دعا نشطاء مصريون في ميدان التحرير بالقاهرة ، وفي مدن أخرى، إلى مظاهرات حاشدة جديدة اليوم الجمعة، لدعم مطلبهم لإنهاء الحكم العسكري المستمر منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير الماضي. وأطلقت أحزاب وجمعيات ومنظمات على التظاهرة اسم «مليونية الفرصة الأخيرة»، ويعتبر المتظاهرون أن احتجاجاتهم الجديدة ، هي «محاولة لاستكمال ثورتهم على النظام، من خلال تنصيب مجلس رئاسي مدني».
وأمام ما أكده منصور عيسوي، وزير الداخلية المصري، من استحالة تنظيم الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، المقرر إجراؤها يوم الإثنين القادم، أبدت جماعة الإخوان المسلمين، حرصا شديدا على المضي قدما في إجراء الانتخابات في المواعيد المحددة لها، وقال جمال تاج الدين، العضو القيادي في الجماعة، لتلفزيون الجزيرة، إن اقتراح وزير الداخلية المصري تأجيل الانتخابات، هو إعلان مبدئي بعدم تحمله المسؤولية عن إجراء العملية الانتخابية، واعتبر أن التأجيل «سوف يشجع الذين يريدون عدم الاستقرار لمصر». وفي سياق متصل، قدم المجلس العسكري الحاكم في مصر، مساء أول أمس الأربعاء، اعتذاره للشعب عن الأحداث التي شهدها ميدان التحرير وسط القاهرة منذ السبت الماضي، والتي سقط فيها لحد الآن أزيد من30 قتيلا.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

