أكد الأمين العام للحزب، عبد الصمد عرشان، في تصريح له، أنه يفضل الاستثمار في الشابات والشباب لإعادة الثقة لهذه الفئة في العمل السياسي.
وأوضح عرشان، الذي ينافس في الدائرة الانتخابية «تيفلت-الرماني»، أن الحزب يراهن على قدرة هؤلاء الشباب لتحقيق دينامية جديدة في الحياة السياسية، مشدداً على أن المغرب بحاجة ماسة لهذه الطاقات من أجل الاستمرار في مسار التنمية، ومؤكداً على نزاهتهم وجديتهم.
وعلاوة على ذلك، يمتلك الحزب، الذي نشأ من انشقاق عن الحركة الشعبية، تمثيلية تتكون من خمسة نواب داخل مجلس النواب، حيث يتبنى خيار «الدعم النقدي» للحكومة التي يرأسها عزيز أخنوش.
في هذا الإطار، دعا الأمين العام الشباب إلى المشاركة بكثافة في الاقتراع المقبل، بالتزامن مع التحضير للإعلان عن البرنامج الانتخابي للحزب، معتبراً أن نسبة المشاركة تمثل أحد الرهانات المركزية خلال هذا الاستحقاق.
يسعى تنظيم عرشان إلى تعزيز تمثيليته تحت قبة البرلمان، آملين في بلوغ العتبة التي ستمكنهم من تشكيل «مجموعة نيابية».
يرتبط ذلك بالنظام الداخلي لمجلس النواب، الذي يمنح «المجموعة النيابية» وضعاً خاصاً وصلاحيات محددة بالمقارنة مع «الفريق النيابي»، والذي يتطلب لتأسيسه الحصول على 22 نائباً على الأقل.
على صعيد الاستقطابات التنظيمية، نجح الحزب مؤخراً في استقطاب قياديين بارزين، من بينهم محمد الغراس، كاتب الدولة السابق المكلف بالتكوين المهني، ومصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، والبطل العالمي السابق في رياضة «الكيغ بوكسينغ».
وفي ضوء التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش، حث عبد الصمد عرشان الحكومة المرتقبة على تسريع وتيرة التنمية، وتثمين المكتسبات، ومواصلة ورش الإصلاحات، مع التركيز على تقليص الفوارق المجالية بين المناطق.

