Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نظريات المؤامرة وفيروس كورونا: بين بيل غيتس واليمين المتطرف..

    نظريات المؤامرة وفيروس كورونا: بين بيل غيتس واليمين المتطرف..

    بواسطة دابا ماروك18 مايو، 202011 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خرج الآلاف إلى الشوارع في ألمانيا السبت للتعبير عن غضبهم حيال خطط تلقيح محتملة أو رقابة مفترضة من الدولة في إطار موجة احتجاجات تتنامى وأثارت قلق كثيرين من ضمنهم المستشارة أنغيلا ميركل.

    وخلال الأسابيع الأخيرة، تفاقمت الاحتجاجات التي بدأت بحفنة من المتظاهرين الرافضين للقيود المشددة التي فرضت على الحياة العامة لوقف انتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد لتجذب الآلاف في كبرى المدن الألمانية. واحتشدت أعداد كبيرة من المتظاهرين الرافضين لتدابير الإغلاق وأنصار نظريات المؤامرة والرافضين للقاحات في أنحاء ألمانيا مجددا السبت حيث تجم ع أكثر من 5000 شخص في شتوتغارت وميونيخ و1500 على الأقل في فرانكفورت ونحو ألف في ميونيخ . وكتب على لافتة رفعت في شتوتغارت “كورونا زائف” بينما كتب على أخرى “لا للعزل والكمامات والتعقب واللقاحات”. وأوقفت الشرطة في برلين مئتي شخص خلال مناوشات فيما وقعت صدامات في هامبورغ بين أنصار نظريات المؤامرة ومحتجين مناهضين للإغلاق. وأعادت التظاهرات إلى الذاكرة مسيرات حركة “بيغيدا” المناهضة للمسلمين والتي خرجت في أوج أزمة اللجوء في أوروبا عام 2015، ما أثار تساؤلات بشأن احتمال تبخر الدعم القوي الذي تحظى به ميركل حاليا جر اء طريقة تعاطيها مع أزمة تفشي كوفيد-19. وكما حظي بالشعبية عبر إثارته المشاعر المعادية للمهاجرين قبل خمس سنوات، يشجع حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتشدد اليوم علنا المتظاهرين ويقدم نفسه على أنه الحزب المناهض للإغلاق. وأظهر استطلاع بتكليف من مجلة “دير شبيغل” أن نحو ألماني من كل أربعة تم استطلاع آرائهم أعربوا عن تفه مهم للتظاهرات. وأثارت التطورات صدمة المؤسسة السياسية إذ ذكرت تقارير أن ميركل تحدثت مع كبار المسؤولين في حزبها المسيحي الديموقراطي (يمين وسط) عن الاتجاه “المقلق” الذي قد يحمل طابع حملات التضليل الروسية. واتخذت ألمانيا في مارس إجراءات غير مسبوقة لتجميد الحياة العامة. وفي حين تدعم غالبية كبيرة الخطوة، وهو ما يمنح حكومة ميركل تأييدا واسعا، إلا أن هناك معارضة تتشكل، خصوصا على الإنترنت حيث تجذب تسجيلات مصورة على “يوتيوب” تدافع عن نظريات مؤامرة أو تقدم نصائح صحية زائفة عشرات آلاف المتابعين. وفي مسعى لمواجهة الادعاءات غير المتناسقة، قال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إنه على الرغم من أنه ليس طبيبا، إلا أنه يمكنه التأكيد بأن “القناع الواقي غير المريح والمزعج موصى به أكثر من وضع قب عة مصنوعة من القصدير”. لكن المتظاهرين انتقدوا اعتبارهم حفنة من المجانين. واعتبر ماركوس فيندبراندت (43 عاما) والذي كان يتظاهر في ميونيخ أن إجراءات وضع الكمامات بشكل إلزامي والتباعد الاجتماعي لم تعد ضرورية. وقال “كوفيد-19 مرض خطير يجب أخذه على محمل الجد لكن ينبغي مقارنة تداعيات الوباء مع التداعيات السلبية التي قد تكون لهذه الإجراءات. لا يوجد دليل طبي على أن وضع القناع مفيد”. وفي دورتموند، قالت متظاهرة أخرى لم تعر ف عن نفسها إلا باسم سابين (50 عاما) إنها تشارك لأنها “قلقة بشأن الحريات العامة تحت غطاء مكافحة الوباء… تتعارض القوانين الاستثنائية مع دستورنا الأساسي”. وأضافت “نريد أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها وألا يعوق الأمر حرياتنا العامة. إذا مرض شخص ما، فعليه أن يوضع في الحجر الصحي لا أكثر”. وفي ظل الغضب الشعبي بسبب خروج تظاهرات عن السيطرة في عطلة نهاية الأسبوع، أكد حزب البديل من أجل ألمانيا بوضوح أنه يقف إلى جانب المتظاهرين. وقال الرئيس المشارك للحزب ألكسندر غاولاند إن “ممارسة الناس حقوقهم الأساسية والتظاهر ضد إجراءات كورونا أمر صحيح تماما”.