أفادت مصادر أمنية بأنه تم توقيف المشتبه فيه الأول بمدينة آيت ملول، بعد تسلمه طرداً قادماً من إحدى دول أوروبا عبر وكالة لنقل الإرساليات. وقد أفضت عمليات التفتيش إلى حجز 7300 قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، كانت مخبأة بعناية وسط مواد استهلاكية.
كما قادت الأبحاث والتحريات المستمرة في هذه القضية إلى تحديد هوية شخص ثانٍ يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم توقيفه في منطقة الدشيرة بضواحي أكادير. وفور إيقافه، تم العثور بحوزته على سلاح أبيض كبير الحجم ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وقد خضع المشتبه فيهما للبحث تحت تدبير الحراسة النظرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

