Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الحسن الثاني و الهواري بومدين كانا على وشك إيجاد حل لمشكل الصحراء في جنيف‏

    الحسن الثاني و الهواري بومدين كانا على وشك إيجاد حل لمشكل الصحراء في جنيف‏

    بواسطة دابا ماروك4 يوليو، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان الملك المغربي الراحل الحسن الثاني الذي عرف بثقافته التاريخية الواسعة، يقول إن المغرب الذي يحسد على موقعه الاستراتيجي المتميز

    هو في الحقيقة جزيرة معزولة منذ قرون. فالمنفذ الشمالي على أوروبا مسدود منذ سقوط الأندلس الذي تلته حروب متواصلة على حدود العدوتين ولا يزال احتلال مدينتي سبتة ومليلة عائقا أمام تطبيع العلاقات بين المغرب وإسبانيا ، وحاجزا دون استفادة المملكة من بوابتها الأوروبية. أما المنفذ الجنوبي على أفريقيا فقد أغلق منذ الحضور الاستعماري الفرنسي في الضفة الجنوبية لنهر السنغال في القرن السابع عشر الذي أوقف ديناميكية التواصل مع الفضاء الصحراوي وامتداداته في منطقة غرب إفريقيا (بلاد شنقيط، وبلاد السودان حسب التسمية القديمة). أما المنفذ الشرقي فقد سد بعد تفكك الامبراطوريتين المرابطية والموحدية وتجذر بعد السيطرة التركية على الجزائر التي حكمت بالانفصال بين البلدين التوأمين قبل أن تتواصل مع الاستعمار الاستيطاني الفرنسي في الجزائر . ولا شك ان حركتي المقاومة في البلدين قد اندمجتا في نهاية الأربعينيات وتبنتا مشروعا تكامليا طموحا، جسده بيان مؤتمر طنجة 1958 الذي شارك فيه أيضا الحزب الدستوري التونسي. وعندما استقل المغرب عام 1956 أصبح قاعدة انطلاق المقاومة الجزائرية . وقد رفض الملك محمد الخامس العروض الفرنسية للتوافق مع السلطات الاستعمارية على الحدود بين البلدين بالانسحاب من بعض المناطق التي يعتبر المغرب أنها انتزعت منه. وظل هذا المشكل الحدودي بؤرة التوتر الرئيسية في العلاقات بين الطرفين بعد استقلال الجزائر (1962). ووصل التوتر مداه في 1963 عندما اندلعت الحرب المسلحة المأساوية التي خلفت جروحا غائرة في النفوس لما تندمل بعد.وقد سئل الرئيس الجزائري أوانها الزعيم احمد بن بلة بعد ثلاثين سنة على الحدث عن خلفيات هذه المواجهة الأليمة، فرد علي بالقول، انه لا يزال حائرا في تفسيرها، وان كان يميل الى القول ان أطرافا خارجية مختلفة هي التي دفعت البلدين الشقيقين الى هذا الفخ المرعب. وحسب شهادة الصحفي المغربي المعروف باهي محمد رحمه الله الذي كان شاهدا يقظا على الحرب، بحكم علاقته القوية بالقيادة الجزائرية ، كانت المواجهة تعبيرا عن انقلاب بطيء داخل الحركة الوطنية الجزائرية نفسها أفضى الى سيطرة الجناح المشرقي المناوئ للمغرب في مقابل التيار الأقرب اليه، في مرحلة حادة من الحرب الباردة العربية (بين المعسكر الثوري الذي يقوده جمال عبد الناصر، والمعسكر المحافظ الذي كان المغرب من مرتكزاته). وفي مطلع السبعينات بدا من الجلي ان العلاقات بين البلدين دخلت في طور التحسن النوعي، خصوصا بعد تسوية المشكل المغربي الموريتاني (1969) الذي كان احد الملفات الصدامية العالقة بينهما وقد سمح هذا المناخ الجديد بإعادة دفع المشروع الاندماجي المغاربي الذي كانت قمة نواذيبو عام 1969 إحدى أهم محطاته. بيد ان الاختلاف الجوهري في الموقف من قضية الصحراء التي خرجت من أروقة الأمم المتحدة إلى دائرة التفاوض بين القوة الاستعمارية «إسبانيا» والبلدين اللذين يتنازعان السيطرة على الإقليم «موريتانيا والمغرب» أعاد حالة الاحتقان إلى العلاقة بين الجزائر وجارتها المغربية، قبل أن تصل هذه الحالة إلى مرحلة القطيعة وإلى حافة المواجهة المسلحة مجددا. ويبدو أن الرئيس بومدين بارك في البداية اتجاه المغرب وموريتانيا لتقاسم الصحراء قبل أن يتبنى مطالب جبهة البوليزاريو في الاستقلال. وقد تحول سريعا هذا التبني إلى احتضان كامل ودعم عسكري تام. وهكذا أصبحت الجزائر طرفا فاعلا في صراع إقليمي حاد كان أول ضحاياه نظام الرئيس الموريتاني الأسبق المختار ولد داداه، في الوقت الذي كادت تندلع المواجهة العسكرية المباشرة بين المغرب والجزائر . ويذهب الرئيس ولد داداه في مذكراته التي صدرت عام 2003 الى أن الموقف الجزائري من صراع الصحراء كان نمطا من الاحتجاج العنيف على تأجيل الحكومة المغربية المصادقة على اتفاقية الحدود التي اتفق عليها مبدئيا الملك الحسن الثاني والرئيس بومدين. وعلى الرغم من حدة الصراع المسلح، إلا أن العديد من المصادر الجزائرية والمغربية تؤكد أن قنوات الاتصال بين الزعيمين قد تجددت قبيل رحيل الرئيس بومدين في نهاية 1978، وقد كان من المفترض أن يلتقي الرجلان في جنيف من العام نفسه، قبل أن تسوء حالة بومدين الصحية. وحسب شهادة إحدى أكثر الشخصيات السياسية الجزائرية قربا من الرئيس الراحل، فإن نمطا من المصالحة بين البلدين كان قد تبلور، وكان من المتوقع أن يفضي إلى تصور أولي لتوافق مبدئي حول قضية الصحراء. ومع أن العلاقة استؤنفت في عهد الرئيس الشاذلي من جديد، مما سمح بإعلان اتحاد المغرب العربي كما أن النزاع المسلح قد توقف في الصحراء وبدأ الشروع في مسار الاستفتاء حول الحكم الذاتي، إلا أن سنوات الاضطراب والفتنة التي عرفتها الجزائر في التسعينات لم تسمح بتوفير الظروف الملائمة لتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية . وكان من المتوقع أن تشهد هذه العلاقات دفعا قويا بعد وصول الرئيس بوتفليقة للسلطة باعتباره أحد اقرب السياسيين الجزائريين للمغرب الذي ولد وعاش فيه سنوات شبابه ومارس منه عمله النضالي، بيد أن التباين الواضح بين الطرفين في حل نزاع الصحراء قد عرقل علاقة التكامل والانسجام المنشودة. سألت شخصية سياسية مغربية مرموقة كيف تفسر التصدع المستمر في العلاقة بين المغرب والجزائر على الرغم من مقومات التكامل والتلاحم القائمة بينهما، فرد علي ببعض التهكم «لقد اختلفنا من كثرة التقارب». وأضاف قائلا «ربما نشأت عن سنوات البعاد، عقدة ينفع فيها علماء النفس لا علماء السياسة». عن: الجزائر تايمز / ابونعمة نسيب كريتيبا البرازيل

