يأتي هذا التكريم تقديراً للمكانة البارزة التي تحتلها المخرجة ليلى التريكي في السينما المغربية، حيث تعتبر واحدة من التجارب السينمائية الأصيلة التي أبدعت في معالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية. فيلمها “وشم الريح” يمثل نموذجاً للتجديد حيث تعكس فيه التحديات والأسئلة المعقدة التي تواجه المجتمع المغربي. استطاعت المخرجة من خلال أعمالها أن تطرح تساؤلات جادة حول الواقع الذي تنتمي إليه، مما جعل أعمالها مشهداً مميزاً في السينما المغربية.
حازت التريكي على مجموعة من الجوائز السينمائية عن أفلامها المتنوعة، وهي واحدة من الأسماء القليلة التي تساهم بفعالية في النقاشات العامة. يمكن للمتتبعين أن يجدوا ليلى التريكي حاضرة في العديد من الندوات ولقاءات الثقافة السينمائية، حيث تُعبّر عن رؤيتها الفنية وعلاقتها بالتحولات التي تعرفها الصناعة السينمائية. تُشارك بمواقفها وعبر تجاربها الميدانية التي تراكمت على مدار سنوات، مما يجعل مداخلاتها مثمرة في تحليل واقع السينما والكشف عن تطوراتها وتحولاتها.

