ما أن بلغ إلى علم الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي خبر رحيل رفيقه الكبير وصديقه في النضال المغاربي من أجل الحرية والاستقلال، وفي الدفاع عن الحريات والديمقراطية ضمن الأممية الاشتراكية، الراحل الحسين آيت أحمد، حتى بادر إلى شد الرحال إلى العاصمة
الجزائرية
لحضور جنازته بقريته بمنطقة تيزي وزو، قادما من
فرنسا
. ولقد وصل إلى مطار
الجزائر
مساء الخميس، حيث وجد في استقباله سفير المغرب
بالجزائر
ومبعوثين خاصين عن الحكومة
الجزائرية
، التي بادرت إلى التكلف بكل أمور الرحلة والإقامة الخاصة بالأستاذ اليوسفي بالديار
الجزائرية
، كضيف للدولة
الجزائرية
، عنوان تقدير لشخصه ولحضوره.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

