Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نعيمة دريدري،مستشارة أسرية: الأبراج ضرب من التكهن لها أضرار على الصحة النفسية

    نعيمة دريدري،مستشارة أسرية: الأبراج ضرب من التكهن لها أضرار على الصحة النفسية

    بواسطة دابا ماروك9 مايو، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعتبر نعيمة دريدري أن الأبراج ليست بعلم بل هي ضرب من التكهن الذي يدعي علم الغيب و تدعو المستشارة الأسرية إلى محاربة هذه الظاهرة من طرف المربين والمدرسين والخطباء ووسائل الإعلام الجادة لأنها تهدد المسلم في دينه وعقيدته. وفيما يلي نص الحوار.

    كيف تفسرون تشبث الفئات المثقفة على وجه الخصوص بهذه الأبراج رغم تشديدها النكير الأشكال الأخرى للخرافة والشعوذة والتمائم؟ وهل الأمر يتعلق بضعف في الوعي السليم أم ماذا؟ ** أصبحت الفئات المثقفة مقبلة على الأبراج لأسباب متعددة منها؛ أولا الإعلام الذي يقدم “المنجمين” على القنوات الفضائية والوسائل المسموعة والجرائد والصحف والمجلات، بصورة جميلة تزين كل ما يقولونه من أكاذيب. ثانيا إعطاء موضوع الأبراج الصبغة العلمية، فكتبه الأكثر طباعة وبيعا في المكتبات. ثالثا أصبحت الأبراج اليوم موضة، ومن لا يتابعها فهو لا يساير عصره. رابعا تعتقد الفئات المثقفة أن بواسطة الأبراج يمكن معرفة المستقبل وسمات الشخصية وكيفية إدارة شؤون الحياة واتخاذ القرارات، واختيار شريك الحياة والعلاقات الاجتماعية. خامسا تعتبر وسيلة للمتعة والإثارة، فتكون مجرد تسلية في البداية لتتحول إلى إدمان مع مرور الوقت. سادسا تجد فيها الفئة المثقفة ملاذا لما تعانيه من أزمات في العمل والعاطفة. ما دور الأسرة في تنشئة الأبناء على قيم تحفظهم من الخرافات؟ ** إن دور الأسرة يكمن في تلقين الناشئة أن خلق الكون، وعلم الغيب بيد الله عز وجل، قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) [آل عمران: 179]. وغرس عقيدة أن الله تعالى هو المتحكم والمدبر للأرزاق والآجال والأعمال والشقاء والسعادة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ “. وتنشئة الأبناء على قيمة التوكل على الله تعالى لما تحققه من راحة واطمئنان وإحساس بالأمان، هذا الإحساس الذي يفتقده أغلبية المقبلون على الأبراج حيث يعانون من القلق والاضطراب بسبب انتظار توقعات التنجيم. إضافة إلى تربيتهم على قيمة الرضا بالقدر خيره وشره مع الأخذ بالأسباب، وتعليمهم الاستخارة التي جاء فيها: (اللهم اقدُر لي الخير حيث كان ثم رضني به). ما هي سبل معالجة مثل هذه الآفات التي يعرفها المجتمع؟ محاربة هذه الظاهرة الغير صحية تستوجب على المربين والمدرسين والخطباء ووسائل الإعلام الجادة، التحذير منها تحذيراً عظيماً لأنها تهدد المسلم في دينه وعقيدته. وأن ينزع عنها الطابع العلمي الذي ألبس لها، فهي ليست بعلم بل هي ضرب من التكهن الذي يدعي علم الغيب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” مَنْ اَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا اَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ”. وتنبيه الناس إلى حقيقة المنجمين الذين يسلبون أموالهم بالحيل والأكاذيب، مع توعيتهم بأن الأبراج ليس لها تأثير على تحديد مستقبلهم ومعرفة صفاتهم وسلوكهم، بل لها أضرار على الصحة النفسية كالإحباط والاكتئاب. فبالتخطيط الجيد والعمل المتواصل تتحقق الأحلام وليس بتوقعات الأبراج. وأخيرا فتحديد الصفات الشخصية وتطابق الشخصيات لا يتم عن طريق