في جولتها اليومية لرصد أهم ما جاء في الصحف الصادرة اليوم الخميس 22شتنبر الجاري، توقفت “الرهان” عند أهم العناوين والبداية مع يومية “المساء” التي أفادت أن أكثر من 500 نزيل من
سجناء الحق العام القابعين في سجن بوركايز بضواحي عمالة ملاي يعقوب، قد قرروا بداية الأسبوع الجاري، الدخول في إضراب جماعي عن الطعام “مفتوح” احتجاجا على “حملة” مداهمة شنتها الإدارة عليهم منتصف الأسبوع الماضي، شارك فيها حوالي 300موظف، تم جلبهم خصيصا للمشاركة في هذه الحملة من معهد التدريب التابع لمندوبية السجون، بمدينة إفران . وفي خبر آخر نقرأ مع “المساء” دائما، أن والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، حذر من خلق الشروط التي أفضت بالمغرب إلى السقوط في برنامج التقويم الهيكلي في ثمانينات القرن الماضي، وأضاف الخبر نقلا عن الجواهري، أن لمثل ذلك البرنامج تداعيات وخيمة، خاصة على المستوى الاجتماعي. وكشف الجواهري، حسب “المساء” أن الحكومة تعتزم رصد 24 مليار درهم لصندوق المقاصة برسم السنة الجارية، مما يمثل 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام، علما أنه يتوقع أن تصل مخصصات الصندوق في السنة الجارية إلى 45 مليار درهم، غير أنه تسائل عن الطريقة التي ستقوم بها الحكومة لتفعيل صندوق التضامن، الذي ترمي من ورائه إلى استهداف الفئات ذات الدخل الضعيف من أجل تخفيف الضغط عن صندوق المقاصة. “فضيحة رشوة بمليار ونصف بآسفي” تحت هذا العنوان الكبير كتبت يومية “الصباح”، أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بأسفي أعطى نهاية الأسبوع الماضي تعليماته للشرطة القضائية للأمن الولائي، لإجراء أبحاث حول شكاية تتهم مسؤولي شركة المطاحن الكبرى للسميد بأسفي، بمنح إتاوات ورشاو لمسؤولين في القضاء والأمن الوطني والدرك الملكي ومصالح زجر الغش بآسفي ومراكش والمكتب الوطني للحبوب والقطاني ومصلحة الأشغال العمومية بغية التأثير على سير مجموعة من الملفات في نزاعات بين الشركة المذكورة وبعض العاملين والمستخدمين. أما يومية “الأحداث المغربية”، فقد ذكرت أن الأحزاب المغربية قررت مقاطعة برنامج “حوار” الذي يديره مصطفى العلوي، وهو ما تجسد يوم الثلاثاء الماضي حيث كان من المقرر أن يبث البرنامج، ولكن القناة الأولى تقول اليومية فاجأت مشاهديها بإلغائه. وحسب مصادر اليومية، فإن سبب الإلغاء يحدده عاملين الأول منهجي مرتبط بخشية الكثير من السياسيين الإطلالة على المشاهدين في هذا التوقيت بصورة قد تنعكس سلبا على مستقبلهم الانتخابي. والعامل الثاني، هو تخوف العديد من الوجوه السياسية من الطريقة التي يستفز بها العلوي ضيوفه والتي تصل حد الاستهزاء بهم تضيف “الأحداث المغربية”.
المصدر: الرهان نشر في الرهان