وأضاف أن مسؤولية أي انقسام في المجتمع في شأن التظاهرات يجب ألا تحمل إلى المحتجين بل إلى الحملة “الواسعة لتشويه سمعة المشاركين وتصويرهم على أنهم متطرفون يمينيون أو مجانين أو أصحاب نظريات مؤامرة”. وشابت معاداة السامية بشكل متزايد التظاهرات التي تخللها العنف أحيانا بينما رفع المتظاهرون شعارات تظهر شخصيات على غرار الملياردير جورج سوروس على أنه البعبع في أزمة الفيروس. وفي مؤشر آخر الى الاحتقان السائد، عثر على شاهد قبر يحمل عبارات ساخرة أمام مكاتب ميركل الانتخابية، على ما يبدو للتعبير عن الاحتجاج على إجراءات الإغلاق. وقال المسؤول الحكومي المكلف مكافحة معاداة السامية فيليكس كلاين لصحيفة “سودويتشي تسايتونغ” “أعتبر هذا النوع من الاحتجاجات خطيرا للغاية”. وأضاف “إنها تقوض الثقة بدولتنا الديمقراطية وتشكل خزانا يجمع أصحاب نظريات المؤامرة من المعادين للسامية ومنكري المحرقة إلى جانب آخرين تعد مواقفهم غامضة جدا أحيانا”. بدوره، أفاد الخبير من “مؤسسة أمادو أنتونيو” ميرو ديتريتش أن نظريات المؤامرة قد تبدو مغرية للأشخاص الذين يجدون صعوبة في فهم مبدأ الفيروس والذين لا يعرفون أي شخص أصيب به. وقال “إضافة إلى ذلك، الناس معزولون حاليا عن بيئتهم الاجتماعية وفي حالة أزمة ويمضون وقتا طويلا للغاية على الإنترنت، وهي جميعها عوامل تعزز تصديق روايات المؤامرة”. واورد كلاين “علينا التعامل مع بروز هذه الحركات بجدية بالغة ولا يمكننا أن نأمل بتلاشيها مع انتهاء أزمة كورونا”. وأشارت “دير شبيغل” كذلك إلى الحاجة الملحة لأن تسيطر ميركل على الوضع. وحذرت من أنه “في حال لم تتخذ خطوة رد الآن، فقد تشهد ألمانيا موجة غضب شعبوية ثانية”. ولا شك أن عامل الوقت مهم للغاية. وفي هذا السياق، أشار رئيس معهد “إنسا” للاستطلاعات إلى أن الدعم القوي لحكومة ميركل قد يتلاشى سريعا مع تراجع الضرورات الصحية. وقال “عندما يتلاشى شعار الصحة الموحد ويتحول النقاش للتركيز على سوق العمل والأزمة الاقتصادية والمالية، ينتهي التوافق”. اليمين المتطرف في أوروبا أخفقت أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا في “صوغ استجابات مناسبة” في مواجهة الأزمة الوبائية، فشنت هجمات عنيفة على الحكومات ونحت صوب نظريات المامرة حين انعدمت أمامها مسببات التذرع بقضية الهجرة، وفق دراسة لمؤسسة جان-جوريس الفرنسية. وفي هذه الدراسة التي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منها الجمعة، اعتبر جان-ايف كامو، الباحث في العلوم السياسية ومدير مرصد الراديكاليات السياسية ضمن المؤسسة المصنفة ضمن اليسار-الوسط، أن “السرعة التي اتصف بها تفشي الوباء، من دون أي رابط مع تدفقات المهاجرين المحدودة والتي لوحظت في نهاية شباط/فبراير في جزيرة ليسبوس ثم في غيرها من الأماكن في اليونان، أبطلت تماما استغلال قضية الهجرة على أن ها ناقلة للأمراض”. وتابع أنه كان لزيارة نائب رئيس حزب الجبهة الوطنية الفرنسي جوردان بارديلا إلى اليونان في بداية مارس “صدى خفيف” فيما لعب النازيون الجدد ضمن حزب “الفجر الذهبي” اليوناني “دورا ضئيلا ” في التعامل مع الأزمة التي أدارتها الحكومة المحافظة برفقة “شرطتها وجيشها”. ورأى كامو أن الحديث عن “خطر الهجرة لناحية أن ها ناقلة للوباء جرى استخدامه أساسا من خلال التنديد بما زعم أنه عدم احترام للعزل في بعض الأحياء المكتظة بالمهاجرين، وبخاصة المسلمين”، وذكر في السياق أن هذا النوع من السرديات التي تربط بين الهجرة والانحراف أقدم من الأزمة الصحية الحالية. كما