الأبراج، فكم من أناس ولدوا في يوم واحد بينهم تباين كبير في الصفات، بل عن طريق المعرفة الذاتية والعلاقات الاجتماعية. تعتبر نعيمة دريدري أن الأبراج ليست بعلم بل هي ضرب من التكهن الذي يدعي علم الغيب و تدعو المستشارة الأسرية إلى محاربة هذه الظاهرة من طرف المربين والمدرسين والخطباء ووسائل الإعلام الجادة لأنها تهدد المسلم في دينه وعقيدته. وفيما يلي نص الحوار. كيف تفسرون تشبث الفئات المثقفة على وجه الخصوص بهذه الأبراج رغم تشديدها النكير الأشكال الأخرى للخرافة والشعوذة والتمائم؟ وهل الأمر يتعلق بضعف في الوعي السليم أم ماذا؟ ** أصبحت الفئات المثقفة مقبلة على الأبراج لأسباب متعددة منها؛ أولا الإعلام الذي يقدم “المنجمين” على القنوات الفضائية والوسائل المسموعة والجرائد والصحف والمجلات، بصورة جميلة تزين كل ما يقولونه من أكاذيب. ثانيا إعطاء موضوع الأبراج الصبغة العلمية، فكتبه الأكثر طباعة وبيعا في المكتبات. ثالثا أصبحت الأبراج اليوم موضة، ومن لا يتابعها فهو لا يساير عصره. رابعا تعتقد الفئات المثقفة أن بواسطة الأبراج يمكن معرفة المستقبل وسمات الشخصية وكيفية إدارة شؤون الحياة واتخاذ القرارات، واختيار شريك الحياة والعلاقات الاجتماعية. خامسا تعتبر وسيلة للمتعة والإثارة، فتكون مجرد تسلية في البداية لتتحول إلى إدمان مع مرور الوقت. سادسا تجد فيها الفئة المثقفة ملاذا لما تعانيه من أزمات في العمل والعاطفة. ما دور الأسرة في تنشئة الأبناء على قيم تحفظهم من الخرافات؟ ** إن دور الأسرة يكمن في تلقين الناشئة أن خلق الكون، وعلم الغيب بيد الله عز وجل، قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) [آل عمران: 179]. وغرس عقيدة أن الله تعالى هو المتحكم والمدبر للأرزاق والآجال والأعمال والشقاء والسعادة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ “. وتنشئة الأبناء على قيمة التوكل على الله تعالى لما تحققه من راحة واطمئنان وإحساس بالأمان، هذا الإحساس الذي يفتقده أغلبية المقبلون على الأبراج حيث يعانون من القلق والاضطراب بسبب انتظار توقعات التنجيم. إضافة إلى تربيتهم على قيمة الرضا بالقدر خيره وشره مع الأخذ بالأسباب، وتعليمهم الاستخارة التي جاء فيها: (اللهم اقدُر لي الخير حيث كان ثم رضني به). ما هي سبل معالجة مثل هذه الآفات التي يعرفها المجتمع؟ محاربة هذه الظاهرة الغير صحية تستوجب على المربين والمدرسين والخطباء ووسائل الإعلام الجادة، التحذير منها تحذيراً عظيماً لأنها تهدد المسلم في دينه وعقيدته. وأن ينزع عنها الطابع العلمي الذي ألبس لها، فهي ليست بعلم بل هي ضرب من التكهن الذي يدعي علم الغيب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” مَنْ اَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا اَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ”. وتنبيه الناس إلى حقيقة المنجمين الذين يسلبون أموالهم بالحيل والأكاذيب، مع توعيتهم بأن الأبراج ليس لها تأثير على تحديد مستقبلهم ومعرفة صفاتهم وسلوكهم، بل لها أضرار على الصحة النفسية كالإحباط والاكتئاب. فبالتخطيط الجيد والعمل المتواصل تتحقق الأحلام وليس بتوقعات الأبراج. وأخيرا فتحديد الصفات الشخصية وتطابق الشخصيات لا يتم عن طريق الأبراج، فكم من أناس ولدوا في يوم واحد بينهم تباين كبير في الصفات، بل عن طريق المعرفة الذاتية والعلاقات الاجتماعية.

    المصدر: 09 05 2014 نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter