يفتتح الأستاذ أحمد بنسعيد، كاتب الأطفال المعروف سنة 1432ه / 2011م بكتابه الجديد “رجل الدّار” باللغة الفرنسية، والنص المسرحي مترجم باللغة الإنجليزية. الطبعة الأولى من إصدار مطبعة حراء. وصور الكتاب حيّة أخِذتْ عام 2006م على خشبة مسرح جمعيّة مناهل الخير تستقبل بها الجمعيّة الفرنسيّة “جميعا من أجل عمل” Ensemble Pour une Action التي لا تزال ملتزمة بعمليّتها الخيريّة “محفظة لكلّ تلميذ”.
والكتاب مطبوع على نفقة جمعية مناهل الخير، ومُصدّر بكلمة قيّمة للأستاذ عبد الرّحيم الزّيات؛ أستاذ بكلّية العلوم بوجدة، و رئيس جمعيّة مناهل الخير. والمسرحية تتحدث عن طفل مغربي صغير السّن لكنّه تحمّل مشاقّ ومسؤولية إعالة أسرته؛ حيث توفي والده، وتركه هو أكبر إخوته؛ ونحن نعلم أن كبير الإخوة في الأسرة المغربية ولو كان طفلا صغيرا يلقبونه ب “رجل الدار ” رغم أنه في الواقع وفي الحقيقة لا يزال طفلا صغيرا يحتاج كغيره من الأطفال إلى اللعب والرعاية. وفي واقع متوحّش لم يجد هذا الطفل من بُدّ غير مهنة “ماسح الأحذية” يتقوّت منها، ومن خلالها تعلّم التدخين وأمور أخرى لا تسرّ.. لقد بلغ الطفل سنّ التّمدرس الآن، فما العمل؟ إنه يحب الكتب رغم أنه لا يعرف ما بداخلها، إنه يغار من الأطفال في مثل سنّه حين يراهم مقبلين على المدارس… فما العمل؟ لديه أمّ و إخوة صغار ينتظرون دُريْهماته كلّ ليلة ليتقوّتون بها. – من يفتح أذرعه لمثل هؤلاء الأطفال؟ هل سيجد هذا الطّفل من حلّ لمشاكله العويصة؟ هذا ما سيعرفه كلّ من تصفّح واطّلع على مضامين مسرحيّة رجل الدار للأستاذ بنسعيد المتمرّس ذو الباع في مجال مسرح وكتاب الطّفل.
المصدر: م س نشر في الوجدية