أن أحزاب اليمين المتطرف ونظرائها في أقصى التطرف “استغلت بشكل سيء” الأزمة في وقت قلصت بعض الأحزاب الحاكمة على غرار “الاتحاد المدني المجري-فيدس” في المجر “الهوامش أمامها” بإغلاقها الحدود سريعا على سبيل المثال. منحت حكومات أخرى الشعور لمواطنيها بأنها تدير الأزمة بشكل جيد نسبيا ، ما صعب مهمات النقد، كما هو الحال في ألمانيا حيث بلغ حزب “البديل من أجل ألمانيا” أدنى مستويات نوايا التصويت في استطلاعات الرأي منذ 2017. وفضلا عن ذلك، فقد واجه هذا الحزب نشوء التشكيل السياسي الجديد “مقاومة 2020” (فيدرستاند 2020)، الرافض لإجراءات العزل والذي تتصف لغته بنبرة حادة ومأخوذة بنظريات التآمر. وشنت هذه الأطياف “هجمات عنيفة” على الحكومة منطلقة بشكل خاص من مسألة “أصل الفيروس”، العولمة وفتح الحدود وكذلك تقييد الحريات الفردية، وفقا لكامو. وطرحت هذه الأطياف التي تستهويها فكرة “الأسباب المستترة” أسئلة حول النفوذ الصيني ضمن منظمة الصحة العالمية، ما أتاح “إعادة تنشيط مسألة الغرب المكافح للشيوعية”. كما أنها تناولت الفرضية القائلة بأن الفيروس “تسرب” من مخبر وبائي في ووهان “عن طريق الخطأ”، من دون أن تتبناها ولكنها قالت إن “الشك” مسموح. واتهمت زعيمة التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبن حكومة بلادها بالكذب حول “كل شيء”، معتبرة أنه منطقي التساؤل إذا ما كان الفيروس “تسر ب من مخبر”. وتعتقد نسبة 40% من مناصريها بأن ه صنع “عمدا ” في مخبر. واعتبر كامو أن حزب التجمع الوطني “لا يمكنه الانطلاق إلا من الحكم المسبق القائل بأن الحكومة تخون مصالح الشعب عبر كذبها عليه بشأن الوباء”. وأضاف أن “الناخب المؤيد للوبن لا يؤمن بالغموض وانعدام اليقين: فبالنسبة إليه، السلطة +تعرف+ (…) وإذا ترددت في القرارات، فذلك لأن ها +تخفي+ أمرا ما، فضلا عن وصمها بقلة الكفاءة”. وإزاء الإجراءات التي قيدت حريات التنقل وأيضا آليات رصد السكان، فإن أحزابا على غرار “الصوت” (فوكس) في اسبانيا اتهمت “النخب” بأنها “اغتنمت، عن عمد، الطوارئ الصحية من أجل الإسراع بفرض شكل من أشكال الحكم التسلطي”. وفي إيطاليا ، تراجع حزب الرابطة بزعامة ماتيو سالفيني، وهو حزب حليف للتجمع الوطني الفرنسي، في استطلاعات الرأي. ويلام وزير الداخلية السابق على أنه اعتمد “خطابا مزدوجا “: خطاب العزل التام من أجل الحفاظ على الأرواح تزامنا مع خطاب آخر يدعو إلى العودة إلى العمل إرضاء منه لأصحاب المشاريع الصغيرة ضمن كتلة ناخبيه، وذلك في وقت أن حاكم لومبارديا وعضو حزب الرابطة، اتيليو فونتانا، عانى في مكافحة تفشي الوباء ضمن مقاطعته الأكثر تأثرا بالأزمة في البلاد. بيل غيتس «نجم» نظريات المؤامرة يكثر عبر الانترنت كلام كاذب يتم تشاركه ملايين المرات حول بيل غيتس مؤسس مجموعة “مايكروسوفت” من قبيل إنه “اخترع كوفيد-19″ و”يريد إفراغ الأرض من سكانها” و”زرع شرائح إلكترونية في البشر”. أصبح الملياردير الأمريكي الشهير الهدف المفضل لأصحاب نظريات المؤامرة الذين يستفيدون من خلال منشوراتهم في زيادة عدد المشاهدات مع تفشي الوباء. وشرح روري سميث وهو مدير البحوث في “فيرست درافت” وهي شبكة من وسائل إعلام تقوم بمشاريع لمكافحة التضليل عبر الانترنت أن غيتس الذي أصبح فاعل خير استحال “دمية فودو يزرع فيها المتآمرون من جميع المشارب”، مثل الإبر، “نظرياتهم المختلفة”. ووصفت ويتني فيليبس من الجامعة الأمريكية في سيراكيوز الملياردير الأميركي الذي انخرط منذ 20 عاما عبر مؤسسة غيتس في حملات التلقيح ومكافحة الأوبئة، بأنه يستخدم “كفزاعة”. فقد حصد مقطع فيديو بالإنكليزية يتهمه، من بين أمور أخرى، بالرغبة في “القضاء على 15 % من سكان العالم” عن طريق اللقاحات وزرع رقائق إلكترونية في أجساد البشر، ما يقرب من مليوني مشاهدة على “يوتيوب” في أقل من شهرين. وهذه الادعاءات “زادت بشكل صاروخي” بين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل بحسب روري سميث إلى درجى بات فيه الفيديو التضليلي باللغة الإنكليزية الموجه ضد بيل غيتس الآن أكثر المنشورات المرتبطة بكوفيد-19 الذي أودي بحياة أكثر من 300 ألف شخص حول العالم، شيوعا، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”،. ويمكن العثور على الادعاءات المضللة في أرجاء العالم وبكل اللغات على “فيسبوك” و”إنستغرام” و”تويتر” و”واتساب” و”4تشان” و”ريديت”… وقد تحققت وكالة فرانس برس من أكثر من 12 منشور حقق نسب مشاهدة عالية بالإنكليزية والفرنسية والإسبانية والبولندية والتشيكية. ومن خلال الاقتباسات المحرفة وتركيب الصور والاختصارات المضللة، تتهمه هذه المنشورات برغبته في إعطاء لقاح مسموم للأفارقة من خلال شل مئات الآلاف من الأطفال والسيطرة على منظمة الصحة العالمية واستخدام أدمغتنا لإنشاء عملات افتراضية. وإذا كان جزء كبير منها متداولا قبل تفشي فيروس كورونا المستجد، فإن الادعاءات التي تستهدف بيل غيتس تشترك في نقطة واحدة: اتهامه بالرغبة في الاستفادة من الوباء مثل شخصية “المستفيد من الحرب”: السيطرة على العالم أو زيادة ثروته من خلال بيع اللقاحات. وقال سميث “هذه النظريات (…) يمكن أن تقلل من ثقة الناس في المنظمات الصحية وتخفض معدلات التلقيح، وهو أمر مثير للقلق”. وأوضحت الباحثة كينغا بولينتشوك ألينيوس على مدونة لجامعة هلسنكي “يجب على أي نظرية مؤامرة أن تكشف مطلقها” مضيفة “لأنه انتقد إدارة ترامب ولأنه قطب تكنولوجيا تحول إلى فاعل خير وهو مروج كبير وممول لحملات التلقيح والمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، فهو كبش فداء مثالي للأزمة”. وقال سيلفان ديلوفي الباحث في علم النفس الاجتماعي في جامعة رين “لم يصبح نجم نظريات المؤامرة فقد كان كذلك منذ فترة طويلة”. فقد اتهم بيل غيتس في السابق بالوقوف وراء وباء زيكا كما قال هذا الاختصاصي في نظريات المؤامرة، لكن بفضل الأزمة الصحية الحالية غير المسبوقة، يحطم بيل غيتس المستويات القياسية.وتابع روري سميث “هذا ليس مفاجئا، نظرا إلى أنه مرتبط بقضايا الصحة العامة بطرق مختلفة مع المشاريع التي أطلقها حول العالم”. ومن بين النظريات، أن بيل غيتس هو من صنع الفيروس و”الدليل؟” لديه “براءة اختراع” و”تنبأ بالوباء” خلال مؤتمر في العام 2015. في الحقيقة؟ قدم معهد بحثي تلقى تمويلا من مؤسسة غيتس، براءة اختراع لفيروس كورونا حيواني المنشأ. ومثل جزء من المجتمع العلمي، كان بيل غيتس قد عبر عن قلقه من احتمال تفشي جائحة ما. وهذه الادعاءات الكاذبة تشاركتها أيضا شخصيات معروفة مثل الممثلة الفرنسية جولييت بينوش في تجاوز للانقسامات السياسية. وقد أثار بيل غيتس المنتقد لدونالد ترامب غضب لورا إنغراهام مقدمة البرامج التلفزيونية المحافظة التي اتهمته برغبته في “تعقب” الأشخاص من خلال اللقاحات. وإثباتا لشعبية هذه النظريات، يمكن إيجادها على الجانب الآخر من رقعة الشطرنج السياسية مع روبرت كينيدي جونيور، ابن شقيق الرئيس الديمقراطي السابق المناهض لترامب وللقاحات. وإن أردنا التبسيط، فإن ثروته وكونه من عمالقة التكنولوجيا تجعلانه شخصا “مشتبها” لدى اليسار المتشدد، في حين أن شخصيته الدولية المؤثرة تجعله تجسيدا ل”نزعة عالمية” يكرهها ” اليمين المتشدد، كما شرح سيلفان ديلوفي. وتابع أنه مع ذلك، فإن فضح الادعاءات الكاذبة لا يعني “أن كل الأشخاص جيدون”، مشيرا إلى أنه قد تكون هناك تساؤلات حول استخدام البيانات الشخصية من قبل مجموعات التكنولوجيا أو الحكومات على سبيل المثال. كذلك تعرضت مؤسسة بيل غيتس لانتقادات بسبب نقص الشفافية في إدارتها أو اختيارها للتمويل في مجلة “ذي لانسيت” العلمية.