    المصدر: الجسور نشر في الجسور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الكوميدي المصري صالح النواوي يجمع جمهوره المغربي في عرضين مميزين بمراكش والدار البيضاء

    12 أكتوبر، 2026

    خلاف قديم يتحول إلى جريمة قتل مروعة داخل مقاهي فاس

    12 أكتوبر، 2026

    عمليات أمنية متقطعة تسفر عن إيقاف ستة أشخاص بينهم امرأة في مرتيل

    12 أكتوبر، 2026

    وسيط المملكة يطلق من طنجة نداءً لتجديد وتعميق السردية الوطنية لتعزيز الهوية والانتماء الثقافي لدى شباب المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    ورزازات تستضيف الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش: احتفال بالتراث والثقافة المغربية

    11 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات: أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.. الجزائر تعيش خيبة الأمل من جديد

    11 أكتوبر، 2026

    أمن طنجة يعتقل أربعينياً بتهمة السرقة

    11 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري ببوجدور: رافعة قوية للتنمية الاقتصادية بعد تجديد الميناء وتطوير بنياته التحتية

    11 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي: «حزب الأصالة والمعاصرة في غنى عن الشرعية السياسية»

    11 أكتوبر، 2026

    توقيف فرنسي بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء مبحوث عنه دوليا بتهمة محاولة قتل في باريس

    11 أكتوبر، 2026

    كتاب جديد يستشرف الآفاق البلاغية برؤية عصرية تأخذ بعين الاعتبار التقاليد المغربية

    11 أكتوبر، 2026

    بعد صيف متميز.. كيف يتهيأ مهنيّو السياحة في إفران لاستقبال موسم الشتاء؟

    11 أكتوبر، 2026

    أمن ورزازات يعتقل مساعدًا تربويًا بتهمة التحرش ومحاولة استدراج تلميذة قاصر

    11 أكتوبر، 2026

    اتفاقية كبيرة بقيمة 18 مليار سنتيم لإنهاء معاناة فيضانات وادي بوسكورة بالنواصر

    11 أكتوبر، 2026

    العيون: مشاريع بناء أطول جسر في المغرب تتقدم مع الالتزام بالمعايير البيئية

    11 أكتوبر، 2026

    بمناسبة عيد الوحدة.. المايسترو عدنان مطرون يبدع في سهرة موسيقية استثنائية بمسرح محمد الخامس

    11 أكتوبر، 2026

    مرصد حماية المستهلك يرفع صوته للتحذير من زيادة أسعار الحمّامات في المغرب

    11 أكتوبر، 2026

    السعودية: 12 قتيلاً و309 مصاباً في اعتداء على مطار الملك خالد الدولي

    11 أكتوبر، 2026

    إقليم الحوز: استئناف حركة السير في الطرق والمسالك الرئيسية بعد العواصف الرعدية القوية

    11 أكتوبر، 2026

    مؤسسة بيت الشعر تطلق دورتها الأكاديمية الجديدة حول تاريخ مدينة الرباط العريقة

    11 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter