديد عن إدانتها لرفع أثمان المواد النفطية وتهيب بكل القوى الحيةللتصدي لمسلسل الغلاء، وتناشد كل الديمقراطيين والحركة الحقوقية تصعيد النضال من أجل محاكمة المسؤولين عن الجرائم السياسية والإقتصادية مهما كانت مواقعهم أو زمن اقترافهم هذه الجرائم.
المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

