Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الضمانة الملكية والمسؤولية التاريخية

    الضمانة الملكية والمسؤولية التاريخية

    بواسطة دابا ماروك23 أغسطس، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قدم جلالة الملك محمد السادس، في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، ما يمكن اعتباره ضمانة من أعلى سلطة في البلاد من أجل انتقال الممارسة السياسية إلى مرحلة جديدة، قوامها الجدية والنزاهة والنظافة، بما يعطي للعمل السياسي ما يستحقه من نبل ومصداقية.

    وبهذا، تصبح الأمور أكثر وضوحا، وتكون جميع الأطراف مطالبة بأداء أدوارها الدستورية على الوجه الأكمل، من باب تحمل المسؤولية كاملة، والقطع مع كل الممارسات السلبية. لا ديمقراطية دون ديمقراطيين، مقولة أصبحت مكرسة في الدلالة على الترابط الإلزامي بين المطلب والشرط، كمعادلة لا غنى عنها في إقرار الديمقراطية. وبما أن الطريق إلى بلورة الديمقراطية يمر بالضرورة عبر الانتخابات، فمن المفروض أن ترقى العملية الانتخابية، بجميع الأطراف المنخرطة فيها والمؤطرة والمصاحبة لها، من مرشحين، وناخبين، وجهاز إداري، ووسائل إعلام، إلى أفضل درجة ممكنة من الجودة والاكتمال. فبعد أن اكتسب دستور2011 مشروعيته بمصادقة الشعب عليه، وأصبح وثيقة ملزمة للجميع، باعتباره القانون الأسمى للدولة، لم يعد لأي طرف مجال للتهرب من المسؤولية، أو الاختباء تحت أي مظلة. من هذا المنطلق، دعا الخطاب الملكي إلى عدم حصر الهدف المركزي والرهان الحقيقي المطلوب كسبه في المرحلة السياسية الحالية، في اعتبار الانتخابات المقبلة مجرد تنافس حزبي، ولو أنه مشروع، للفوز بأكبر عدد من المقاعد، بل أن يكون الهدف هو الارتقاء بهذه الانتخابات إلى مستوى معركة وطنية نوعية، حول اختيار أفضل البرامج، والنخب ذات الكفاءة، لتحقيق انطلاقة جيدة لتنزيل الدستور، ولإعطاء دفعة قوية للتحول السياسي، الذي يعرفه المغرب. وبذلك يضع هذا التشخيص الملكي مجموع الفاعلين السياسيين أمام مسؤولياتهم التاريخية، القاضية بوضع المصالح العليا للأمة فوق كل اعتبار. إن الطريق إلى هذا المسعى الضروري من أجل تحقيق النقلة النوعية المطلوبة في الممارسة السياسية، يفرض، كما ورد في الخطاب الملكي، الوقوف بحزم في وجه كل التجاوزات، ومحاربة استعمال المال، وشراء الأصوات، والتزام الإدارة الحياد الإيجابي، وأداء الإعلام لدوره البناء في المواكبة. ودون إغفال أو إسقاط أي من العوامل الأخرى المطلوبة لكسب المعركة، من إدارة ملتزمة بوظيفتها، وتمويل شفاف، وقوانين انتخابية ملائمة، وتوزيع عادل للحصص في الإعلام العمومي، ومواطن فاعل ومتفاعل، فإن القسط الأكبر من المسؤولية يقع على عاتق التشكيلات الحزبية، بالنظر إلى دورها المركزي في كل الأنظمة والتجارب الديمقراطية المكرسة في العالم. إن الدستور وثيقة، يجد فيها مجموعة من الناس ذواتهم، على أساس توافق بينهم، في إطار حل وسط، يأخذ انطباعات كل الأطياف السياسية. ويشكل دستور 2011 خطوة مهمة نحو ترسيخ الديمقراطية، لكن المعركة الحقيقية تتطلب دخول الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية في معارك حقيقية لتثبيت الديمقراطية وفرضها، من أجل القطع مع الوضع غير الصحي، الذي يفترض أن يكون الجميع بات مدركا لعواقبه، وبذلك تصبح “نعم” للدستور بمثابة نقطة الانطلاق، على طريق بناء مغرب حديث، من خلال جهود مكثفة ومندمجة، وبواسطة مؤسسات فاعلة وذات مصداقية، تشكل قوة دفع للديمقراطية، ورافعة للتنمية في جميع أبعادها، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، بما أن الديمقراطية درس متواصل، في أفق التطوير المستمر.

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026

    سبتة ومليلية: الحزب الشعبي الإسباني يعود للظهور في حرب خطوط غوغل المقطوعة

    29 سبتمبر، 2026

    «اجتماع برلمان الاستقلال: حسم التحالف الحكومي في ظل مخاطر أزمة الثقة وتراجع المشاركة الانتخابية»

    29 سبتمبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك محمد السادس يُعين فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئاسة الحكومة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: الجزائر تختار الإنكار مجددًا وتعود ضد مجرى التاريخ

    29 سبتمبر، 2026

    كيف تمكنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من الالتحاق بقائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم؟

    29 سبتمبر، 2026

    قبل مونديال 2030.. مشاريع سككية ضخمة تُحدث ثورة في وسائل النقل بالدار البيضاء

    29 سبتمبر، 2026

    ملف “العمال الأشباح” في إيموزار كندر.. تأجيل محاكمة مصطفى لخصم ورفاقه إلى 3 نونبر المقبل

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter