قال خطيب المسجد الأقصى ، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية
الفلسطيني
الأسبق الشيخ يوسف جمعة عبد الهادي سلامة ، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة
القدس
، يقوم بمبادرات كبيرة ومحمودة لتوحيد الجهد الإسلامي والضغط على المجتمع الدولي من أجل لجم سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن غيها وثنيها عن تنفيذ مخططاتها الإجرامية بحق الأقصى والمقدسات.
وأكد الشيخ سلامة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن مبادرات جلالة الملك بهذا الشأن، «هي امتداد لما يقوم به جلالته من جهود ترمي إلى المحافظة على عروبة وإسلامية
المدينة
المقدسة وعلى معالمها الحضارية والدينية والثقافية، والوقوف في وجه كل محاولات التهويد الهادفة إلى تغيير بنيتها الأساسي «
وتابع أن دعوة المغرب لفريق الاتصال الوزاري لدول منظمة التعاون الإسلامي للاجتماع في
نيويورك
مؤخرا لبحث ما يدور في المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات واعتداءات ومحاولات إسرائيلية لفرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني وضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد ضد هذه الاعتداءات الإجرامية،دليل كبير على ذلك.
وشدد في هذا الصدد، على أن
فلسطين
« بحاجة لموقف عربي وإسلامي موحد أمام الهجمة الشرسة التي يقوم بها الاحتلال ضد الأقصى
والقدس
والمقدسات».
كما ثمن الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال
القدس
الشريف، في خدمة أهالي
المدينة
المقدسة بتوجيهات من جلالة الملك، وذلك من خلال إقامة المشاريع الحيوية الصحية ، لدعم المستشفيات كمستشفى «المقاصد» ومستشفى «المطلع»، وغيرهما من المراكز الصحية ، والمشاريع التعليمية كدعم المدارس وبنائها وشراء بيوت لتحول إلى مدارس ، والمساهمة في توفير المنح الدراسية للطلاب المقدسيين ، وكذلك مشاريع الإسكان ببناء العمارات السكنية وشراء عمارات أخرى وترميمها للمحافظة على عروبة
المدينة
المقدسة وإسلاميتها والمساهمة في حل مشكلة الإسكان للأزواج الشابة، والمشاريع الثقافية ، والإغاثية بتوزيع الإعانات الغذائية على الأسر المقدسية .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