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الصحراء: رغم الفيتو الروسي.. المشروع الأمريكي يعزز التوافق الدولي حيال مبادرة الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    عمر هلال يكشف زيف الاتهامات الجزائرية أمام مجلس الأمن ويميط اللثام عن واقع الاحتجاز في تندوف

    31 أكتوبر، 2026

    جريمة “الشرف” تهز شيشاوة.. ثلاثة إخوة يضعون حدا لحياة عشيق والدتهم الأرملة

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: فيتو روسي غير مسبوق يشعل الأجواء بعد خمسين سنة

    31 أكتوبر، 2026

    بلاغ ملكي مهم: انتهاء مهمة «المينورسو» يضع حدا نهائيا لملف الصحراء في الأمم المتحدة

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الفيتو الروسي لن يمحو القرار 2797 حول قضية الصحراء المغربية

    31 أكتوبر، 2026

    تحديات مشتعلة في لجنة المالية: الحكومة تضيق الخناق على الوسطاء واليسار يهدد بتغييرات قانون المالية

    31 أكتوبر، 2026

    استيراد الأغنام يجر برلمانيًا للتحقيق بعد توجيه تهم النصب في 300 مليون درهم

    31 أكتوبر، 2026

    تكريم الأستاذ الجامعي محمد بنطلحة الدكالي من طرف طلبة وباحثين في الصحراء المغربية

    31 أكتوبر، 2026

    حلقة لقجع في “ساعة صراحة” تحقق أرقامًا قياسية من المشاهدة على “دوزيم”.. وكولحسن يرد على الانتقادات بكل جرأة

    31 أكتوبر، 2026

    قانون المالية الجديد: إجراءات صارمة ضد التهرب الضريبي وتحفيز للقطاع غير المهيكل

    31 أكتوبر، 2026

    بعد الفيتو الروسي: أربعة سيناريوهات حول قضية الصحراء.. ولا أفق لعودة الاستفتاء للجزائر

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: 3 أصوات من بين 15.. ما هي القوة الحقيقية لحلف الجزائر في مجلس الأمن؟

    31 أكتوبر، 2026

    الملك يعفو عن 907 شخص بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية

    30 أكتوبر، 2026

    الصحراء: “فيتو” روسي يعرقل قرار 2026 لكنه لا يعيق السير نحو الحكم الذاتي

    30 أكتوبر، 2026

    رالي داكار: المغرب والبرتغال يستعدان لاستضافة النسخة الـ49 بشكل فريد ومثير

    30 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: عواصف واختلاجات.. النظام الجزائري يقود البلاد نحو الهاوية

    30 أكتوبر، 2026

    ملتقى أرفود للتمور: تعزيز الابتكار والتنمية الزراعية في قلب التحديات الفلاحية المغربية

    30 أكتوبر، 2026

    استحقاقات 2027.. وزير الداخلية يلتقي النقابات الوطنية لبحث القضايا الاجتماعية

    30 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيغولين رويال، السفيرة التي تجسد العزلة الدبلوماسية

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter