تناولت صحف الاثنين البريطانية عدة مواضيع شرق أوسطية غير أنها خصصت مساحات كبيرة لتقارير وتحليلات عن الوضع الاقتصادي وميزانية التقشف والحرب في أفغانستان غير أن الغارديان تحدثت عن الجنود البريطانيين الذي يخدمون في مواقع العمليات في الخارج مثل أفغانستان تحديدا،
مطالبة بمساعدة المحاربين السابقين على التكيف مع الحياة المدنية من خلال برامج ووساائل متعددة بينها “نصائح تتعلق بتخفيف الضغوط النفسية” والحد من ظاهرة تزايد عدد الذين يميلون منهم إلى ارتكاب جرائم وجنايات. وأشارت الى أن مجموعة برلمانية أصدرت توصيات ضمن “استراتيجية وطنية للحد من انزلاق قدامى المحاربين في ارتكاب مخالفات” حيث ان آلافا من العسكريين السابقين يلقى القبض عليهم في جميع أنحاء بريطانيا شهريا، كثير منهم بتهمة ارتكاب جرائم عنيفة. ودعت أيضا الى الاهتمام بقضايا المخدرات أو الكحول، وتكليف الشرطة برصد سلوك المحاربين السابقين، وإحالتهم إذا اقتضى الأمر، إلى أطباء أخصائيين. ويقول تقرير الغارديان إن “بعض هؤلاء الشباب رأى الجحيم قبل أن يعود، ومن مسؤوليتنا مساعدتهم. ومن الواضح أننا لا ننفق ما يكفي من الوقت لإعداد جنودنا على التكيف مع الحياة بعد أن يتركوا الخدمة. يجب توفير المزيد من المساعدة سواء أثناء القتال الفعلي، أو بعد انتهاء الخدمة الفعلية في العمليات بغض النظر عما إذا كانوا قد طلبوا هذه المساعدة”. وتحدثت بعض الصحف عن زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة مع ظهو تساؤلات عن جدوى الدعم الثابت الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل. ويتردد سؤال في واشنطن عما اذا كانت إسرائيل, أوعلى الأقل، الحكومة الاسرائيلية الحالية، تهدد أمن الولايات المتحدة والقوات الأمريكية . ويقدم نتنياهو نفسه وحكومته باعتباره حليفا لا غنى عنه في مواجهة الإرهاب الإسلامي. ولكن “إصراره على المضي قدما في بناء المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية ، وهو ما تسبب في خلاف عميق مع واشنطن ، ينظر إليه كدليل على عدم وجود رغبة جادة في اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة”.غير أن “هذا بدوره يثير العداء تجاه الولايات المتحدة في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط وخارجه، حيث ينظر إلى أمريكا على أنها درع لحماية اسرائيل”. وتعتقد الادارة الحالية ان حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني هو يخدم “مصلحة الأمن القومي الأمريكي”.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

