أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عدم قبوله بالتاريخ المعلن عنه لإجراء الانتخابات النيابية في 25 نونبر المقبل، في موقف مفاجئ اليوم، خصوصا أن وزارة الداخلية سبق لها أن ادعت إجراء مشاورات مع الأحزاب التي كانت تتشاور معها ووافقت على هذا التاريخ، مما يضع الحزب في موقع الرافض
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عدم قبوله بالتاريخ المعلن عنه لإجراء الانتخابات النيابية في 25 نونبر المقبل، في موقف مفاجئ اليوم، خصوصا أن وزارة الداخلية سبق لها أن ادعت إجراء مشاورات مع الأحزاب التي كانت تتشاور معها ووافقت على هذا التاريخ، مما يضع الحزب في موقع الرافض لقرار وزير الداخلية، وهذا ما اعتبره عدد من الحزبيين الأحرار “طبيعيا في مغرب يتغير.” وأوضح المكتب التنفيذي للحزب في بلاغ ، أصدره عقب اجتماع طارئ اليوم الأربعاء، أنه “وفاء لمسؤوليته وانسجاما مع تطلعاته لتطبيق جيد للدستور الجديد ، الذي حظي بموافقة ومباركة جل المغاربة ، قرر عدم القبول بالتاريخ المعلن عنه” ، وذلك “بعد تدارس كل المعطيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”. واعتبر المكتب أن “المنهجية التي تم الاشتغال بها لتدبير المرحلة لم تحترم ما يقتضيه بناء التوافق” ، مشيرا إلى أن الحزب “شكل آلية لمتابعة هذا الموضوع ، وتطوراته مع شركائه السياسيين ومع الحكومة ومع مختلف الأحزاب الأخرى”. وفي هذا الإطار أهاب المكتب التنفيذي “بكل الفرقاء السياسيين الارتقاء إلى مستوى تحديات المرحلة التاريخية التي تعيشها بلادنا والتي تقتضي من الجميع التعبئة النضالية وتجاوز كل الحسابات الضيقة من أجل تحقيق المصالح العليا للوطن ، وفي طليعتها التنفيذ والتطبيق الجيد لروح الدستور وبناء مؤسسات ديمقراطية قادرة على التجاوب مع طموحات المواطنين”. كما قرر المكتب التنفيذي للتجمع الوطني للأحرار الإبقاء على اجتماعه مفتوحا، حسب نفس البلاغ. وكان رئيس الحزب صلاح الدين مزوار أعلن عن 7 أكتوبر تاريخا لإجراء انتخابات مجلس النواب، وربطت قيادات حزبية ذلك بافتتاح مجلس النواب لجلسته في الجمعة الثانية من أكتوبر. ويذكر أن تأجيل إجراء الإنتخابات نهاية نونبر يجعل افتتاح دورة البرلمان في أبريل، وبالتالي، لن تتشكل الحكومة إلا في شهر أبريل 2012 أو ماي من نفس السنة.
المصدر: الرهان نشر في الرهان

