يواجه الرياضيون الألمان المتهمون بتناول المنشطات أو بحيازة مواد منشطة عقوبة السجن تصل حتى 3 أعوام من الآن فصاعدا، بموجب القانون الجديد لمكافحة المنشطات، الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع العام الحالي.
وأقرت الحكومة مشروع القانون هذا أواخر مارس الماضي وحصل في نوفمبر الماضي على موافقة غرفتي البرلمان، قبل أن يوقع عليه الرئيس الالماني يواكيم غاوك.
وقال رئيس الاتحاد الألماني لألعاب القوى كليمنس بروكوب، في حديث صحافي لإذاعة بافارية، مؤخرا إن هذا القانون الجديد لمكافحة المنشطات هو “نموذج عالمي” و”أداة تدافع عن مصداقية الرياضة”، ويهدف إلى “حماية الرياضيين والرياضة”.
ومن جهته، أعرب وزير العدل الألماني هيكو ماس عن سعادته عقب المصادقة على هذا القانون، وقال “إنه إعلان من أجل رياضة نظيفة ودعم لجميع الرياضيين الذين يتنافسون بدون المنشطات”.
وبموجب القانون الجديد، فإن الرياضيين الذين يثبت تناولهم منشطات أو الذين تثبت بحوزتهم مواد محظورة، يواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
وقد تصل العقوبات إلى 10 أعوام بالنسبة للذين يقدمون منتجات منشطة إلى الرياضيين، بينهم المدربون والأطباء.
ويتعلق هذا القانون فقط بالرياضيين الألمان من المستوى العالي، أي نحو 7 ألاف رياضي مسجلون في قوائم وكالة مكافحة المنشطات الوطنية (نادا).
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

