أفاد بلاغ من مختبر لوغوس LOGOS التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك – جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن الندوة العلمية المقبلة ستنعقد تحت شعار: «الذكاء الاصطناعي وتحولات الإعلام والاتصال» أيام الخميس والجمعة 11 و12 ديسمبر 2025. وستجمع هذه التظاهرة الفكرية نخبة من الخبراء الدوليين والباحثين وممارسي الإعلام، بالإضافة إلى متخصصين في الذكاء الاصطناعي وطلبة الدكتوراه في علوم الإعلام والاتصال.
أهمية الذكاء الاصطناعي في الإعلام
سيشهد اليوم الأول من الندوة تنظيم مداخلات افتتاحية تسلط الضوء على التحولات المتعددة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، سواء من حيث حكامة الإعلام أو الأمن الرقمي، أو تطور الممارسات الصحفية، فضلاً عن التحولات الثقافية والتواصلية. يعتبر هذا الموضوع محوريًا، خاصة في ظل التطورات السريعة لتقنيات الإعلام الرقمي في المغرب.
التحديات الأخلاقية في السياق الإفريقي
أما اليوم الثاني، فسيتضمن مداخلة للدكتورة سعيدة بلوالي من جامعة محمد الأول، المتخصصة في الأخلاقيات التطبيقية لدى اليونسكو ومؤسِّسة Afriq’IA. ستتناول خلال مداخلتها الإشكالات الأخلاقية المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي في المغرب وإفريقيا، مما سيسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات الإفريقية في هذا السياق.
استشراف مستقبل الإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي
ستكون هذه المحاور، وفق البلاغ، فرصة لدراسة كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الأنساق الإيكولوجية للإعلام، فضلاً عن الممارسات المهنية والتربوية، والديناميات الاجتماعية والثقافية التي تعيشها المجتمعات المغربية. إن تأثيرات هذه التحولات قد تغير من مشهد الإعلام التقليدي، مما يستدعي نقاشًا عميقًا حول كيفية التكيف.
تعزيز النقاش العلمي والتحول العالمي
ومن خلال هذا التنوع في الخبرات والمواضيع المطروحة، تسعى الندوة إلى إثراء التفكير العلمي وتعزيز الحوار بين مختلف التخصصات، والمساهمة في النقاش الدولي حول التحولات العميقة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي. وهذا سيعود بالنفع الكبير على تطور الإعلام في بلدنا، ويتيح للمهنيين المغاربة مقاربة جديدة لمواجهة التحديات الراهنة.

